عودة إلى موقع الجمعيةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
cosmic



ذكر عدد الرسائل : 460
العمر : 32
البلد : syria - Damascus
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

مُساهمةموضوع: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   الأربعاء 10 سبتمبر 2008 - 5:04

العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم


Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: إطلاق مئات الملايين من بروتونات الذرة وجزيئاتها في نفق بطول 27 كيلومترا تحت الأرض



يستعد العلماء للقيام بتجربة محاكاة الانفجار العظيم مستعينين بأضخم آلة للأبحاث في العالم بغية التوصل لفك لغز نشأة الكون. الباحثون لا يستبعدون أن تنتج الآلة التي بلغت تكلفتها ثلاثة مليارات لأول مرة جزيئات المادة السديمية.





­أصبح الطريق مفتوحا أمام تشغيل المعجل التصادمي الهائل، التي تعد أضخم آلة للأبحاث في العالم. ويسعى العلماء من ورائه لمحاكاة الانفجار العظيم، الذي يعتقدون أنه أسفر عن الكون في صورته الحالية. وسيتم خلال التجربة التي ستجرى غدا الأربعاء عند مشارف مدينة جنيف، وتم الإعداد لها على مدى سنوات، إطلاق مئات الملايين من بروتونات الذرة وجزيئاتها في نفق بطول 27 كيلومترا تحت الأرض بسرعة لم يسبق لها مثيل في تاريخ العلم. وينتج عن هذا كله 600 مليون تصادم بين الجزيئات في الثانية الواحدة، ويؤدي كل واحد من هذا التصادم إلى انشطار آلاف الأجزاء من الجزيئات، التي يتم تسجيلها ورصدها تمهيدا للتعرف عليها.



تكلفة هائلة

Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: تجربة محاكاة الانفجار العظيم غير مسبوقة في حجمها ونوعها.

وتبلغ تكلفة الـ"معجل هاردون التصادمي الهائل" ثلاثة مليارات يورو وسيبدأ تشغيله رسميا في الحادي والعشرين من تشرين أول/أكتوبر المقبل. ويشرف مركز "كيرن" الأوروبي لأبحاث الجزيئات على المشروع الفريد والذي حطم كل الأرقام القياسية المعروفة في مجال أبحاث الفيزياء والأبحاث العلمية بشكل عام. وستكون تجربة محاكاة الانفجار العظيم غير مسبوقة في حجمها ونوعها.



وحسب مركز كيرن فإن هذا المعجل هو أضخم آلة شيدها الإنسان على الإطلاق. وتبلغ درجة الحرارة داخل المعجل سالب 271.3 درجة مئوية أي أقل بقليل من درجة الحرارة في الكون الخارجي، الذي تبلغ درجة الحرارة فيه سالب 270.4 درجة مئوية. وفي الوقت نفسه ستصبح درجة الحرارة عند انفجار الذرات داخل المعجل أكبر مائة ألف مرة منها في مركز الشمس. كما سيجبر مجال مغناطيسي أقوى مائة ألف مرة من المجال المغناطيسي للأرض الجزيئات على الانتظام في مدارها.



وستحتاج التجربة إلى 120 ميجاوات من التيار الكهربائي وهي نفس الكمية التي تحتاجها مدينة مثل جنيف، التي يقارب عدد سكانها 160 ألف نسمة. ومن المنتظر أن يتم التصادم بين بروتونات الذرة بسرعة الضوء تقريبا وأن تقطع 54211 دورة في الثانية في هذه الماسورة العملاقة تحت الأرض وستقطع مسافة 299780 كيلومتر في الثانية.



نحو كشف لغز نشأة الكون

Bildunterschrift: مركز "كيرن" الأوروبي لأبحاث الجزيئات

ويهدف العلماء من هذه التجربة إلى إيجاد إجابات على تساؤلات عظيمة بقدر عظم هذه الآلة الهائلة، إذ ينتظر العلماء المشاركون في المشروع، والذين يقدر عددهم بعدة آلاف، أن يحصلوا على معلومات أساسية عن المادة السديمية وعن اللغز الذي طالما حيرهم بشأن كيفية تحول المادة إلى كتلة وكيفية تطور الكون. ومن ضمن الألغاز التي يأمل العلماء في حلها من وراء المشروع هو إيجاد إجابة على السؤال، الذي طالما حير العلماء: لماذا لم ينتج عن الانفجار العظيم قدر متساو من المادة والمادة المضادة بحيث تنهي بعضها بعضا دون أن تبقي أي مادة لنشأة النجوم والكواكب والإنسان؟ أو بحسب تعبير عالم الفيزياء الألماني زيغفريد بيتكه: لماذا نحن موجودون من الأصل؟



Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: مركز كيرن يفتح نافذة على الكون السدمي



وكان هذا السؤال الدافع لبيتكه وزملائه في معهد ماكس بلانك لتقديم مساهمات أساسية في مشروع المعجل النووي، إذ ساهموا في تطوير كشافات هائلة لرصد الجسيمات، التي تنتج عن كل انفجار في المعجل. ويقارب حجم هذه الكشافات التي تحمل اسم "أطلس" حجم منزل من خمسة طوابق. ويأمل العلماء من وراء رصد وابل الجسيمات الناتج عن الانفجار معرفة حقيقة العديد من جزيئات المادة المجهولة لديهم حتى الآن ومعرفة معلومات بشأن قوانين فيزيائية جديدة خاصة ما يعرف بجزيء هيجز المفترض وجوده في الكون والذي ينتظر العلماء من ورائه أن يفسر لهم سبب امتلاك الجزيئات لكتلة.



أمل في التوصل إلى المادة السديمية

Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: تصادم 600 مليون الجزيئات في الثانية الواحدة

وحسب نظرية عالم الفيزياء البريطاني بيتر هيجز فإن الكون يتغلغل فيه نوع من المادة الهلامية التي تكبح الجزيئات بشكل يتفاوت مع تفاوت صفات هذه الجزيئات مما يمنحها الكتلة. ولا يكتمل تصور العلماء عن بناء المادة بدون هذه الآلية المفترضة. وأكد رولف ديتر هوير مدير مركز "كيرن" أن "نتائج القياسات التي أجريت في المعجلات السابقة بالإضافة إلى ما تذهب إليه نظرية هيجز تشير بوضوح إلى أن جزئ هيجز يقع بالتأكيد في منطقة الطاقة بالمعجل". وأشار العالم الفيزيائي الأمريكي ديفيد جروس الحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 2004:"غير أن جزئ هيجز لن يكون بالتأكيد الاكتشاف الأول لمركز كيرن".



Bildunterschrift: معجل هاردون التصادمي الهائل



وتتوقع فرق الباحثين أن تستغرق معرفة حقيقة هذا الجزيء نحو خمس سنوات وأن:" تسبقها اكتشافات أخرى مثيرة لم تكن في حسبان أحد" حسب جروس. ومن غير المستبعد أن ينتج المعجل لأول مرة جزيئات الماد السديمية المحيرة للعلماء. فعلى الرغم من أن هذه المادة غير المرئية تشكل نحو 80 في المائة من كتلة الكون إلا أنها لا تعرف إلا من خلال قوة جاذبيتها ومازال العلماء يجهلون حتى الآن الجزيئات التي تتكون منها هذه المادة. ويأمل هوير في "أن يفتح مركز كيرن نافذة على هذا الكون السدمي" ويستدرك بالقول:"ولكن هذا ليس مضمونا بالطبع غير أن احتمال العثور على مرشحين للمادة السديمية هو احتمال كبير نسبيا".

نقلا عن موقع وكالة الانباء الالمانية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمونة



انثى عدد الرسائل : 196
العمر : 23
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   الأربعاء 10 سبتمبر 2008 - 18:50

أجل سمعت بهذا الخبر أمس يعني هل سينجحون؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
cosmic



ذكر عدد الرسائل : 460
العمر : 32
البلد : syria - Damascus
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   الخميس 11 سبتمبر 2008 - 3:32

توجّهت أنظار العالم صبيحة هذا الأربعاء إلى المركز الأوروبي للأبحاث النووية "سيرن" على الحدود السويسرية الفرنسية، الذي شهـد تشغيلا ناجحا لمصادم الهادرونات الكبير "LHC"، أضخم معجل تصادمي للجزيئات في العالم، والذي يُعتبر ثمرة أكبر تعاون علمي دولي على الإطلاق.


ويـُتوخى من التجارب التي ستجري في "سيرن" التوصل إلى فهم أفـضل لنشـأة الكون من خلال محاكاة نظرية الانفجار العظيم الـ "بيغ بانغ". لكن هذه التجارب تثير مخاوف البعض من إحداث ثقب سوداء قد تلتهم الأرض، وحتى الكون بأكمله...

أسالت التجربة التاريخية التي شهدها مركز "سيرن" يوم الأربعاء 10 سبتمبر 2008 حبرا كثيرا خلال الأيام القليلة الماضية في الصحافة السويسرية والـدولية. فقد نعتها المُعـلقون بأوصاف مُختـلفة وعبـّروا إزاءها عن مواقف متباينة. وبينما تحدثت عنها يومية "تاغس أنتسايغر" (تصدر بالألمانية في زيورخ) كـ "انطلاقة أكبر تجربة في العالم"، أبرزت صحف أخرى، مثل "لوتون" (تصدر بالفرنسية في جنيف) قلق بعض العـلماء منها.

فبعد أكثر من 20 عاما من البحث والتطوير وسبع سنوات من العمل، قام فيزيائيو "سيرن" يوم الأربـعاء لأول مرة بحقن حزمة من البروتونات داخل إحدى اتجاهات المدار التحت أرضي لمُصادم الهادرونات الكبير (THE LARGE HADRON COLLIDER) البالغ طوله 27 كيلومترا. وقد أتمت الحزمة دورتها داخل المدار في ظرف يقل عن ساعة (مقابل 12 ساعة لدى انطلاقة المعجل التصادمي السابق للسيرن). وتُعتبر هذه العملية، التي تابع مجرياتها لحظة بلحظة زهاء 260 صحفيا قدموا من مختلف أنحاء العالم، محطة حاسمة من عملية إطلاق هذه الآلة الجبارة التي كلـّف تصنيعها 6 مليار فرنك سويسري.

أما التجارب داخل هذا المعجل التصادمي النووي العملاق، فستشرع بحلول نهاية عام 2008 بأولى صدامات الجزيئات، ولكن هذا التصادم لن يحدث قبل أن تكون الحزمات، المكـونة من البروتونات أو من إيونات الرصاص، قد استقرت في سرعة تقارب سرعة الضوء؛ وهي تجارب يُفترض أن تسمح بتغيير نظرتنا إلى العالم وإلى نشأته.

وبعد حدوث أولى الاصطدامات، قد يتطلب الأمر عاما أو عامين قبل التوصل إلى أولى الاكتشافات، بحيث سيقوم العلماء بتجميع كـمّ هائل من المُـعطيات التي سيتطلب تحليلها وقتا طويلا.
من أجل فهم أفضل للكون



ويـُتوخى من تجارب "سيرن" السماح للعلماء بمعرفة أفضل لكيفية نشأة الكون. فعالـَمُ فيزياء الجسيمات اليوم يقوم على نظرية "النموذج العياري" الذي يسمى أيضا "النموذج القياسي"، وهو نموذج لا يُمثـّل المعرفة النهائية بما أن أسئلة شتى تـظل مفتوحة...

ووفقا لهذا النموذج، يوجد في الكون نوعان من الجسيمات، الأولى تسمح بتجميع المادة والثانية تُشـِع الطاقة بين الجزيئات. فبينما تحمل الفوتونات القوة الكهرومغناطيسية، تنقل البوزونات القوة الضعيفة (التي هي منشأ النشاط الشمسي)، فيما تحمل الغلوونات قوى التآثر القوية التي تُبقي مجموع البـروتونات داخل نواة الذرة.

في المقابل، لا يـُقدّم النموذج العياري أيّ تفسير للجاذبية (أو الثقالة)، رابع قوة أساسية في الطبيعة (فضلا عن القوة الكهرومغناطيسية والقوة النووية الشديدة والقوة النووية الضعيفة)، وبالتالي فهو نموذج غير كامل. كما لا يستطيع تفسير سبب توفر المادة على كـتلة ولا على اختراق أسرار المادة المُظلمة، ولا حتى إيجاد إجابة على غياب المادة المَُـضادة في الكون.

وطوال عـقود عديدة، انكب الفيزيائيون على تكملة النموذج العياري أو حاولوا استبداله بنظريات جديدة، ومن بينهم البريطاني بيتر هيغز الذي طرح مبدأ وجود جـُسيمة إضافية أُطـْلـِق عليها "بوزون هيغز".

ويُعتبر مُصادم الهادرونات الكبير "LHC" أول إنجاز يتيح البحث عن أثر جسيمة "بوزون هيغز" (إن وُجدت بالفعل بحيث لا يُستبعد اكتشاف عدم وجودها أصلا). ولنصب فخ للجسيمة، سيسهر الفيزيائيون على ضمان اصطدام مليارات البروتونات خلال السنوات القادمة. أما الظروف الفيزيائية التي ستسود خلال هذه الاصطدامات فستكون شبيهة جدا بالظروف التي رافقت الانفجار العظيم الـ "بيغ بانغ".
الثقب الأسود بين المخاوف والتطمينات



ويـخشى بعض العلماء من إحداث مصادم الهادرونات الكبير لثقوب سوداء قد تبتـلع كوكب الأرض، إذ تحاول مجموعة علماء - بقيادة بروفيسور الكيمياء الحيوية، الألماني أوتو روسلير - منع إجراء التجارب داخل المصادم العملاق عن طريق المحاكم. ومنذ أسابيع عديدة، تصدّر البروفيسور روسلير وأنصاره عناوين الصحف بتحذيراتهم المتكررة.

ويعتقد هؤلاء أن تصادم البروتونات في آلة السيرن العملاقة، الذي سيعيد في الأرض تكوين نفس الظروف التي سادت الكون مباشرة بعد الانفجار الكبير، سيتسبب في توليد ثقب سوداء صغيرة جدا قد تكبر حجما إلى أن تبتلع كافة المادة المحيطة بها قبل أن تلتهم الأرض بأكملها.

وفي شكوى رفعها مؤخرا إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، طالب البروفيسور روسلير باتخاذ إجراءات مؤقتة – تم رفضها- تحظر تشغيل معجل تصادم الجزيئات العملاق. ومازال يُنتظر صدور حكم المحكمة حول صميم القضية.

من جهتهم، يعتقد خبراء السيرن، استنادا على جملة من التقارير، بأن تأكيدات البروفيسور روسلير وأنصاره ضالة وبأن مخاوفهم غير معقولة. فحسب مجموعة تقييم الأمن والسلامة داخل السيرن، "تنجم عن كل تصادم لزوج من البروتون في مصادم الهادرونات الكبير "LHC" طاقة تشابه قوة تصادم بعوضتين"، ويؤكدون أن كل ثقب أسود سينجم عن التصادم سيكون أصغر من الثُّـقب التي يعرفها فيزيائيو الفلك، ولـن يزداد حجمها بشكل




سيرن: انطلاقـة ناجحة لتجربة عـلمية تاريخية




ارتياح وحماس في مركز "سيرن".. لقد انطلقت التجربة، دون صعوبات تُـذكر (Keystone)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hassan Aldib



ذكر عدد الرسائل : 651
العمر : 27
البلد : Syria-Hama
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   الخميس 11 سبتمبر 2008 - 19:23

I'll read it offline
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.hamaeconomics.site-forums.com
naser-sy



ذكر عدد الرسائل : 393
العمر : 28
البلد : syria-qamishly
تاريخ التسجيل : 02/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   الجمعة 12 سبتمبر 2008 - 19:09

شكرا كوزمك على تتبع الخبر ووضعه أول بأول
بالفعل أنه لمن الأبحاث الضخمة أنشاء الله ينتج عنه المرجو
وهذا هو المشروع الذي تكلمت عنه أنه سوف يستطيعون منه تحقيق الأندماج هل تتذكر دكتور؟؟؟
ومثل ما وضح أخ كوزمك بالمشاركة الثانية يا أخت ميمونة
لا يوجد شيء أسمه سوف ينجحون أو لا
لأانهم سوف يقومون بالعديد من التجارب لأثبات العديد من النظريات والأمور التي لا يسمح الواقع الحالي
بأن تتم إلا بهذا المشروع والتي سوف تتطلب الوقت من سنة إلى سنتين أو أكثر
بالنسبة أخ كوزمك أنت تقول فوق محاولة فهم المادة السديمية والتوصل إليها هل أنت ترجمت الخبر أم أنك جلبته مترجم
لأانني وبحسب علمي ليس المادة السديمية بل المادة المعتمة المظلمة الغامضة والتي لم يستطع العلماء إلى الأن فهمها بشكل كامل

وسؤالي في هذا المجال أو بالأحرى أستفساري
ألا يوجد تهويل قليلا بالقول محاكاة الأنفجار الكبير التي تتناقلها قنوات الأخبار
فلا أذن أنهم يحاكون بهذا المشروع الأنفجار الكبير المسؤال عن تشكل الكون والبداية
لأن هذا أمر معقد كثيرا ويتطلب ضغوطات هائلة وإلى حرارة عالية جدا
فأنا أظن أنهم يجربون مثيل لهذا الشيء وليس محاكاة أي شيء يسير منه
فهل لدى أحدكم معلومات وافية أكثر عن هذا الأمر؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
cosmic



ذكر عدد الرسائل : 460
العمر : 32
البلد : syria - Damascus
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   الإثنين 15 سبتمبر 2008 - 11:35

اتمنى ان اكون قد استطعت بتوضيح الفكرة لك اخ ناصر....

فالتجربة العلمية هذه لعلها ولو بدرجات قد تسهم في هم الانفجار الذي تشكل منه الكون ... وعلم الانسان مالم يعلم

هذا المصادم عبارة عن أنبوب أو طوق مزدوج يمتد 27 كيلومتر، وفيه يقوم العلماء بإستدارة مجموعات من البروتونات في اتجاهات متعاكسة قبل أن يحصل الإصطدام بينها.

وتبلغ سرعة هذه البروتونات التي تحركها وتستعجلها 1800 محرك مغناطيسي إلى حدود سرعة الضوء، ويتولد عنها قدر من الطاقة إلى الحد الذي يؤدي إصطدامها إلى نشوء جزيئات جديدة. وهذه الطاقة تتحول من جديد إلى مادة، كما تشير إلى ذلك معادلة أنشتاين الشهيرة E= MC2 .

هذه الجزيئات هي الجزيئات نفسها التي كانت موجودة في اللحظات الاولى التي تلت الإنفجار الكبير الذي ظهر على إثره الكون منذ حوالي 13 مليار سنة.
الأشياء التي تنتج عن التصادم داخل هذه الآلة الضخمة تكون صغيرة الحجم، ولا يستمر وجودها إلا لفترة صغيرة، ولإدراكها، لابد من كاشفات ضخمة ودقيقة جدا. ويعد محساس CMS أكبرها حجما(12.500 طن)، ويمكن تشبيهه بجهاز تصوير رقمي يلتقط 40 مليون صورة في الثانية بقوة 100 مليون نقطة في الشاشة الواحدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
cosmic



ذكر عدد الرسائل : 460
العمر : 32
البلد : syria - Damascus
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   الإثنين 15 سبتمبر 2008 - 11:45

احببت ان انقل لكم بعض الاحداث الهامة المتعقلة بهذا الحدث....
اولا... مقابلة مع عالمة سعودية شاركت في هذه التجربة...
احببت ان انقل هذه المقابلة كما هي.... المقابلة اجرتها وكالة الانباء السويسرية مع هذه العالمة

........................................................................................................

ساهمت ابتسام باظريس، وهي باحثة سعودية وطالبة بقسم فيزياء الجزيئات بجامعة جنيف، في أحد المشاريع الأربعة التي سمحت بانطلاق تجربة "مصادم الهادرونات الكبير LHC" في المركز الأوروبي للأبحاث النووية "سيرن" على الحدود السويسرية الفرنسية.
وفي حديث خصت به سويس إنفو، أعربت الباحثة عن اعتزازها بأن تكون أول سعودية تشارك في هذه التجربة، وطمأنت المتخوفين من نتائج التجربة الحالية بأن العلماء أخضعوا كل القطع المستعملة فيها لاختبارات متعددة.

شارك عدد كبير من الباحثين من شتى بلدان العالم وأسهموا وتابعوا التحضيرات التي سمحت بانطلاق مُصادم الهادرونات الكبير LHC في أضخم تجربة علمية يشهدها العالم وأنجزها المركز الأوروبي للأبحاث النووية "سيرن" المتواجد على الحدود السويسرية الفرنسية بالقرب من مدينة جنيف.

ومن بين هذا الحشد العلمي، تواجد البعض من العرب ومن بينهم الباحثة السعودية إبتسام باظريس التي تُعد حاليا شهادة دكتوراه في قسم فيزياء الجزيئات بجامعة جنيف، والتي ساهمت في برنامج "أطلس" الذي يعتبر أحد البرامج الأربعة التي أتاحت الانطلاقة الناجحة للتجربة المثيرة يوم الأربعاء 10 سبتمبر 2008.

سويس انفو التقتها يوم 10 سبتمبر 2008 في جنيف وأجرت معها الحوار التالي.

سويس إنفو: السيدة ابتسام باظريس، بأية صفة كانت مشاركتك في هذه التجربة لمصادم الهادرونات الكبير LHC بالمركز الأوروبي للأبحاث النووية؟
ابتسام باظريس: أتابع هذه التجارب كطالبة دكتوراه وباحثة في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية في جنيف. فقد وقّعت المملكة العربية السعودية، والحمد لله، إتفاقا مع المركز الأوروبي للأبحاث النووية "سيرن" لإرسال طلبة وأساتذة للتدريب خلال فترة الصيف. وأنا فخورة بكوني سعودية تشارك في أشغال السيرن كطالبة بجامعة جنيف.

وهذه التجربة تجربة عظيمة فهي من أكبر التجارب في العالم الآن، سواء إذا تكلمنا عن المُسرّع أي LHC، أو الكاشف أطلس Detector Atlas اللذان يعدان من بين أربعة برامج تشتمل عليها التجربة ككل، والتي تبحث في أسئلة فيزيائية مهمة أتوقع أنها ستكون انطلاقة مهمة بالنسبة للعلماء في كل أنحاء العالم.

سويس إنفو: هذه التجربة تحدثت عنها وسائل الإعلام بشكل مستفيض مشيرة الى مخاطر الذهاب نحو المجهول. كباحثة وعالمة هل لديك ثقة في ثوابت هذه التجربة؟
ابتسام باظريس: أكيد، يعني إنشاء الله أن التجربة ستعود علينا بردود على أسئلة كثيرة كما أشرت إلى ذلك سابقا.

وبالطبع أي بحث يبدأ بسؤال وبعلامة استفهام. ولكن إذا وجدنا الإجابة فالحمد لله. وإذا لم يجد العلماء الإجابة، فهناك تحدّ آخر للبحث من جديد. وأتوقع أن يكون في ذلك بحث مستمر.

سويس إنفو: لكن ما هو الاحتمال الأكثر توقعا، وما هو الجديد الذي يمكن ان تجلبه تجربة مصادم الهادرونات الكبير LHC؟
ابتسام باظريس: هناك كما أسلفت العديد من الأسئلة، منها: هل توجد محاور أخرى غير المحاور المعروفة حاليا أو ما يسميه العلماء بأبعاد أخرى Extra Dimensions؟ والبحث أيضا عن جُسيم جديد معروف بـ"جسيم هيغز"، وهو ما سيعطينا معنى للكتلة أو لاختلاف الكتل بين الجُسيمات. ومن خلال أبعاد هذا الجسيم يمكننا معرفة مركز كتلة الأرض. والفائدة من معرفة مركز كتلة الأرض تسمح لنا بمعرفة عُمر الكون.

الباحثة السعودية ابتسام باظريس سويس إنفو: يعني نشأة الكون ككل؟
ابتسام باظريس: يمكن أن نقول عمر الكون بشكل عام.

سويس إنفو: لكن هناك عالم ألماني هو البروفسور روسلير، الذي شكك في التجربة تخوفا من احتمال إفلات التجارب من التحكم، خصوصا فيما يتعلق بمخاطر الثقب الأسود. ما رأيك بذلك؟
ابتسام باظريس: هذه التجربة أخذت عدة سنين من الإعداد وساهم فيها الكثير من العلماء والمهندسين والتقنيين من مختلف الدول. وكل قطعة تُركب، سواء في المسرّع أو في الكاشف، تخضع لدراسة دقيقة جدا، وتُختبر عدة مرات في المعمل وفي مكان التجربة. فأتوقع أن نسبة الخطر ستكون ضئيلة جدا إن لم تكن منعدمة.

سويس إنفو: نحن الذين نوجد بالقرب من "سيرن" المركز الأوربي للأبحاث النووية في جنيف إذن يمكن أن ننام مطمئنين؟
ابتسام باظريس: إنشاء الله وأنا معكم، فأنا قريبة وعلى محيط دائرة المعجّل.

سويس إنفو: كسعودية وكسيدة أتيحت لك المشاركة في هذه التجربة عن قرب، ما هو شعورك بهذه المناسبة؟
ابتسام باظريس: والله أنا لما جئت وأردت الالتحاق بالتجربة، اعتراني شعور عظيم كونك تشارك مع الناس وترى أنهم وصلوا إلى مرحلة متطورة من العلم. فلِم لا نضع نحن أيضا أيدينا معهم ونتعلم. فبالنسبة لي كسعودية وكامرأة، وبعد أن عرفت أنني أول سعودية في هذا المجال، كان عندي شعور جد رائع. وإنشاء الله سيكون الشعور أجمل إن استطعت أن آخذ من هذا العلم وأعود إلى بلدي بفائدة إن شاء الله.

سويس إنفو: هل هناك أطراف عربية أخرى مشاركة في تجربة مصادم الهادرونات الكبير هنا في جنيف؟
ابتسام باظريس: والله مع الكم الهائل من الشغل الذي من المفروض أن ننجزه خلال هذه الفترة لم تتح لي الفرصة للتعرف، لأن الكل سرعان ما يحضر الاجتماعات ويعود إلى مكتبه لمواصلة الأبحاث. لكن أتوقع أن هناك أطرافا عربية أخرى مشاركة. ويوجد باحث سعودي مشارك في مجال المـعـجّـلات، وهذا فخر لنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
cosmic



ذكر عدد الرسائل : 460
العمر : 32
البلد : syria - Damascus
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   الإثنين 15 سبتمبر 2008 - 11:49

ايضا وقد لفت نظري ان بعض الصحف السورية والعربية تناقلت مقالا للدكتورة بثينة شعبان حول هذا الموضوع.. ولكن
كان المقال يسلط بقعة ضوء على الحرمان المفروض من العرب على العرب بالعلوم الفيزيائية والتقنية
احببت ان انقل هذا المقال...لما وقع من نفسي به...
نقلت المقال من موقع شام برس.. علما ان العديد من الصحف نقلت هذا المقال:

مع بداية العام الدراسي

العنوان الأهمّ هذا الخريف، والذي يتزامن مع عودة الطلاب إلى مدارسهم في معظم أنحاء العالم، هو الاختراق الذي تأمل أوروبا أن تحقّقه في مجال المادة والطاقة. لقد كان العنوان الأبرز على غلاف مجلة النيوزويك هو «أكبر تجربة على الإطلاق وهي أوروبية»، وفي الداخل عنوان آخر «أوروبا تتربّع على عرش العلوم: هذا الأسبوع سوف يفتَتح العلماء مختبراً ضخماً يضع أوروبا في مركز القيادة في العالم في علوم الفيزياء، وربما يكشف عن أسرار المادة والطاقة». وسواء كشف أم لم يكشف، الأمر الذي يحتاج إلى سنوات، فإنّ ما يعنيني من هذا الخبر كلّه هو أنّ أوروبا ستقود العالم في مجال الفيزياء. وأضيف إليه الخبر النقيض، وهو أنه بعد أحداث الحادي عشر من أيلول أصبح من الصعب جداً، إن لم يكن من المستحيل، على أيّ عربيّ أن يدخل جامعات الغرب لدراسة الفيزياء. ومع التردّي الأكيد الحاصل في معظم الجامعات العربية، يمكن الاستنتاج أنّ تحصيل العرب في مجال الفيزياء سيكون محدوداً جداً في المستقبل مما سينعكس سلباً على تحصيل العلوم والتقدّم العلمي في العالم العربيّ. إذا استذكرنا حقيقة أنّ مئات العلماء العراقيين قد قُتلوا بعد أن رفضوا العمل لصالح الولايات المتحدة الأمريكية، وأنّ العراق كان الدولة العربية الأكثر تقدماً في مجال الفيزياء والعلوم، نبدأ بتشكيل صورة الإقصاء المتعمّد للعرب عن علوم الفيزياء، وإمكانات دراستها وتطوير تطبيقاتها في بلدانهم. والأمر لا يقتصر على الفيزياء طبعاً، بل على كلّ العلوم الدقيقة والاختصاصات التي يمكن أن تؤسّس لاختراقات علمية أو إنتاج أبحاث ذات تطبيقات علمية هامة. كلّ هذا حدث بذريعة أنّ أحداث الحادي عشر من أيلول قد برهنت أنه لا يجوز أن تصل المعرفة إلى أيدي «إرهابيين» بعد أن تمّ تصنيف العالمين العربيّ والإسلامي بـ «الإرهابييَّن». إذ لم يكن يخطر ببال أحد في العقود الأخيرة من القرن العشرين أن أحداً في ديمقراطية غربية يمكن أن يميّز ضدّ طالب من بلد آخر في الاختصاص دون أن تتهمّش صورة الديمقراطية وتوضع في قفص الاتهام. أما وقد أُثيرت زوبعة مضلّلة وغير علمية وغير دقيقة واتهامية بحقّ شعوب وبلدان بكاملها، فقد أصبح هذا الحكم ممكناً وبدأت تطبيقاته على الأرض في معظم الدول الغربية.
وقد تمّ اختراع صيغ جديدة لاستمارة الطالب في الغرب بحيث لا يعرف الآلاف من الطلاب العرب والمسلمين أين هي الخانة التي تنطبق عليهم في الاستمارة. فإذا كان الطالب لا يحمل جواز سفر الاتحاد الأوروبي، ولا الجواز الأمريكي، وليس أسترالياً، وليس أفريقياً، وهوية آسيوي لا توصفه بدقة لأنه يحمل في وجدانه هوية العربي الذي لم يفكّر يوماً ما إذا كان أبيض أو أسود، فإنه يصل إلى أسفل القائمة ولا يجد سوى صفة «آخر»، أيّ آخر، لينضوي تحت لوائها وهي التي تسلبه بعده الحضاري والمعرفي وهويته المتجذّرة في المكان والزمان والثقافة والتراث والتاريخ. وبدلاً من أن يدخل الجامعة من أوسع أبوابها، يدخلها مكبّلاً بأصفاد صنعت خصيصاً له لأنّ أحداً ما اتهم العرب والمسلمين بتنفيذ أحداث الحادي عشر من أيلول فارتسمت بعد ذلك سياسات تجهيل العرب وحرمانهم من آخر منتجات العلم والتكنولوجيا.
يتقاطع هذا المسار مع مسار حرمان آلاف الفلسطينيين وملايين العراقيين من الذهاب إلى المدارس نتيجة نقصٍ شنيع في المدارس، حيث لا تسمح قوات الاحتلال الإسرائيلي ببناء مدارس جديدة، كما أنّ انعدام الأمن في العراق يحرم مئات الآلاف من الطلاب من ولوج المدارس. والأمر ذاته ينطبق على أفغانستان وإلى حدّ ما باكستان، حيث أصبحت المدارس هدفاً مشروعاً للقصف الجوّيّ، وذهب مئات التلاميذ ضحية القصف العشوائيّ، أو غير العشوائيّ، وأقصى ما كتبته عنهم جرائد غربية هو أنهم «مدنيون عالقون على خطّ النار»، ولكن من ذا الذي خلق خطّ النار هذا، ولماذا، وبأيّة ذريعة فهذا ما لا يتمّ التطرّق إليه أبداً، ولا يتمّ البحث في أسبابه ومقاصده.
لقد تناقلت وكالات الأنباء على استحياء أنّ أكثر من خمسين ألف تلميذ فلسطيني لن يتمكّنوا من الذهاب إلى المدارس هذا العام، وذلك لأنّ قوّات الاحتلال الإسرائيلي لا تمنح رخصاً للفلسطينيين لبناء المدارس، كما أنّ قوّات الاحتلال صعّدت من سياسة التهجير القسري للفلسطينيين من الضفة الغربية إلى غزّة كما أفاد مركز بتسليم للأخبار من أجل حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة (10 أيلول 2008)، حيث أفادت الأخبار أنّ إسرائيل تشرع بتهجير آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى غزّة بعد أن اعتبرتهم «سكاناً غير شرعيين في بيوتهم»، وتطبق هذا الإجراء حتى على الفلسطينيين الذين ولدوا في الضفة الغربية. وليست مصادفة أنّ هذا الإجراء العنصري، والذي يتناقض مع كلّ شرائع حقوق الإنسان يتزامن أيضاً مع بداية العام الدراسيّ.
ومن هذا المنظور كتب فيل ليتش في جريدة الكادريان البريطانية مقالاً بعنوان «التعليم والاحتلال والاعتقال» الكلمات التي تشترك في وزن واحد باللغة الإنكليزية «Education, Occupation, incarceration» شرح من خلاله قصة عمر وقصص طلاب فلسطينيين آخرين متميّزين في جامعة بيرزيت، أودعوا السجون الإسرائيلية بتهم من المستحيل إثباتها أو نفيها لأنها تهم عائمة، مثل ضرب حجر دون زمان أو مكان أو حادثة معيّنة. ويقول الكاتب «إنّ كلّ ما تعرّض ويتعرّض له الطلاب الفلسطينيون من إجراءات قمعية واعتقال طويل دون محاكمة وتعذيب يتناقض تناقضاً صارخاً مع الشرعية الدولية للحقوق السياسية والمدنية» مضيفاً في استنتاجه أنّ «مبدأ حقوق الإنسان المُحتفى به مقتصر فقط على الغرب وحلفائه دون غيرهم» (جريدة الكارديان، 8 أيلول 2008). ويوضح الكاتب في متن مقاله أنّه في الخمس سنوات الماضية دخل أكثر من 350 طالب فلسطيني من جامعة بيرزيت السجون الإسرائيلية لمدد مختلقة. هذا إذا تجاهلنا واقع الحواجز الإسرائيلية وجدار الفصل العنصري الذي فصل الطالب عن مدرسته، ومئات الحواجز التي جعلت القرية والمدرسة المجاورة التي تستغرق المسافة إليها بضع دقائق تكلّف الطلاب ساعات من السير والانتظار والإذلال على يد قوات احتلال غاشم.
من منّا لا يتذكّر فرحة الأطفال مع بداية أيلول وهم يعودون إلى مدارسهم وينتظمون بنظام مدرسيّ ومعرفيّ هو الأمل الوحيد لأيّ مجتمع بمستقبل مشرق ومبدع. فكيف بنا اليوم ومئات آلاف الأطفال العرب في العراق وفلسطين والسودان والصومال ومناطق أخرى مرغمون على البقاء خارج المدارس؟ وكيف بنا وجامعاتنا لا تخرج العلماء في العلوم الحديثة والدقيقة؟ وكيف بنا والعالم الغربي يغلق أبوابه في وجه طلابنا، ويغتال ويعتقل من سبق وتخرّج من هذه الفروع في الماضي؟ هل الإجراءات القمعية العسكرية هي إحدى أوجه تكبيل الحاضر، بينما إجراءات تهجير وقمع الطلاب وحرمانهم من العلم والدراسة هي الحكم على المستقبل بالموت؟ يترافق ويتزامن كلّ هذا مع سرقة رسمية للآثار والتراث الموسيقي والفكري، واختلاس حتى فنون وطعام وحضارة هذه الأمة. فهل تشكّل الحروب والاحتلال غطاء لتدمير العصب الفكري والثقافي والعلمي لهذه الأمة، والذي هو العصب الوحيد للبقاء الحقيقي والمؤثّر والفعّال؟.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
cosmic



ذكر عدد الرسائل : 460
العمر : 32
البلد : syria - Damascus
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   الإثنين 15 سبتمبر 2008 - 11:55

ايضا ما كتب هنا سوف يوضح بعض النقاط ...



قبل بضعة أشهر من تشغيل مصادم الهادرونات الكبير "LHC"، دعا المركز الأوروبي للأبحاث النووية "سيرن" في جنيف مؤخرا الجمهور إلى اكتشاف تلك الآلة العملاقة ومحاولة فهم لـِمَ لا يستطيع مطاردة العناصر المتناهية الصغر للمادة سوى مُصادم عملاق بذلك الحجم.
وقد فاق الإقبال كافة التوقعات إذ تجاوز عددُ الزوار 60 ألفا خلال يومين فقط احتشدوا فيها للاقتراب من "الوحش" الذي لم يسبق صنعُ مثيل له في العالم، والذي يعد ثمرة أكبر تعاون علمي على الإطلاق.

بعد أكثر من 20 عاما من البحث والتطوير وسبع سنوات من العمل، اكتست الأبواب المفتوحة التي نظمها المركز الأوروبي للأبحاث النووية "سيرن" يومي السبت والأحد 6 و 7 أبريل الجاري رونـقا خاصا، إذ أتاحت لعشرات آلاف الزوار رؤية بعض الأجزاء المُذهلة للغاية لذلك "الوحش"، أي مصادم الهادرونات الكبير "LHC"، وأيضا مُشاهدة بعض التجارب الفيزيائية المُـمتعة.

لأن وراء الأرقام، وآلاف الأطنان من المعادن، وملايين الكيلومترات من الأسلاك وميغاوات الكهرباء المُستهلكة (بما يعادل استهلاك كافة منازل كانتون جنيف)، ومليارات الفرنكات المُنفقة، ما يجري داخل الآلة العملاقة ليس سهل الفهم والاستيعاب.

على خطى خُبراء الأسلحة البالستية..
تـتمثل مهمة "سيرن" أساسا في محاولة فهم طبيعة المادة التي يتكون منها كل ما هو موجود، لذلك فإن مجال بحثه هو الـ "حبـّات" الأكثر دقة لتلك المادة، تلك الجزيئات الأولية الأصغر من الذرة، والأصغر أيضا من البروتونات والنيوترونات والإلكترونات التي تكونها.

فضلا عن أسمائها الغريبة: ميون، وليبتون، وميزون، وغلوون، وهادرون، أو بوزون، لهذه الجزيئات سلوك غير متوقع. فبعضها لا يعيش سوى لحظة لا تتعدى أجزاء من الثانية، في حين يعمل البعض الآخر كنواقل للقوى التي "تُبقي على تماسك" المادة. أما البعض الآخر، فلا يوجد حاليا إلا على الورق. لكن كافة هذه الجزيئات أساسية ليكون الكون على ما هو عليه اليوم.

ونظرا لعدم وجود مجهر لدراستها، لا يتوفر الفيزيائي على خيار آخر سوى "إطلاق" حزمات من البروتونات ضد بعضها البعض لتصادمها وتحويلها إلى جزيئات؛ وبالتالي يشبه عمله عمل خبير في الأسلحة البالستية الذي يحلل الآثار التي تخلفها الاصطدامات.

ولكي تصبح هذه الأخيرة مثيرة للاهتمام، من الضروري تعجيل البروتونات، بسرعات مُذهلة (قريبة من سرعة الضوء، أي 300000 كلم في الثانية الواحدة) وبناء أجهزة استشعار أعلى من المنازل.

وهكذا، فإن "أطلس"، أكبر تلك المُستشعرات التي رُكبت على مدار مصادم الهادرونات الكبير LHC، يـزن 7000 طن، بينما يبلغ طوله 46 مترا ويعادل كل من عرضه وعلوه 25 مترا، وهو بذلك أكبر كاشف جزئيات في العالم، بحيث يحتوي على 100 مليون جهاز استشعار ستقوم بقياس المعطيات القابلة للمقارنة المتعلقة بالجزيئات الناشئة عن عمليات الاصطدام، وكذلك طبيعتها والطاقة المتولدة عنها، كما ستتيح تلك الأجهزة تحديد مسارات الجزيئات بدقة تعادل سُمك شعرة الرأس.

الهيغز والمادة المضادة والمادة السوداء
ولا يتطلب الأمر أقل من ذلك لتكملة النماذج المقبولة عموما في فيزياء الجزيئات. وبالمُعجل التصادمي العملاق، يأمل الباحثون في التوصل أخيرا إلى الكشف عن أثر "بوزون هيغز"، (نسبة إلى العالم البريطاني بيتر هيغز)، إحدى الحلقات المفقودة في نظريتهم.

لكن قد يتوصلون أيضا إلى استنتاج مفاده أن هذه الجزيئة لا توجد أصلا؛ وهو أمر لن يكون أقل إثارة للاهتمام، حسبهم، بحيث سيجبرهم على إعادة النظر في النموذج.

أما السعي الآخر لهؤلاء الباحثين، فيتمثل في المادة المضادة (التي تشبه المادة العادية تماما في كل خواصها عدا شحنتها، فهي معكوسة) التي يعرف بعد مركز "سيرن" تصنيعها. ويتعلق الأمر هنا بفهم لم، خلال "الانفجار العظيم" (نظرية البيغ بانغ حول تكوين الكون)، خُلقت المادة بكميات أكبر من المادة المضادة.

ويفترض أن يسمح المعجل التصادمي العملاق أيضا بفهم ماهية "المادة السوداء" التي ربما تشكل ما يصل إلى 85% من كتلة الكون، والتي يرجح أن تكون مكونة من جزئيات ثقيلة وغير مرئية.

تخيلات حول نهاية العالم
يكفي ذكر بعض الأهداف التي يسعى إليها بلوغها المركز الأوروبي للأبحاث النووية ليفهم المرء لـم يثير الـ "سيرن" كل أنواع التخيلات. فمنذ نشأته في أعقاب الحرب العالمية الثانية، حرص العلماء على قول وتكرار أن الحرف "ن" في الاسم المختصر لـ"سيرن" (نووي) لا علاقة له على الإطلاق بقنبلة هيروشيما، ولا، لاحقا، بكارثة تشرنوبيل.

لكن ذلك لم يمنع الكاتب الأمريكي دان براون، مؤلف "شفرة دافنتشي" (2003، إحدى الروايات الأكثر مبيعا) من تخيل مجتمع سري يريد تدمير الفاتيكان بواسطة ... قنبلة من المادة المضادة سُرقت من "سيرن" في مؤلف "ملائكة وشياطين" الذي سيتم قريبا تكييف كتابته الروائية للسينما (مع توم هانكس أيضا).

وبأسلوب لا يخلو من الهزل والطرافة، وبهدف التمييز جيدا بين الواقع وخيال الروائيين، رد علماء الـ "سيرن" عبر الانترنت بأنه لا يوجد قنبلة من المادة المضادة؛ مما أدى إلى زيادة كبيرة في الإقبال على الموقع الإلكتروني للمؤسسة.

وقبل أسبوع، رفع مواطن أمريكي وآخر إسباني شكوى ضد الـ "سيرن" أمام قاض في هاواي (!)، بحجة أن المعجل التصادمي العملاق قد يحدث ثقبا أسودا يمكن أن يلتهم الأرض، وحتى الكون كله...

وهنا أيضا، كان رد فعل العلماء هادئا، إذ ذكـّروا بأنه حتى إذا كان اصطدام اثنين من البروتونات يمكن أن يولد بالفعل ثقبا أسودا صغيرا، فإن هذا الأخير سيـُحل قبل أن يتاح له الوقت لابتلاع أي شيء.

ذلك دون إغفال الحقيقة التالية: لابتلاع الأرض، يجب أن يكون الثقب الأسود، على الأقل، أثقل من الأرض. في حين تزن البروتونات التي يستخدمها المعجل النووي العملاق نحو 16 أّس ناقص 27، إلا إذا كان يوجد فأر قادر على ابتلاع النظام الشمسي...

نقلا عن وكالة العلوم ووكالة الانباء الفرنسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
cosmic



ذكر عدد الرسائل : 460
العمر : 32
البلد : syria - Damascus
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   الإثنين 15 سبتمبر 2008 - 11:59

احب لغة الاقام
يقال ان تكلفته أقل من القمر بـ 22 مرة
يظل المشروع العلمي الاكثر تكلفة إلى اليوم برنامج أبولو: 135 مليار دولار لإرسال الأمريكيين على سطح القمر.

تأتي بعده:

محطة الفضاء الدولية: 100 مليار.

مشروع مانهاتان (أول قنبلة ذرية): 25 مليار.

الأقمار الاصطناعية GPS وITER مفاعل الاندماج النووي الحراري التجريبي الدولي (قيد الصنع): 14 مليار لكل منهما.

مرصد أو تلسكوب هابل الفضائي، والمعجل النووي العملاق (LHC بتكلفة 6 مليار لكل واحد منهما

.................

ستدور البروتونات داخل مصادم الهيدرونات الكبير "LHC"، وهي الأحرف الأولى لاسمه بالانجليزية (The Large Hadron Collider)، بأكثر من 99% من سرعة الضوء، وهي سرعة تسمح للجزيئات بالقيام بـ11245 دورة في الثانية الواحدة حول محيط المسار الدائري المخصص لمرور الجزيئات من خلاله والبالغ 27 كلم.

وتُستخرج كل هذه البروتونات من الهيدروجين العادي. ورغم احتواء كل حزمة على كميات هائلة منها، يجب أن تدور الآلة لمدة مليون سنة لـ "حرق" غرام واحد من الهيدروجين.

اصطدام حزمتين من البروتون يُولد مستويات حرارة قد تصل إلى ألف مليار درجة. وفي ظرف جزء من الثانية، تصبح نقطة متناهية الصغر النقطة الأكثر حرارة في المجرّة.

في المقابل، سيكون قلب مُصادم الهيدرونات الكبير (LHC) أضخم آلة تجميد في العالم. 700000 لتر من الهليوم السائل تُبقي المغنطيسات في 271- درجة مئوية، وهي درجة حرارة أدنى من درجة حرارة الفضاء بين النجوم.

وستنتج كاشفات المركز الأوروبية للأبحاث النووية "سيرن" 70000 جيغابايت من البيانات في الثانية الواحدة. ومن هذه الكتلة، لن يُحتفظ للتحليل "سوى" بما يعادل 200000 قرص فيديو مدمج DVD في السنة.

ولكي يتمكن حوالي 7000 عالم فيزياء من كل القارات (باستثناء انتاركتيكا) من المشاركة في تحليل تلك البيانات، ربط الـ "سيرن" (الذي سبق أن اخترع الـ"ويب" أو "الشبكة") عشرات آلاف أجهزة الكمبيوتر عبر شبكة لا مركزية معروفة بـاسم "غريد".
Laughing Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
naser-sy



ذكر عدد الرسائل : 393
العمر : 28
البلد : syria-qamishly
تاريخ التسجيل : 02/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   الثلاثاء 16 سبتمبر 2008 - 7:16

مشكور كوزمك بالفعل كفيت ووفيت
الموضوع صار واضح تماما
بتعرف كوزمك لازم سميك
"محرك بحث الجمعية" Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
cosmic



ذكر عدد الرسائل : 460
العمر : 32
البلد : syria - Damascus
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   الأربعاء 17 سبتمبر 2008 - 4:04

شكرا اخي ناصر...بس بدي لسا فت خبز كتير...
بس على فكرة انا اعشق جدا هذه العلوم لذلك اتوسع جدا بها...
وانت كمان منك قليل...

Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ألكسندر العادلي



ذكر عدد الرسائل : 316
العمر : 38
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   السبت 27 سبتمبر 2008 - 0:02

شو يا كوسميك؟ احكيلنا شو صاير؟
لماذا تم تأجيل التجربة؟ و ما طبيعة العطل الذي حدث؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Mahmoud Alamir



ذكر عدد الرسائل : 949
العمر : 29
البلد : Syria
تاريخ التسجيل : 20/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   السبت 27 سبتمبر 2008 - 4:07

بانتظار.......أخ COSMIC...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.hamaeconomics.com
cosmic



ذكر عدد الرسائل : 460
العمر : 32
البلد : syria - Damascus
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   الأحد 28 سبتمبر 2008 - 6:02

اسف عالتاخير بنقل معلومات هذا الخبر ...لكن سبق لي وان وجدت التفاصيل قد ادلى بها اخ في هذا المنتدى منذ بضعة ايام نقلا عن سيريا نيوز....لكن ساعمل على الحصول على المزيد من التفاصيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
cosmic



ذكر عدد الرسائل : 460
العمر : 32
البلد : syria - Damascus
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   الأحد 28 سبتمبر 2008 - 6:26

أدى خلل في أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد الخاصة بجهاز "صادم الهدرون الكبير" قرب مدينة جنيف بسويسرا إلى توقف الجهاز عن العمل.

ويمثل هذا الخلل أول اختبار جدي لمدى إمكانية النجاح في تنفيذ كل أجزاء مشروع محاكاة ما يعرف بالانفجار الكوني العظيم الذي يقوم به جهاز "صادم الهدرون الكبير".

ومن المرجح تأجيل الخطط الرامية إلى البدء في تهشيم الجزيئات داخل "صادم الهدرون الكبير" نتيجة الخلل الحاصل.

ويأتي هذا الخلل بعد مرور أسبوع على بدء تشغيل الجهاز العملاق وسط أجواء فرح عارمة انتابت جمهور العلماء المهتمين بدراسة كيفية نشوء الكون.

وتسبب الخلل في ارتفاع درجة حرارة نحو 100 من أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد إذ وصلت إلى 100 درجة مئوية.

ويُشار إلى أن أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد تحتاج إلى إبقاءها في 1.9 درجة مئوية أي فوق مستوى الصفر المطلق وذلك للسماح لها بتحريك حزم الجزئيات حول الدائرة الكهربائية.

واستدعى القائمون على المشروع أفراد مكافحة الحرائق بعدما تسرب طن من سائل الهيليوم إلى النفق الذي يحتضن مقر المنظمة الأوروبية للبحوث النووية بالقرب من جنيف.

ضرر
تتمثل الخطوة المقبلة في جعل حزم الجزئيات تصطدم ببعضها بعضا
ومن المقرر الإبقاء على جهاز "صادم الهدرون الكبير" معطلا خلال عطلة نهاية الأسبوع بينما سيعكف المهندسون على دراسة مدى الضرر الذي لحق بالجهاز.

وقال ناطق باسم المنظمة الأوروبية للبحوث النووية لبي بي سي إن ليس من الواضح بعد متى يمكن استئناف العمل في جهاز تسريع الجزئيات الذي كلف 6.6 مليارات دولار أمريكي.

وأضاف أن الخلل الذي لحق بالجهاز لا يمثل "خبرا جيدا"، لكن وقوع مشكلات فنية من هذا النوع لم تكن غير متوقعة خلال مراحل الاختبار.

ويُذكر أنه تم بنجاح إطلاق أول حزمة من الجزئيات تسمى البروتونات على امتداد مسافة 27 كيلومترا قبل أسبوع.

وتتمثل الخطوة المقبلة المهمة في تنفيذ مشروع محاكاة الانفجار الكوني العظيم في جعل الحزم تصطدم ببعضها بعضا لكن يبدو أن الخلل الحاصل أدى إلى استبعاد أي احتمال لتنفيذ هذه التجارب خلال الأسبوع المقبل على الأقل.

وحدث الخلل خلال الاختبار النهائي الذي أجري لآخر الدوائر الكهربائية في جهاز "صادم الهدرون الكبير".


ان شاء الله تكون المعلومات موضحة للموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبود



ذكر عدد الرسائل : 343
العمر : 31
البلد : Syria
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   الثلاثاء 30 سبتمبر 2008 - 2:46

في خبر ما ظهر بالأخبار، و هو إنو مجموعة من الهاكر من اليونان بطلقو على حالون إسم 2600 إستطاعو إختراق شبكة الحاوسيب الواقعة فوق المختر، و أدى هل الشي لخلل بالبرامج و تاخير بالعمل، بس هل الشي ما إلو أي علاقة بالعطل الفني الي صار بالمختر

و بحب بهل المناسبة أول ، إنو أي محب للهل التجربة بيستطيع يساهم فيها عن طريق شبكة
LHC@home
و الفكرة بسيطة ، هي إنو بوقت الي الحاسب ما بكون عم يستختدم من قبل الشخص،
بقوم بعمل جزء من العمليات الحسابية لصالح التجربة،
أكيد كل البرنامج المطلوب متوفر و مجاني ، و هو
boinc .. means Berekely open interface network .. something
و مشتركين هل الشبكة لصالح التجربة صارو أكتر من مليون حولين العالم، من بينهو 3 من سويا

كل التفاصيل موجودة على
lhcathome.cern.ch
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبود



ذكر عدد الرسائل : 343
العمر : 31
البلد : Syria
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   الثلاثاء 30 سبتمبر 2008 - 3:04

التجربة للأسف تم تأجيلها لل الربيع القادم ، نظرا لفتر الإنقطاع الشتوي الي بعلا فيها الطلب على الكهرباء، و بالتالي لايمكن تشغيل المختر فيها

المصدر

http://blogs.uslhc.us/?tag=quench
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
naser-sy



ذكر عدد الرسائل : 393
العمر : 28
البلد : syria-qamishly
تاريخ التسجيل : 02/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   الثلاثاء 30 سبتمبر 2008 - 6:27

اهلا وسهلا بك اخ عبود عضو جديد اتمنى ان تفيد وتستفاد من هذا المنتدى
هل انت متأكد من خبر الهاكر للتجربة انو مين الو مصلحة بهالشغلة؟؟؟؟
الأمر التاني انو نحنا بسوريا الأغلب ما يكون الكمبيوتر موصول بالانترنت دائما
ووقت لما بدنا نستخدم النت بنفوت
فما بظن انو رح يمشي الحال انو نساعد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبود



ذكر عدد الرسائل : 343
العمر : 31
البلد : Syria
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   الثلاثاء 30 سبتمبر 2008 - 14:01

لا هو بالحقيقة الوقت الأطول بروح على معالجة المعلومات مو على تنزيلا، ففمكن تنزلا بنص ساعة أو ساعة ، و باقي الليل الكومبيتور يعالجاها. بترجع بتعتها تاني يوم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبود



ذكر عدد الرسائل : 343
العمر : 31
البلد : Syria
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم   الثلاثاء 30 سبتمبر 2008 - 14:36

خبر أختراق المسرع ممكن تقرى :

و هون
http://cornellsun.com/node/31782
و هون
http://rparmanik.wordpress.com/2008/09/13/lch-hackedbefore-it-could-destroy-the-earth/
و هون
http://www.mahalo.com/LHC_Hacked
و هون
http://www.sciam.com/blog/60-second-science/post.cfm?id=hackers-attack-large-hadron-collide-2008-09-12
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العد التنازلي لبدء تجربة محاكاة الانفجار العظيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجمعية الفلكية السورية :: علم الفلك النظري والرصدي :: الأخبار الفلكية-
انتقل الى: