عودة إلى موقع الجمعيةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
هشام 1



ذكر عدد الرسائل : 21
العمر : 53
البلد : دمشق
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   السبت 9 أغسطس 2008 - 2:03

الإخوة الكرام : حياكم الله تعالى ..

بسم الله الرحمن الرحيم


]size=18] [center][b]قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي
وفرض ثبات سرعة الضوء في الخلاء




الحمد لله رب العالمين

الحمد لله الذي علم بالقلم .. علم الإنسان ما لم يعلم ؛ والصلاة والسلام الأتمان الأشرفان على سيدنا محمد النبي الكريم الذي أرسى ضوابط العلم القويم فأعجز بأُمِّيته الأمم , وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين الذي حفظوا الضوابط وبثوها شرقاً وغرباً , بالاقتداء والتضحية وعُلُوِّ الهمم ؛ وعلى من تبعهم بمحبة وإحسان إلى يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم من الشرك والظلم والرياء والنِّقم , وبعدُ ؛

فبالرغم من أن نظرية النسبية للعالم ألبرت أينشتاين تقوم على فرضين ذهنيين , وبالرغم من أن أينشتاين حين وضع هذين الفرضين لم يكن يرأس مؤسسة علمية رفيعة , ولم يكن محاضراً جامعياً , ولم يكن على رأس فريق في أحد المختبرات أو فرداً فيه , وإنما كان موظفاً كاتباً ... بالرغم من ذلك كله , فإنه كثيراً ما يوصف مَن يناقش هذين الفرضين بالعدول عن المنهج العلمي التجريبي إلى القضايا الفكرية ( أو الفلسفية !! ) التي لا محل لها في أروقة المعامل والمختبرات !

مئة عام ونيف انقضت , ولم يستطع خلالها إنسان ولا مؤسسة علمية الجمعَ بين هذين الفرضين من غير تناقضات ظاهرة ؛ وذلك أن الحركة النسبية بين جسمين تقتضي في بعض صورها أن يكون أحد الجسمين متحركاً بفعل التحريك , والآخر ليس معرضاً لنفس مقدار فعل التحريك , في حين أن النسبية تجعل المتغيرات جراء الحركة , واقعة بمقدار واحد في الجسمين جميعاً في كافة صور الحركة النسبية بينهما .

ينص أحد فرضي النسبية على أنه : (( لا يمكن تحديد حالة الجسم ، إن كان ساكناً أو يتحرك حركة مستقيمة منتظمة , من خلال تجارب ميكانيكية أو كهربائية أو ضوئية تجري فيه , لأن قوانين الطبيعة تبقى هي هي في كل المراجع التي يتحرك أحدها بالنسبة لآخر حركة مستقيمة منتظمة )) .

وينص الفرض الآخر على أن : (( الأثير فرض لا مبرر لوجوده , وسرعة الضوء ثابتة في الخلاء , سواء أكان المنبع الضوئي ساكناً أم متحركاً , وسواء أكان الراصد ساكناً أم متحركاً )) .

مع قليل من التأمل نجد أن اجتماع هذين الفرضين لا يمكن أن يتحقق ما لم يحدث تغييرات جذرية لبعض المبادئ الأساسية في المفاهيم العلمية السائدة والمعمول بها ؛ وهذا ما دفع بأينشتاين إلى ابتكار تجارب فكرية لتقرير وتثبيت المفاهيم الجديدة التي ينطوي عليها هذان الفرضان مجتمعين . وما كان العلماء آنئذ ليلتفتوا إلى شيء من ذلك , لو لم يكن أينشتاين منطلقاً في كافة ما جاء به في نظريته من خلال نتائج تجربة مايكلسون ومورلي علناً أو ضمناً . فمفهوم انكماش الطول باتجاه الحركة , كان التعليلَ الراجحَ في الأوساط العلمية لنتيجة تجربة مايكلسون ومورلي قبل مجيء أينشتاين بنسبيته التي تدور بما فيها حول هذا التعليل .

فمَن يدعي أن أينشتاين لم يكن يعلم بتجربة مايكلسون ومورلي ونتيجتها , فلاشك أنه واهم .

ومهما يكن من أمر ؛ فبمزيد من التدقيق في نتيجة تجربة العالِمين مايكلسون ومورلي وفي فرض ثبات سرعة الضوء في الخلاء , يظهر لنا ما يدفعنا إلى إعادة النظر في مدى توافق هذه التجربة مع هذا الفرض .



تجربة مايكلسون :

درج معظم المصنفين عند الحديث عن تجربة مايكلسون ومورلي , على أن يقدموا بين يدي عرضهم للتجربة مثالاً في متناول الجميع ( السباحَين أو الطائرتين ) لتقريب آلية التجربة إلى الأذهان وتقرير نتيجتها .

بيد أنني قي هذا البحث , وللغرض نفسه , سأعكس الأمر وأبدأ بتعريف موجز لتجربة مايكلسون ومورلي , وأُثني بالمثال التوضيحي .

فكرة التجربة :

لن يطول بنا البحث لنصل إلى ترجيح نشوء فكرة تجربة مايكلسون عن أربعة معطيات رئيسة , وهي :

1 – حركة الأرض ( فعلاً ) بفعل التحريك .

وذلك بعد أن ترجح لدى العلماء نتيجة أبحاث ودراسات وملاحظات وتجارب قاموا بها طيلة قرون عديدة , أن الأرض تتحرك بفعل التحريك , بدلالة الشمس أو الأثير الساكن بسرعة 30 كم / ثا .

2 – حركة الموجة الضوئية عبر الأثير الساكن .

حيث ترجح احتياج الموجة الضوئية في حركتها إلى حامل , كاحتياج الموجة الصوتية والموجة المائية إلى ذلك .

3 - إمكانية تحديد حركة الأرض بدلالة الأثير الساكن من خلال تجارب كهربائية أو ضوئية .



حيث مفهوم النسبية حتى ذلك الحين , في عدم إمكانية تحديد الجسم المتحرك حركة منتظمة بالنسبة لآخر , كان مقتصراً على التجارب الميكانيكية , وأنه من الممكن تحديد الجسم المتحرك في التجارب الكهربائية أو المغناطيسية أو الضوئية التي تجري عليه بدلالة الأثير الساكن , إذا توفرت أجهزة عالية الحساسية والدقة , بحيث تستطيع تسجيل الفروقات الزمنية بين وقوع حادثتين من مرتبة ( 0.00000001 ثا ) .

4 – ظاهرة التداخل في الضوء .

وهي محور تجربة مايكلسون , إذ يستطيع من خلال نتائجها التوصل إلى الفارق الزمني بين انتشار الموجتين المتداخلتين مهما بلغت دقته .



وبناء على هذه المعطيات ؛ ظهر للعالم مايكلسون أنه إذا أمكننا أن نجري تجربة نُنتج فيها موجتين متداخلتين من جهاز موضوع على الأرض المتحركة , إحداهما تسير موازية لحركة الأرض في الأثير ذهاباً وإياباً , والأخرى تسير ذهاباً وإياباً متعامدة عليها , فإننا نستطيع من خلال رصد فرق الطور عند نهايتي رحلتيهما , أن نتيقن من سكون الأثير ومن حركة الأرض فيه .

وذلك أن مجموع تركيب سرعات الحركات العمودية , وفق المعطيات المتقدمة , يكون أكبر من مجموع تركيب سرعات الحركات الموازية ( الأفقية ) التي تكون مرة موافقة لحركة الأرض وأخرى معاكسة لها , وبذلك تسبق المتعامدة أختها الأفقية في العودة .





بنية جهاز مايكلسون وآلية عمله :

بعد أن استحكمت تلك الفكرة في ذهن مايكلسون , وجد أنه يلزمه لتحقيق التجربة المنشودة جهاز يتألف من ذراعين متساويتين , ومصدر ضوئي , ومرآة نصف مفضضة , ومرآتين عاكستين , وكاشف .

بحيث توضع الذراعان على هيئة إشارة الزائد , وتكون إحداهما موازية لحركة التيار الأثيري الذي ينشأ عن حركة الأرض في الأثير الساكن , والأخرى متعامدة على هذه الحركة , ويوضع المصدر الضوئي على أحد طرفي الذراع الموازية , ويوضع في الجهة المقابلة له مرآة عاكسة ( م1 ) وفي وسط المسافة بينهما توضع المرآة نصف المفضضة مائلة بزاوية 45 درجة , ويوضع على أحد طرفي الذراع العمودية مرآة عاكسة ( م2 ) لها نفس بعد المرآة ( م1 ) عن المرآة المفضضة , وفي الطرف المقابل للمرآة ( م2 ) يوضع كاشف يُظهر نهاية ما ينتج عن مسير الضوء عبر هذه المرايا من خلال ضوابط ظاهرة تداخل الأشعة الضوئية .

ويتم عمل الجهاز بإطلاق موجة ( أشعة ) ضوئية من المصدر , فتسقط على المرآة المفضضة لتنشطر إلى موجتين ( أ و ب ) متساويتي الشدة , فتمر الموجة ( أ ) خلال المرآة نصف المفضضة إلى المرآة ( م1 ) بينما تنعكس الموجة ( ب ) عن المرآة نصف المفضضة إلى المرآة ( م2 )

ثم تنعكس الموجة ( أ ) عن المرآة ( م1 ) عائدة إلى المرآة نصف المفضضة لتنشطر ثانية , وينعكس نصفها إلى الكاشف فيراه المراقب ( ونصفها الآخر يعود إلى المصدر الضوئي ، وليس له أية أهمية بالنسبة للتجربة ) وكذلك تنعكس الموجة ( ب ) عن المرآة ( م2 ) عائدة إلى المرآة نصف المفضضة لتنشطر ثانية , فينعكس نصفها أيضاً إلى الكاشف ( وكذلك نصفها الآخر يعود إلى المصدر الضوئي ، وليس له أية أهمية بالنسبة للتجربة ) وعلى ذلك يرى المراقب على الكاشف نهاية رحلة كلتا الموجتين .





مخطط بنية جهاز مايكلسون :







و لما كان , كما تقدم , مجموع تركيب سرعات الحركات العمودية , وفق المعطيات المطروحة , أكبر من مجموع تركيب سرعات الحركات الأفقية ( الموازية ) , فإن نتيجة ذلك الفرق سوف تظهر على الكاشف , ونوقن بها من سكون الأثير ومن حركة الأرض فيه .



ولرفع الشكوك عن نتائج التجربة , علينا إعادة التجربة بعد أن ندير الجهاز مقدار 90 درجة , بحيث تتناوب الذراعان في أماكنهما , ثم نقارن بين مجموع ما حصلنا عليه من النتائج كافة .



إقامة التجربة ونتائجها :

وتمكن مايكلسون من صنع الجهاز الذي أراده بعناية جيدة , وأقام التجربة التي يصبو إليها , وأعاد التجربة ثانية وثالثة ورابعة ... ولكن النتائج كانت دائماً على غير ما توقع وعلى خلاف ما أراد .. فالحزمتان تصلان معاً , في كل مرة تقام فيها التجربة , والجهاز لم يسجل أدنى فارق معتبر بين مسير الحزمتين , وهذا يعني أن هناك خللاً أو نقصاً ما في بعض المفاهيم العلمية السائدة ؛ فهزت هذه النتيجة السلبية الأوساط العلمية بعد أن أوشكت على الاستقرار في بناء تعاليمها . وهذا ما دعا مايكلسون على إعادة التجربة مرات ومرات , كما دعا ذلك العالم مورلي عام 1887 م للانضمام إلى مايكلسون وإعادة التجربة بعد تحسين الجهاز وإعطائه ما يستحق من العناية والدقة الفائقة . ولكن النتيجة بقيت على حالها رغم جميع التحسينات ورغم إجرائها في أماكن وظروف عديدة وفي أوقات مختلفة .



ولم يبق أمام العلماء إزاء ذلك كله إلا إيجاد تعليل سليم لهذه النتيجة المفاجئة . فأعملوا قرائحهم واستنفروا جهودهم للخروج من هذا المأزق , فخرجت تعليلات وتفسيرات كثيرة كان أعلاها وأرجحها تعليل العالم فتزجيرالد الذي ينص على أن ( جميع الأجسام تنكمش في اتجاه حركتها في الأثير ) ؛ و قـد بنى فتزجيرالد فكرته هذه على التصور التالي : لما كانت الأجسام العادية تنبسط في الشكل عند اصطدامها بالأجسام الأخرى ، كما يحدث مثلاً عند اصطدام كرة من المطاط بالحائط ، فلماذا لا يكـون ممكناً أن الأجسام التي تتحرك في الأثير تعاني منه ضغطاً يجعلها تنكمش ؟

ولم يخلُ هذا التعليل من الاعتراضات عليه , ولكن البحث الذي نشره العالم لورانتز عام 1892م لإنقاذ نظريته الإليكترونية بعد نتائج هذه التجربة , كان سنداً لهذا التعليل حتى سمي بانكماش ( فتزجيرالد - لورانتز ) وفحوى هذا البحث : أن المادة مؤلفة من ذرات موجبة وسالبة , وهي عبارة عن كرات مشحونة , فإذا تحركت هذا الكرات تحول شكلها إلى مجسم قطع ناقص يكون محوره الصغير في اتجاه الحركة , وهذا ما حدث لذراع جهاز التداخل ( المؤلف من المادة ) الذي تحرك باتجاه حركة الأرض . وحصل لورانتز على المعادلة التي تعطي مقدار الانكماش , وبينت المعادلة أنه كلما زادت سرعة ريح الأثير أو سرعة الأرض في الأثير زاد مقدار الانكماش الناتج في ذراع جهاز التداخل الموافق لاتجاه الحركة , في حين أن الأجسام التي تتحرك في اتجاه عمودي على اتجاه ريح الأثير لا تعاني أي انكماش على الإطلاق .

وبقي هذا التعليل بين أخذ ورد إلى أن جاء العالم أينشتاين بنظرية النسبية الخاصة عام 1905 م , فأخذ بهذا التعليل بعد أن فرض عدم وجود الأثير وأن سرعة الضوء ثابتة في الخلاء , فكان ذلك بمثابة البلسم الشافي لتثبيت تعليل نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي مع الحفاظ على جوهر فرضيات العلوم القائمة آنئذٍ .



نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وموضعها في تجربة أينشتاين الفكرية :

حين نبحث عن قواعد وأسس البناء التجريبي والرياضي التي تقوم عليه نسبية أينشتاين الخاصة , نجدها مرهونة بتحويلات لورانتز التي وُضعت لتعليل نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي ؛ وهذا ما يحثنا على أن ندقق في ثنايا الارتباط بينهما , كلما حاولنا معالجة التناقضات الظاهرة التي تنتج عن فرضي نسبية أينشتاين مجتمعين . وتتجلى العلاقة المتينة والارتباط الوثيق بين نسبية أينشتاين وتجربة مايكلسون ومورلي في التجربة الفكرية التي ابتكرها أينشتاين لتقرير مفهوم التواقت النسبي , الذي هو العمود الفقري لنظريته النسبية .

وللنظر في هذا الارتباط , مع مزيد من البيان , سأعرض أحد الأمثلة المشهورة المعتمدة في توضيح تجربة مايكلسون ومورلي , وأقابله مع تجربة أينشتاين الفكرية .


- - - - - يتبع - - - - -


عدل سابقا من قبل هشام 1 في السبت 9 أغسطس 2008 - 2:30 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هشام 1



ذكر عدد الرسائل : 21
العمر : 53
البلد : دمشق
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   السبت 9 أغسطس 2008 - 2:17

[color=black]

- - - - - 2 - - - - -



تجربة السباحين الموضِّحة لتجربة مايكلسون ومورلي :

نتخيل نهراً عرضه (100 م ) وفيه تيار ماء يجري بسرعة ثابتة بالنسبة للضفة مقدارها ( 3 م / ثا ) ولنفرض وجود سباحين يسبحان بسرعة واحدة في المياه الساكنة , بسرعة كلٍّ منهما ( 5 م / ثا ) وأننا سنقيم سباقا بالطريقة التالية بحيث ينطلق السباحان معاً من نقطة واحدة في وقت واحد :

السباح الأول يسبح مع حركة تيار الماء من النقطة ( أ ) إلى النقطة ( ب ) الموازية لحركة تيار الماء والتي تبعد عن ( أ ) نفس مقدار عرض النهر ( ب = 100 م ) ثم يعود سابحاً بعكس حركة تيار الماء من ( ب ) إلى ( أ ) .

وأما السباح الثاني فسيسبح بعرض النهر في خط عمودي على تيار الماء من النقطة ( أ ) إلى النقطة ( ج ) في الضفة المقابلة ( ج = 100 م ) ثم يعود أدراجه إلى النقطة ( أ ) .







[url=http://www.ashefaa.com/picup][/url]






والنتيجة تكون كالآتي :

[url=http://www.ashefaa.com/picup][/url]





إن الفرق واضح بين زمني نهاية رحلتي السباحين , الذي يساوي : 62.5 – 50 = 12.5 ثا , وهذا يعني أن السباح الثاني يجب أن يعود قبل السباح الأول ب ( 12.5 ثا ) إلى نقطة انطلاقهما .

ولكن !!

ماذا لو عاد السباحان معاً إلى نقطة انطلاقهما في نفس الوقت ( بعد 50 ثا ) كما حدث في تجرب مايكلسون ومورلي ؟ !!



( وتجدر الإشارة هنا إلى إن رصد الفارق الزمني بين عودة السباحين , كان الباعث الرئيس لتجربة مايكلسون , لأنه دليل على وجوب وجود فارق زمني بين عودة الإشارتين إذا كانت الأرض تتحرك بدلالة الأثير الساكن ) .



هناك مجموعة احتمالات لتعليل عودة السباحين إلى نقطة انطلاقهما في وقت واحد , ترجع بمجموعها إلى اضطرابات وشرود في دقة الافتراضات الأولية , فمنها مثلاً :


- أن يكون الماء والنهر ساكنين بالنسبة لبعضهما بعضاً .

- أو أن , يحتال , السباح الأول فيزيد من سرعته .

- أو أن يتساهل السباح الثاني فلا يبذل الجهد المعهود به .

- أو أن يكون عرض النهر 125 م , وتكون القطعة ( أ ب ) 100 م فقط .

- أو تكون القطعة ( أ ب ) 80 م , ويكون عرض النهر 100 م فقط .

- أو .......



وفي الإجابة على هذا السؤال نجد :

أننا إذا لم نرصد حركة الماء والنهر بدلالة بعضهما , فمعنى ذلك أن النهر والماء ساكنين بالنسبة لبعضهما , فلن يكون هناك سرعات مركبة , وسيصل السباحان معاً بعد ( 50 ثا ) لأن المسافة واحدة والسرعة واحدة , ويكون هو الاحتمال الراجح .

ولكن لما ترجح لدينا وجود حركة للنهر ( للأرض ) فهذا يعني أن جميع الاحتمالات الباقية متساوية في الدرجة .

وفي قبول العلماء تعليل فتزجيرالد – لورانتز لنتيجة تجربة مايكلسون ومورلي , نجد دليلاً ظاهراً على أنهم رجحوا الاحتمال الأخير , ولكن بعد أن أبقوا على سلامة قراءات المساطر , فقالوا : أصل المسألة أن الماء ( الذي يمثل الأثير ) ساكن , وإنما الذي يتحرك هو النهر بضفتيه ( الذي يمثل الأرض ) يتحرك بالاتجاه ( من ب إلى أ ) فيحدث تياراً مائياً يتحرك بعكس اتجاه حركة النهر أي : ( من أ إلى ب ) فيؤثر هذا التيار على سرعة السباحين . ونتيجة هذه الحركة للنهر , يتقلص طوله وطول ضفتيه أمام هذا السباح الموازي لحركته , كما يتقلص طول ما في الضفتين ومن فيهما باتجاه حركتهما , والتقلص بهذا الوصف لا يمكن أن يشعر به مَن كان طرفاً فيه , لأن المساطر نفسها تقلصت باتجاه الحركة , فتبقى إشارات المساطر ودلالاتها التي بها تُعرف مقادير الأطوال ظاهرة لديهم كما هي , في حين أن عرض النهر وعمقه لا يتأثران بحركته ( الأفقية ) الطولية .

وبناء على ذلك ؛ فإننا حين نرصد وصول السباحين في وقت واحد , وتكون مساطرنا تقيس طول القطعة ( أ ب ) 100 م , وتقيس طول القطعة ( أ ج ) 100 م , ونرجح بأن النهر ( الأرض ) هو الذي يتحرك , فهذا دليل جلي على أنه لا يمكننا تحديد حال الجسم هل هو ساكن أم متحرك بانتظام من خلال هذه التجربة ونظائرها ؟ لأن التقلص لا يمكن رصده , ولأن هذه النتيجة نفسها نحصل عليهما عندما نرجح سكون النهر والماء بالنسبة لبعضهما .



ظهور النسبية إثر التعليل الفكري والرياضي لتجربة مايكلسون ومورلي :

انطلاقاً من معطيات فكرة تجربة مايكلسون ومورلي , ومن نتيجتها , ومن تعليل النتيجة بتقلص طول ذراع الجهاز الموافق لجهة حركة الأرض , يظهر لنا أن أينشتاين عندما نظر إلى ذلك كله بدا له أنه ؛ لما كانت تجربة مايكلسون ومورلي التي أُقيمت لإثبات حركة الأرض بدلالة الأثير الساكن , دلت على أن حركة الضوء لا تصلح لإثبات حركة الأرض المنتظمة , فهذا يعني أنه (( لا يمكن تحديد حالة الجسم ، إن كان ساكناً أو يتحرك حركة مستقيمة منتظمة , من خلال تجارب ميكانيكية أو كهربائية أو ضوئية تجري فيه , لأن قوانين الطبيعة تبقى هي هي في كل المراجع التي يتحرك أحدها بالنسبة لآخر حركة مستقيمة منتظمة ))

وهذا فرض نسبيته الأول .

كما بدا له أن ؛ حركة الأرض لا تؤثر في حركة الضوء , أي : لا يتغير مقدار حركة الضوء بالنسبة للأرض في حركتها بدلالة الشمس ؛ فلو افترضنا عدم وجود الأثير , وهذا يعني عدم وجود التيار الذي يؤثر في حركة الضوء , لحصلنا على النتيجة نفسها , مع افتراض التقلص باتجاه الحركة , أي : لوَصلت الإشارتان الضوئيتان – كما وصل السباحان – معاً في وقت واحد . فلما كانت التجربة التي أُقيمت على الأرض المتحركة , أظهرت عدم تأثر حركة الضوء بحركة الأرض , مثلما أبانت ثبات سرعة الضوء في رحلتي الإشارتين , فإن (( الأثير فرض لا مبرر لوجوده , وسرعة الضوء ثابتة في الخلاء , سواء أكان المنبع الضوئي ساكناً أم متحركاً , وسواء أكان الراصد ساكناً أم متحركاً )) .

وهذا هو الفرض الثاني في نسبيته .

وللمواءمة بين هذين الفرضين ودمجهما في بوتقة واحدة , وتقرير ما ينتج عنهما من مفاهيم جديدة , وضع أينشتاين التجربة الفكرية الشهيرة ( ضربتي البرق والقطار ) التي أُوجزها في التالي :



- - - - - يتبع - - - - -
[/color]


عدل سابقا من قبل هشام 1 في السبت 9 أغسطس 2008 - 2:40 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هشام 1



ذكر عدد الرسائل : 21
العمر : 53
البلد : دمشق
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   السبت 9 أغسطس 2008 - 2:22

- - - - -3 - - - - -



تجربة أينشتاين الفكرية :

لنتخيل مراقباً يجلس في محطة القطارات في منتصف قطعة مستقيمة ( أ ب ) يحمل معه مرآتين تعكسان له ما يحدث في ( أ ) و ( ب ) دون أن يحرك رأسه

ولنفرض قطاراً يتحرك حركة مستقيمة منتظمة بموازاة القطعة ( أ ب ) سرعتها ( سر ) ويجلس مراقب في منتصفه يحمل مرآتين تعكسان له أيضاً ما يجري في ( أ ) و ( ب ) من غير أن يحرك رأسه .

فلو افترضنا وقوع ضربتي برق في ( أ ) و ( ب ) في وقت واحد بالنسبة للمراقب في المحطة , وذلك لحظة وصول المراقب في القطار إلى محاذاة المراقب في المحطة , فهل سيسجل المراقب في القطار وقوع الضربتين في وقت واحد كما سجل ذلك المراقب في المحطة ؟

الجواب : لا , لن يسجل ذلك ...

لأنه إذا افترضنا أن القطار كان يتحرك مقترباً من ( ب) ومبتعداً عن ( أ ) فإن الإشارة القادمة من ( ب ) تصل إليه قبل القادمة من ( أ )

فتكون الحادثتان المتواقتتان ( تحدثان في وقت واحد ) بالنسبة للمراقب في المحطة , غير متواقتتين ( تسبق إحداهما الأخرى ) بالنسبة للمراقب في القطار .



[url=http://www.ashefaa.com/picup][/url]



وكذلك لو افترضنا أن ضربتي البرق وقعتا داخل القطار , إحداهما في مقدمته والأخرى في مؤخرته , في وقت واحد بالنسبة للمراقب في القطار لحظة محاذاته للمراقب في المحطة , فإن المراقب في القطار سيسجل وقوعهما في وقت واحد , في حين أن المراقب في المحطة لن يسجل وقوع الحادثتين في وقت واحد .

فتكون الحادثتان المتواقتتان بالنسبة للمراقب في القطار , غير متواقتتين بالنسبة للمراقب في المحطة .

وفي هذا دليل واضح على أن التواقت نسبي وليس مطلقاً ( أي : أن لكل جملة حركية زمناً خاصاً بها ) .



مقابلة أدلة فروض نظرية أينشتاين بنتائج تجربة مايكلسون ومورلي :

بعيداً عن النظر في مفاهيم ( تمدد الزمن وانكماش الطول ثم ازدياد الكتلة وحدية السرعة ... ) التي نتجت عن مفهوم ( التواقت النسبي ) نجد أن الركن الذي اعتمده أينشتاين في بناء فرضيه لم يكن متيناً , وإنما فيه من الضعف ما يدفعنا إلى إعادة النظر فيما أتى به , وذلك أنه لا يمكن اعتماد تجربة مايكلسون , رغم نتيجتها – السلبية - , دليلاً على عدم إمكانية تحديد الجسم المتحرك بانتظام بتجارب ضوئية تجري عليه , لأن التجربة غير كافية لهذه الغاية ؛ فهي مقتصرة على صورة واحدة من صور إسناد حركتين متباينتين إلى مرجع واحد , وهما ( الأفقية والعمودية ذهاباً وإياباً ) , كما لا يمكن اعتمادها دليلاً على ثبات سرعة الضوء مطلقاً في الخلاء , للسبب نفسه .

ولبيان ذلك وبيان أن إسناد الحركتين المتعاكستين المنفردتين ( ذهاباً فقط أو إياباً فقط ) أو المتعامدتين المنفردتين , إلى مرجع واحد , هما الأصل والأساس في تقرير هذين الفرضين , نعود إلى تجارب مايكلسون - مورلي والسباحين وأينشتاين .

أولاً : في الفرض الأول :

حين افترض أينشتاين أنه لا يمكن تحديد حالة الجسم إن كان ساكناً أو متحركاً بانتظام , من خلال تجارب ضوئية – وكهربائية ومغناطيسية – تجري عليه , لم يكن لديه دليل تجريبي على صحة هذا الافتراض سوى تجربة مايكلسون ومورلي ؛ ولو افترضاً جدلاً أنه لم يكن على علم بهذه التجربة وأنه كان يحوز على أدلة على صحة افتراضه , فإننا نجد في تجربة مايكلسون ومورلي ما لا يدعم فرضه .

لأنه لما كانت هذه التجربة قد أُقيمت على الأرض التي ترجحت حركتها 30 كم / ثا بدلالة الشمس أو الأثير الساكن , وعلى حركة الضوء في الأثير الساكن - أو في الخلاء - 300 ألف كم / ثا , فإن التقلص الذي خرجنا به نتيجة هذه المعطيات , لا يؤثر في نسبة حركتي الضوء المنفردتين المتعاكستين بالنسبة لمرجع واحد , وهو الأرض المتحركة بدلالة الشمس أو الأثير ؛ إذ تبقى نسبة الفارق بينهما كما كانت قبل رصد التقلص , لأن التقلص يعم جميع الجسم المتحرك . بمعنى آخر : إن التقلص المرصود , لن يجعل الإشارتين المتعاكستين في رحلتي ذهابهما فقط , تنطلقان في وقت واحد من نقطة واحدة على الأرض المتحركة , وتصلان في وقت واحد إلى هدفيهما على الأرض , كما هو حالهما عندما تكون الأرض ساكنة بدلالة الشمس أو الأثير .

وبالعودة إلى تجربة السباحين , وبعد أن قررنا وجود التقلص , نجد أنه ؛

لو افترضنا أن السباق بين السباحين ( إشارتي الضوء ) كان بين جهتين متعاكستين , في رحلة ذهابهما فقط , وليس بين جهتين متعامدتين ذهاباً وإياباً

أي : أن تكون النقطة ( أ ) في منتصف القطعة المستقيمة ( ب ج ) ويكون بُعد ( ب عن أ 100 م ) وبُعد ( ج عن أ 100 م )



[url=http://www.ashefaa.com/picup][/url]



فستكون النتيجة كالآتي :



1 – بالنسبة للمراقب الساكن بدلالة الماء , وعلى فرض أن النهر ( الأرض ) يتحرك بسرعة 3 كم / ثا بدلالة الماء ( أو الشمس ) ويتقلص - النهر - نتيجة هذه الحركة , مع فرض أنه لا يحدث تياراً أثناء حركته :



1 ) : زمن السباح الأول وسرعته 5 كم / ثا ( الذي يسبح في الأثير الساكن أو في الخلاء بعكس اتجاه حركة الأرض ) = 80 ÷ ( 5 + 3 ) = 10 ثا .

2 ) : زمن السباح الثاني , له نفس السرعة 5 كم / ثا ( الذي يسبح في الأثير الساكن أو في الخلاء باتجاه حركة الأرض ) = 80 ÷ ( 5 – 3 ) = 40 ثا .



2 - بالنسبة للمراقب على الأرض المتحركة بدلالة الماء , وعلى نفس ما افترضناه للمراقب الساكن :



1 ) : زمن السباح الأول = 100 ÷ ( 5 + 3 ) = 12.5 ثا .

2 ) : زمن السباح الثاني = 100 ÷ ( 5 – 3 ) = 50 ثا .





إن النتيجة واضحة ولا تحتاج إلى مزيد بيان , فالفارق بين وصول السباحين مازال باقياً على حاله ( 4/1 ) مع اعتبار التقلص ودون اعتباره , والسباحان لم يصلا إلى هدفيهما في وقت واحد , كما يصلان إلى هدفيهما النظيرين في وقت واحد ( بعد 20 ثا ) بالنسبة للمراقب نفسه حين يكون الماء والنهر ساكنين بالنسبة لبعضهما , وهذا يعني : أن نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي لا تصلح كدليل معتبر على عدم إمكانية تحديد حالة الجسم من حركة منتظمة أو سكون , من خلال تجارب ضوئية تجري عليه , كما يعني أننا , لتقرير ذلك , مازلنا بحاجة إلى جهاز يقيس حركتي إشارتين ضوئيتين متعامدتين أو متعاكستين , في رحلتي ذهابهما فقط , أو في رحلتي إيابهما فقط ؛ وكوننا لم نحصل على هذا الجهاز بعدُ ( ولا أحسب أننا اليوم عاجزون عن الحصول على هكذا جهاز ) ولم نجرِ التجربة المطلوبة , لا يعني بحال من الأحوال , أنه لا يمكننا تحديد حالة الجسم إن كان ساكناً أو متحركاً بانتظام , من خلال تجارب ضوئية تجري عليه .



ثانياً : في الفرض الثاني :

حين افترض أينشتاين في تجربته الفكرية , أن الإشارتين الضوئيتين المتعاكستين في رحلة ذهابهما فقط , المنطلقتين داخل القطار المتحرك بدلالة المحطة , غير المتأثرتين بحركة القطار , تصلان إلى هدفيهما في وقت واحد ؛ لم يقدم دليلاً على ذلك , وإنما الراجح أنه اعتمد فيه على تجربة مايكلسون ومورلي في الحركتين المتعامدتين في رحلتي الذهاب والإياب معاً , لكل منهما .

فقوله :

( لو افترضنا أن ضربتي البرق وقعتا داخل القطار , إحداهما في مقدمته والأخرى في مؤخرته , في وقت واحد بالنسبة للمراقب في القطار لحظة محاذاته للمراقب في المحطة , فإن المراقب في القطار سيسجل وقوعهما في وقت واحد . )

إن قوله هذا يحتاج إلى دليل قوي , وإن نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي لا تصلح للاستدلال بها على ذلك كما مر مفصلاً في أولاً .

بل إننا لنجد لتحقيق الفرض الثاني , وجوب تمدد طول النهر ( القطار أو الأرض ) جهة ( أ ب ) أمام السباح الأول ( من 100 م إلى 160 م ) ووجوب تقلص طول النهر نفسه ( القطار - الأرض ) جهة ( أ ج ) أمام السباح الثاني ( من 100 م إلى 40 م ) ليصل السباحان إلى هدفيهما بعد ( 20 ثا )

كما يصلان إلى هدفيهما بعد (20 ثا ) عندما يكون النهر والماء ساكنين بالنسبة لبعضهما .

فهل يمكن أن يحدث ذلك ؟ ! أم إنه من المحال ؟ !



ثالثاً : في جزئية الفرض الثاني ( عدم وجود الأثير ) :

إن افتراض أينشتاين عدم وجود الأثير , أي : عدم وجود تيار يؤثر على حركة الضوء , يقتضي ثبات سرعة الضوء مطلقاً لانفرادها وانفصالها عن كل مؤثر , وهذا يعني بالنسبة لحركة الضوء العمودية على حركة الأرض , أن تبتعد نقطة وصول الموجة في رحلة ذهابها عن موازاة نقطة انطلاقها مقدار حركة الأرض في الخلاء , ويتضاعف ابتعادها في رحلة إيابها , فتكون النتيجة أن لا تعود هذه الموجة إلى نقطة انطلاقها , فلا يمكن أن تلتقي مع الموجة الأفقية بحال من الأحوال ( وأما في تجربة مايكلسون ومورلي فقد كانت الموجة العمودية مرغمة على سلوك طريق متحرك محدد ) .

وفي تجربة السباحين مع عدم وجود تيار مائي يؤثر على حركة أي من السباحين , خير دليل على ذلك , حيث نجد السباح الثاني يعود إلى النقطة ( ل ) التي تبعد 150 م عن ( أ ) باتجاه ( ب ) بحسب قياسات مساطر المراقب على الأرض , وتبعد 120 م بالنسبة للمراقب قي الماء أو الخلاء .

وفي ذلك دليل قاطع على إمكانية تحديد حركة الجسم , بحركة الضوء غير المتأثرة بغيرها , إن كانت عمودية على حركة هذا الجسم .





[url=http://www.ashefaa.com/picup][/url]



- - - - - يتبع - - - - -
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هشام 1



ذكر عدد الرسائل : 21
العمر : 53
البلد : دمشق
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   السبت 9 أغسطس 2008 - 2:37

- - - - - 4 - - - - -



وبناء على جميع ما تقدم ؛

فإن تجربة مايكلسون ومورلي غير صالحة لإثبات عدم إمكانية تحديد حالة الجسم إن كان ساكناً أو يتحرك بانتظام .

وإن تجربة مايكلسون ومورلي غير صالحة لإثبات , ثبات سرعة الضوء مطلقاً في الأجسام المتحركة .

وإن فرض عدم احتياج الضوء في حركته إلى حامل , وعدم تأثره بحركة غيره , فيه دليل قاطع على إمكانية تحديد حركة الجسم المنتظمة , بحركة إشارتي الضوء المتعاكستين فوق أو داخل هذا الجسم .

وإن فرض عدم احتياج الضوء في حركته إلى حامل , وعدم تأثره بحركة غيره , فيه دليل قاطع على إمكانية تحديد حركة الجسم المنتظمة , بحركة الضوء العمودية على حركة هذا الجسم .



وللتأكيد على ذلك , فلننظر في التساؤلات التالية :



- إذا كان الضوء لا يحتاج إلى حامل

وكان لا يتأثر بحركة غيره

وكان طليقاً لم يُقيد في مسلكه

وكان لحظة التقاء المراقبين , سقطت صاعقتا برق , فأثرتا في النقاط ( A و B ) و ( A فتحة , و B فتحة ) في نفس الوقت , فهل ستصل الإشارتان المنبعثتان داخل

القطار , هل ستصلان معاً بعد ( س ) من الزمن , إلى النقطة الزرقاء ؟ أم إلى النقطة الحمراء ؛ بالنسبة للمراقب داخل القطار ؟

وكيف سيرصدهما المراقب خارج القطار ؟



وفق الصورة التالية :







[url=http://www.ashefaa.com/picup][/url]





- وإذا كان الضوء لا يحتاج إلى حامل

وكان لا يتأثر بحركة غيره

وكان طليقاً لم يُقيد في مسلكه

وكان داخل جسم يتحرك بانتظام بفعل التحريك ( القطار )

وكان عمودياً على حركة هذا الجسم ؛



فهل يمكن أن ينعكس عائداً إلى نفس النقطة التي انطلق منها بالنسبة للمراقب داخل القطار ؟ أم سيعود إلى نقطة متأخرة عنها , بعكس اتجاه حركة القطار

كما هو مُبين في الصورة التالية :



[url=http://www.ashefaa.com/picup][/url]

؟ !!



كلمة أخيرة :

نظراً للهالة العظيمة التي تحيط بنظرية النسبية للعالم أينشتاين من حيث توافقها لتجارب معملية وتفسيرها لظواهر كونية , حتى غدا من يجتهد في مناقشتها ويُشير إلى شرودٍ ما في بنيتها , كمن يحاول المساس بالمقدسات أو البدهيات والمسلمات ... فقد آثرت التنويه إلى الأمرين التاليين :

1 - إلى أن وجود أي شرود أو خلل في بنية النسبية , لا يعني ذلك بحال من الأحوال انهيار أو تصدع البنيان العلمي والمعرفي الشامخ المتين الذي غاص بنا في أحشاء الذرات وأخذ بأيدينا إلى رحاب المجرات , وإنما يعني تصحيح بعض المسارات وتعديلها .

2 – وإلى أنه قبل مطالبة من يشير إلى ذلك الشرود بالبديل أو البحث عن هذا البديل , لا بد من التيقن أولاً من ترجيح وجود الشرود والإقرار به .






والحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً وفي كل حين ..



دمشق في 8 / 8 / 2008



محمد هشام عارف الأرناؤوط



ولكم تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
naser-sy



ذكر عدد الرسائل : 393
العمر : 28
البلد : syria-qamishly
تاريخ التسجيل : 02/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   السبت 9 أغسطس 2008 - 22:15

شكرا أخ هشام على هذا الموضوع الذي يبدو مميزا
سو ف أقرأه بتمعن وأرد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هشام 1



ذكر عدد الرسائل : 21
العمر : 53
البلد : دمشق
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   الأحد 10 أغسطس 2008 - 5:22

السلام عليكم :

الأخ الكريم naser-sy : حياك الله تعالى ..
وأشكرك على مرورك وعلى كلاماتك الطيبة
وأنتظر ردك ..

ولكم تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د. فراس
مدير المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 1300
العمر : 37
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   الإثنين 11 أغسطس 2008 - 6:53

طيب أخ هشام طالما لديك هذا البحث الكبير لماذا لم ترسله لنا لكي ننشره بشكل مقالة في الموقع عوضاً عن نشره في المنتدى.. هل يمكن أن تصنفه بشكل ملف Word وترسله بالبريد الإلكتروني إلى عنوان الجمعية؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.saaa-sy.org
هشام 1



ذكر عدد الرسائل : 21
العمر : 53
البلد : دمشق
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   الإثنين 11 أغسطس 2008 - 19:17

السلام عليكم :



الأخ الكريم د .فراس : حياك الله تعالى .. وبارك لك فيما آتاك ..



أشكرك جزيل الشكر على هذه اللفتة الكريمة ..

وإنه لمن دواعي سروري أن ينشر البحث كمقال في هذا الصرح الزاهر المبارك ..

وأحيط علماً بأنني قد أرسلته إليكم على ال ( word ) اليوم 11 / 8 / 2008 ..



وأنتظر تعليقاتكم وتعليقات الإخوة الكرام البناءة المثمرة ..



وفقكم الله تعالى ووفق الجميع وإياي لما يحبه ويرضاه ..



ولكم تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
naser-sy



ذكر عدد الرسائل : 393
العمر : 28
البلد : syria-qamishly
تاريخ التسجيل : 02/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   الجمعة 15 أغسطس 2008 - 2:58

عذرا للتأخير
شكرا لك على هذه المقالة الرائعة
سأبسط مقالتك بمعرفتي القليلة لكي يستفاد الجميع
وسأذكر بعض الأشياء بشكل مبسط لكي يستفاد منها الجميع
حتى يستطيع كل شخص فهمها

قبل نظرية أينشتاين كان يعتبر الضوء أنه كالصوت يجري ضمن وسط فلا بد من وجود وسط معين, فبما أن الصوت يجري ضمن وسط معين كذلك أعتبروا أن الضوء أيضا يجري ضمن وسط وأسموه الأثير
إذاً فالأثير هو الوسط المحيط بالأرض والكواكب والشمس وأن الأرض تجري ضمن هذا الأثير
ولكن جاء كل من مايكلسون ومورلي ونقضا هذا الأمر
حيث أجرى مايكلسون تجربة لقياس سرعة الضوء من خلال الفرق بين سرعة الضوء وسرعة الأرض
فإذا كانت الأرض تتحرك ضمن أثير والضوء أيضا فلا بد أن تكون سرعة الضوء المنبعث على الأرض
بجهة حركة الأرض تساوي سرعة الضوء مجموع أليها سرعة الأرض أو بالعكس لحساب سرعة الأرض المطلقة
وبعد القيام بالتجربة وكما هي موضحة بمقالة الأخ هشام لم يجدا فرق بين سرعتي الإشارتين الضوئيتين
التي أحدهما عمودية والأخرى موازية لحركة الأرض
ولم يستطيع أن يفسرها أحد حتى جاء العالم أينشتاين وحل هذا الأمر
حيث يعتبر أينشتاين أن كل شيء في الكون هو نسبي وقد غير مفهوم العالم للكون بمفاهيمه الجديدة
ففي نظريته الجديدة ل ايوجد لشيء اسمه الأثير فسرعة الضوء هي نفسها في كل مكان من الخلاء
وهي السرعة الحدية التي لا يستطيع أحد تجاوزها كما أن سرعة الضوء مستقلة عن مصدر متحرك في الفراغ كما أن أينشتاين في نسبيته لا وجود عنده لمكان وزمان ثابتين وبذلك لا وجود لجمل مقارنة ثابتة
فالأشياء تتغير من جملة مقارنة لأخرى كما أنه يعتبر أن القوانين الفيزيائية هي نفسها في جميع المراجع العطالية
إذا فبذلك لا نستطيع أن نحسب سرعة الأجسام بتجارب ضوئية
إذاً أخ هشام أنا لا أدري ماهو الشيء الذي أنت ضده فأينشتاين نقض هذه التجربة بقانونيه الشهيرين
وهو تغيير المبادئ الأساسية التي كان يعتمد عليها أي أن أينشتاين اعتبر هذه التجربة لا معنى لها
فلا وجود للسكون المطلق الذي يعتمد عليه الميكانيك النيوتني (أي أنه لا بد من وجود جسم ساكن في المكان المطلق)
أي وجودد مكان مطلق وزمن مطلق وهذا ما عارضهما أينشتاين
أي ملخص هذا الكلام أن أينشتاين يجد أن التجربة برمتها لا معنى لها فيزيائيا
فأنا مع النسبية بكل شيء فلقد أستطاعوا أن يثبتوا العديد من ما تطرحه هذه النظرية الصعبة الفهم
وخير دليل على ذلك الساعتين الذريتين الدقيقتين التي أرسلت أحداهما بطائرة والأخرى بقيت على الأرض
حيث وجدوا تأخير بسيط جدا في الزمن وهذا دليل على تباطىء الزمن بزيادة السرعة
لذلك أنا بالنسبة لي هي النظرية الأعظم إلا الآن


أما بالنسبة لأسئلتك أخ هشام سأحاول الإجابة عليها بحسب فهمي البسيط للنسبية
ففي تجربة القطار فسؤالك هل سوف تصلان في نفس الوقت إلى النقطة الزرقاء أو الحمراء؟؟؟
فبالعودة للأمثلة التي طرحها أينشتاين في أول مقالتك فهو يريد أن يبرهن أن الأمر نسبي بين المراقب من الداخل والمراقب خارج القطار حيث لم يأخذ سرعة القطار بالحسبان
أما أذا أخذنا سرعة القطار بالحسبان سوف تختلف الأمور
وبالرجوع لنحدد سرعة القطار فإذا كانت سرعة عادية كما هو موجود على الأرض
فسوف تصلان إلى النقطة الزرقاء
وبينما إذا كان القطار يتحرك بسرعة قريبا من سرعة الضوء فلن تصلان بنفس الوقت للنقطة الزرقاء
أما بالنسبة لسؤالك في القطار والشعاع الصادر من أرضيته للأعلى
فنفس الأمر أخ هشام فإذا كان القطار سرعته كم هو حال قطاراتنا
فسوف يرتد الشعاع عائدا لنفس النقطة
بنما إذا كان القطار يتحرك بسرعة قريبة لسرعة الضوء فسوف يصل الشعاع الى نقطة غير النقطة( اَ)
بل سوف يصل بشكل مائل إلى المرآة ويتحدد الميلان بحسب السرعة
وكما في الرسمة الثانية ولكن أنت لم تميل الشعاع بعد وصوله منكسراً إلى ط َ
فبعد أن يميل الشعاع بسبب سرعة القطار طبعا هو لا يميل ولكن القطار هو السريع الذي يجعل وصول الشعاع متأخر عن الحالة الطبيعية التي فيها ينعكس عن المرأة بنفس زاوية الورود( وكما هو واضح بالخط المنقط) ولكن هنا أيضا سوف يصل الضوء متأخر وبتالي لن يصل ل ي بل سيتأخر ليصل إلى
وهنا أنا متردد يا أما أنها سوف تكون فوق المراقب أو أنه لن يستطيع مشاهدة الشعاع وكما في الصورة


هذا أذا كانت السرعة ثابتة ولكن أذا كانت السرعة متسارعة في تزايد أو عند الوصول لسرعة الضوء
فأن الشعاع سوف ينحني وعلى الأغلب لن نستطيع مشاهدته في أي نقطة من النقط وهو يرتد

هذا كل ما أملكه من معلومات على هذا الأمر
أتمنى أن يستفاد الجميع وأكون قد أجبتو على تساؤلاتك
وشكرا لكم


عدل سابقا من قبل naser-sy في الجمعة 15 أغسطس 2008 - 3:01 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
naser-sy



ذكر عدد الرسائل : 393
العمر : 28
البلد : syria-qamishly
تاريخ التسجيل : 02/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   الجمعة 15 أغسطس 2008 - 2:59

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هشام 1



ذكر عدد الرسائل : 21
العمر : 53
البلد : دمشق
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   الجمعة 15 أغسطس 2008 - 7:07

السلام عليكم :

الأخ الكريم naser-sy : حياك الله تعالى ..
أشكرك على ما تفضلتَ به ..

وأود إيضاح بعض الأمور التي تكرمتَ بها :
1 - قلتَ : (( ... إذاً فالأثير هو الوسط المحيط بالأرض والكواكب والشمس وأن الأرض تجري ضمن هذا الأثير
ولكن جاء كل من مايكلسون ومورلي ونقضا هذا الأمر
حيث أجرى مايكلسون تجربة لقياس سرعة الضوء من خلال الفرق بين سرعة الضوء وسرعة الأرض
فإذا كانت الأرض تتحرك ضمن أثير والضوء أيضا فلا بد أن تكون سرعة الضوء المنبعث على الأرض
بجهة حركة الأرض تساوي سرعة الضوء مجموع أليها سرعة الأرض أو بالعكس لحساب سرعة الأرض المطلقة
وبعد القيام بالتجربة وكما هي موضحة بمقالة الأخ هشام لم يجدا فرق بين سرعتي الإشارتين الضوئيتين
التي أحدهما عمودية والأخرى موازية لحركة الأرض
ولم يستطيع أن يفسرها أحد حتى جاء العالم أينشتاين وحل هذا الأمر .......... ))

أقول :
أ - إن تجربة مايكلسون ومورلي لم تنقض وجود الأثير , بل فسروا تقلص الذراع الأفقية بسبب انضغاطها بمكونات الأثير ..
ب - فلم يقل أحد بعدم وجود الأثير قبل أينشتاين ..
ج - وتجربة مايكلسون ومورلي فُسرت قبل أينشتاين وكان التفسير الراجح لها تفسير فتزجيرالد - لورانتز الذي أخذ به أينشتاين واعتمده بعد أن افترض عدم وجود الأثير .
( فأينشتاين لم ينقض تجربة مايكلسون ومورلي ونتائجها...
بل أقام نسبيته عليها بعد أن افترض عدم وجود الأثير !!
وقد أوضحتُ في بحثي أن نتائج هذه التجربة تبقى كما هي بوجود الأثير الساكن وبعدم وجوده )


هذا ؛ وإذا كان الأمر كما تفضلتَ : (( ... إذاً أخ هشام أنا لا أدري ماهو الشيء الذي أنت ضده فأينشتاين نقض هذه التجربة بقانونيه الشهيرين ... ))

فأقول :

إذا كان الأمر كذلك ؛ فما هي أدلة وبراهين أينشتاين على صحة فرضيه ؟ !

ألم تكن أدلته هي تجربة مايكلسون ومورلي

وتحويلات لورانتز ؟ !

2 – بالنسبة للساعتين الذرتين سأبين لك عن نتائجهما ومفاهيم النسبية بما هو أوضح من ذلك :

فقد ثبت أنه لو وُضعت ( ساعة ) على مَقْرُبة من مركز الكرة الأرضية ، لوجدنا عقاربها تسير ، أو تدور ، في بُطْء شديد بالنسبةً إلى سَيْر ، أو دوران ، عقاربها لو وُضعت على سطح الأرض ، أي بعيداً عن مركز الجاذبية الأرضية.
أي : ثبت وجود اختلاف في إشارات الساعات ( تقدير الأزمان ) عند اختلاف المناط - أو نقاط التأثير - ..

أقول :
نعم !
لقد ثبت اختلاف حركات الساعات بين نقطة وأخرى في حقل جذبي ..
ولكن !
لو افترضنا أن المراقب على سطح الأرض حين تشير ساعته إلى العاشرة
يقرأ ساعة المراقب في مركز الجاذبية الأرضية تشير إلى الثامنة

فهل ثبت أن المراقب في مركز الجاذبية الأرضية حين تشير ساعته إلى العاشرة يقرأ ساعة المراقب على سطح الأرض تشير إلى الثامنة
كما تفرض ذلك النسبية ؟ !

3 - بالنسبة لإجاباتك على تساؤلاتي , أقول :
أ – من المعلوم , عند الحديث عن أمثلة القطارات في النسبية , أن حركاتها تكون منتظمة و سرعاتها تكون عالية جداً ولكنها دون سرعة الضوء ..
وأما بالنسبة لحركة الضوء فمهما كانت سرعة القطار , خفيفة أو عالية , فلن تؤثر عليها – بحسب النسبية –
وبذلك عليك أن تحدد إلى أيّ من النقطتين تصل الإشارتان الضوئيتان داخل القطار مهما كانت سرعته .. ( ومن خلال إجابتك هنا ستجد موقع فروض النسبية منها ) .

ب - وكذلك الأمر في الإشارة العمودية , فإذا كانت حركة الضوء غبر متأثرة بحركة القطار , فإنه مهما بلغت ضآلة حركة القطار فلن ترجع الإشارة إلى نقطة انطلاقها
.. حاول أن تتأمل ذلك ..

4 - إذا كان ما أضفتَه على الصورة في مشاركتكَ ( 10 ) هو ما يرصده المراقب داخل القطار
فهذا ما يناقض فروض النسبية , لأنك بذلك تعني إمكانية تحديد الجسم المتحرك ..
وأما النسبية فإنها تفرض , بالنسبة للمراقب داخل القطار , عودة الشعاع إلى نقطة انطلاقه مهما كانت سرعة القطار " أي : الصورة رقم ( 1 ) " ..


ولكم تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
naser-sy



ذكر عدد الرسائل : 393
العمر : 28
البلد : syria-qamishly
تاريخ التسجيل : 02/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   السبت 16 أغسطس 2008 - 23:31

شكرا لك أخ هشام على تصحيح أخطائي
لقد أخطأت لكن يبدو أن المصدر الذي كنت قد قرأت منه انا منذ زمن لم يكن صحيحا
ولكن أخ هشام لقد قرأت وفي جميع ما قرأت لم أرى أحد يقول

بل فسروا تقلص الذراع الأفقية بسبب انضغاطها بمكونات الأثير ..

ولكن رأيت أنهم أرادوا أن يحسبوا سرعة الأرض والتي سوف تكون قريبة من 30 كم
وبحسب تجربتهم في ذلك الوقت لم يثبتوا هذا الشيء
والذي جاء بعدها أينشتاين وقال بأن فكرة التجربة كلها لا معنى لها
وبتطبيق تحويلات لورنز مع الأخذ بعين الاعتبار مبادئ أينشتاين الجديدة حل الأمر

وبالنسبة لقولك
إذا كان الأمر كذلك ؛ فما هي أدلة وبراهين أينشتاين على صحة فرضيه ؟ !

فأقول لك
أن أينشتاين وضع نظريته ورحل
وإلى الآن هم يعتمدون على نظريته بكثير من الأمور
ففي تعليلك على الساعتين
هل أنت متأكد من أن الساعة التي على مقربة من مركز الأرض هي أبطأ بشدة من التي
على سطحها
وإذا كان ذلك صحيح فيجب بعد أجراء التجربة
أن تتأخر الساعة التي على الأرض وليس التي في الجو أي أبعد من سطح الارض
وبذلك يكون الحقل المغناطيسي أضعف من على سطح الأرض
فأنت تقصد شيء والتجربة قصدت شيء أخر أنت الآن أدخلتنا بشيء أخر
أريد التعليل لهذا الأمر بالذات وهو بطأ الساعة التي أنطلقت بسرعة بالطائرة

أذاً دعنا من هذه المسألة يبدو أن عليها بعض الشكوك
لنذهب إلى مسألة انحراف الضوء عند مروره بالقرب من الأجسام وبحسب كتلتها
ألم يثبت العلماء ذلك في كسوف الشمس وانحراف موقع النجمة التي بجانب الشمس التي في السماء عن مكانها الأصلي عند حدوث الكسوف
ألم يؤكد العلماء أن الكتلة تزداد في المسرعات!!!!
هل تعلم أن الآن نظام الاتصالات التتبع الGPS و ارسال المركبات والأقمار إلى الفضاء
والى الكواكب أصبحت تعتمد على الميكانيك النسبوي ؟؟؟؟
بالنسبة لإجابتي على الأسئلة
فقد اعتمدت على أمر وهو أن الضوء ينحرف وينحني
وكما في مصعد أينشتاين أذا كنت قد قرأت عنه
فقد رأيت أن الضوء ينحني بالسرعات العالية
وهذا المصعد قد قرأت عنه في موسوعة الDK
كما أنني قد رأيت ذلك في أحد المواقع ولذلك عللت ذلك الأمر
الصورة في المشاركة التالية

أنا جديد على النسبية وليس لدي خبرة كافية بها فأنا لا أملك من العمر سوا 20
أرجو أن تأخذ ذلك بعين الاعتبار وأن لا تحاسبني على أغلاط أرتكبها

فأنا شخص يحب العلم أجد ما هو منطقي وأؤمن به
كما أنني لا أخفي عنك أمر فبعض الأحيان أجد أن أينشتاين مجنون
لأنني لا أستطيع أن أستوعب ما يقول في بعض الأمور ولكن عندما أقرأها من شخص أخر
وبأسلوب أفضل أجد أنني المجنون مباشرتا لأنني لم أستوعب الفكرة
لذلك أقول أنها من أصعب النظريات وأفضلها إلى الآن
وعندما تأتي نظرية غيرها تستطيع التغلب عليها سوف أؤمن بها
هذا حديثي كله لا يعني أن النسبية صحيحة مئة بالمئة في جميع الأمور
ولكنها تكون قاصرة في بعض الأمور ويمكن أن يكون بها شرود وكما تفضلت
ولكنها أثبتت ما لم يثبته إنسان من قبل
لذلك فهي الأفضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
naser-sy



ذكر عدد الرسائل : 393
العمر : 28
البلد : syria-qamishly
تاريخ التسجيل : 02/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   السبت 16 أغسطس 2008 - 23:33

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هشام 1



ذكر عدد الرسائل : 21
العمر : 53
البلد : دمشق
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   الأحد 17 أغسطس 2008 - 6:36

السلام عليكم :

الأخ الكريم naser-sy : حياك الله تعالى .. وزادك علماً وفضلاً ..

1 – ما شاء الله .. تبارك الله .. وأنت في هذه السن المباركة تناقش في النسبية , إنه لأمر يُبشر بالخير .. وأسأل الله تعالى أن ينفعك وينفع الأمة الإسلامية والعربية بك وبعلومك ..

2 – أخي الكريم : لستُ ممن يتتبع الأخطاء .. ويحاسب عليها ..
غاية الأمر أنني أطرح بحثاً يحمل أفكاراً محددة , مؤيدة بالأدلة والبراهين ..
وأرحب بسعادة وسرور بمن يناقشني في هذه الأدلة , بل إنني لم أطرحها في المنتديات إلا من أجل ذلك ..
ومن أجل أن نتحقق من الطريق الذي نسلكه ..

3 – أخي العزيز : ما تحفظه عن تعليلات نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي قبل أينشتاين , وعن نظر أينشتاين فيها , وعن أدلة فروض نسبيته ... أحسب أنه يحتاج إلى مراجعة وإلى التثبت من المراجع المعتمدة ..

4 – بالنسبة لتجارب الساعتين :
1) : الساعات الذرية كانت تقدر حركاتها وفق حركة الطائرة
لذلك أظهرت المتحركة داخل الطائرة تأثراً بحركة الطائرة فتباطأت قليلاً ..
ولكن السؤال : إذا كانت التي داخل الطائرة تباطأت بالنسبة للتي على الأرض
فهل التي على الأرض تباطأت أيضاً بالنسبة للتي داخل الطائرة
, كما تفرض ذلك النسبية ؟
2 ) : الساعات على الأرض تقدر حركاتها وفق موضعها في مجال الجاذبية على الأرض وتأثرها به
فالتي في مركز الجاذبية تختلف عن التي على سطح البحر عن التي في المرتفعات ..
فالمسألتان متشابهتان , بل متماثلتان , وثمرة النتائج واحدة فيهما كما ترى
ولكننا نجد التي تتأثر بفعل الجاذبية أوضح في التعبير لما ننشده هنا ..

5 – بالنسبة لنتائج نظرية النسبية , لا نبحث فيها الآن , لأننا – كما أرى – يلزمنا أولاً النظر والتأمل في نتائج هذا البحث , وبيان درجة هذه النتائج ..
ولكي لا نذهب بعيداً , أقول :
إن المعادلة التي ثبَّتت أقدام النسبية ورسختها , وهي ( الطاقة = الكتلة × مربع سرعة الضوء ) لو أنك فصلتها عن النسبية
أي : لو أنك افترضت عدم وجود النسبية , لبقيت المعادلة كما هي ..
( علماً أن هناك أربعة ادعوا نشر هذه المعادلة عام 1904 م , أي : قبل نشر أينشتاين نسبيته بعام )
وهذا بخلاف ما لو أنك فصلت تمدد الزمن , وحدية السرعة ... عن النسبية
أي : لو أنك افترضت عدم وجود النسبية , لما بقي لتمدد الزمن وحدية السرعة وجود ..

6 - بالنسبة لحركة الضوء داخل المصعد , فهي في الحركة المتسارعة , وليست في المستقيمة المنتظمة ..

7 – أشكرك جزيل الشكر على حسن متابعتك وعلى مناقشتك الهادفة ..


ولكم تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هشام 1



ذكر عدد الرسائل : 21
العمر : 53
البلد : دمشق
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   الإثنين 27 أكتوبر 2008 - 20:59

السلام عليكم :

الإخوة الكرام زُوار هذا الملف : حياكم الله تعالى ..

أحيطكم علماً بأنني بعد عزوف كافة من اطلع على هذا البحث - في هذا المنتدى المبارك وغيره - عن مناقشة مضمونه مناقشة معتبرة والتعليق على ما جاء فيه ..
فقد ارتأيت أن أتوسع بنشره في مؤسسات علمية ... مع تعديلات طفيفة على بعض عباراته , تحت عنوان :
(( البرهان على تناقض فرضي نسبية أينشتاين ))

ولكم تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
naser-sy



ذكر عدد الرسائل : 393
العمر : 28
البلد : syria-qamishly
تاريخ التسجيل : 02/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   الثلاثاء 4 نوفمبر 2008 - 4:12

السلام عليكم أخي الكريم
بالفعل انا لم اتمكن من مناقشتك
لانني ضعيف من ناحية النسبية
ولكنني متاكد من ان هذه المقالة تحوي على العديد من الأخطاء
وقبل ان تحولها الى كتاب
اقترح عليك ان تناقشها في منتدى اجنبي بعد ان تترجمها للانكليزية
وسوف تجد بأن هنالك اخطاء
لان نقض النسبية ليس بالامر السهل بل المعقد جدا
ولم يستطع اكبر العلماء لحد الان نقض هذه النظرية
طبعا انا لا اقدر من شانك
ولكن بشكل عام المجتمع الغربي يتفوق علينا بهذه الامور
وهو نفسه لم يتمكن من نقض هذه الامور
مع القوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هشام 1



ذكر عدد الرسائل : 21
العمر : 53
البلد : دمشق
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   الثلاثاء 4 نوفمبر 2008 - 22:03





السلام عليكم :

الأخ الكريم naser-sy : حياك الله تعالى ..
1 - بداية أعتذر إليك عن تقصير عبارتي في الإشارة إلى مناقشاتك الغالية عليّ في هذا البحث
ولقد حاولتُ جاهداً أن أتخير الكلمات المناسبة لذلك
ولكنني لم أوفق إليها ..
لأنني استعملتُ هذا النص بتمامه في كافة المنتديات التي نشرتُ البحث فيها ..
2 - وكونك متأكداً من وجود أخطاء في هذا البحث ولكنك لم تستطع تحديدها
فهذا أمر يعود إليك .. وإنني أحترم رأيك ..
3 - لم أقل بأنني سأجعل البحث كتاباً ( الآن ) .. وإنما قلتُ أنني سأتوسع بنشره ..
4 – في وطننا العربي المعطاء والحمد والشكر لله تعالى .. علماء كبار أكفاء
إذا اطلعوا على هذا البحث بالتمحيص .. وأرادوا أن يقولوا فيه ما وجدوه
فلن يكونوا أبداُ بأقل من أولئك في شيء ..
أعود فأقول : إذا اطلعوا وأرادوا أن يقولوا .. وإنني لآمل من أحدهم أن يطلع عليه ويقول فيه قوله ..
5 - ليس التنبيه إلى الشرود في شيء كبير يستلزم دائما تلك المرتبة من العبقرية
فكم نبه الطلاب معلميهم !
وكم ينبهنا الأطفال إلى سهو نقع فيه .. !
6 – أكرر اعتذاري إليك مع شكري الجزيل لك على مشاركاتك المباركة ..


ولكم تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
cosmic



ذكر عدد الرسائل : 460
العمر : 32
البلد : syria - Damascus
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   الأربعاء 5 نوفمبر 2008 - 0:19

بصراحة ورغم ضعفي في الفيزياء النسبية وهذا ما منعني من المناقشة في هذا الموضوع فانا من رواد مقولة نصف العلم لا اعلم...لكن بعد مناقشات قمت بها مع بعض المدريسن في جامعتي وبعض الاصدقاء...لم احصل على اجوبة كافية وشافية او بالاحرى الى دلائل مقنعة تجعلني في محض النقاش مع الاخ هشام لكن احببت ان اشير الى عدة امور:
اولا...شكرا على طرح هذا الموضوع واحث المشاركين في المنتدى على الدخول بهكذا تفاصيل لما لها من فوائد كبيرة...
والامر الاخر اسلوب النقاش الذي جرى لفت نظري الى انه كان اسلوب حواري وعلمي ومبني على الاحترام والتفاهم..وان كنا معتادين على هكذا اسلوب في جمعيتنا الى اننا بدأنا نلحظ بعض السلبيات في المناقشات التي تدور في المنتدى ببعض الاحيان....وطبعا وفي كل خير
ثاينا : الشكر الكبير للاخ ناصر الذي تابع هذا الموضوع بدقة وهو بحكم دراسته على حد علمي قد قام بدور كبير في هذا المجال واعود واكرر شكري له
ثالثا : بالفعل لم اجد اي شخص من اساتذتي في الجامعة او بعض الاصدقاء وافادني في موضوع نقض النسبية...لكن الان احاول طرح الموضوع مع بعض طلبة مركز البحوث العلمية دمشق
رابعا : انا أؤيد فكرة الاخ ناصر بطرح هذا الموضوع في منتديات اجنبية لكن يجب ان تكون موثوقة ولنبدا جامعات دمشق الخاصة اقسام الهندسة...والفت نظركم الى امكانية الاستفادة من الجامعات الفارسية التي تشهد في الاعوام القليلة الماضية تطور ملحوظ في العلوم الفيزيائية وطبعا كذلك الجامعات الالمانية...لكن في جامعات دمشق الخاصة يوجد نخبة من المدرسين الذين ممكن الاعتماد عليهم ..او حتى اللجوء الى مركز البحوث العلمية
خامسا وعذرا للاطالة : ارجو من السيد هشام ان يطلعنا على اي جديد في هذا الموضوع لما له من فوائد ...وكل الشكر لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هشام 1



ذكر عدد الرسائل : 21
العمر : 53
البلد : دمشق
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   الأربعاء 5 نوفمبر 2008 - 8:45

السلام عليكم :

الأخ الكريم cosmic : حياك الله تعالى ..
وأشكرك جزيل الشكر على ما تفضلتَ به وعلى كلماتك الطيبة المباركة ..
وأغتنم هذه المناسبة لأؤكد تقصيري في حق أخي الحبيب ناصر
وأتمنى عليه أن يلتمس لي عذراً .. وأن يكرمنا بالجديد في هذه القضية دائماً ..

أخي العزيز cosmic :
1 - إنني أعتز بإقدامك على هذا البحث بهذه الأريحية العالية
وبحرصك على تتبع الحقيقة وفق منهج علمي قويم ..
2 - بالنسبة لاقتراح الأخ الكريم ناصر
فإنني أؤكد لكما بأنني لا أجيد إلا العربية ..
3 - إن الجديد في هذه القضية يتوقف على ردات الفعل لما جاء في ثنايا هذا البحث ..

وأنتظر ما تسفر عنه مناقشاتكم الفاعلة ..


ولكم تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
cosmic



ذكر عدد الرسائل : 460
العمر : 32
البلد : syria - Damascus
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   الأربعاء 5 نوفمبر 2008 - 18:26

اهلين اخ هشام...بكل الاحوال حتى لو كنت لا تتقن الا اللغة العربية تستطيع ان ترسل الدراسة الى الجامعات وتاخذ راي مدرسي مادة الفيزياء في الجامعات وانصحك بالتوجه للجامعة الاوروبية بدمشق...وتستطيع حتى ارسالها عبر البريد الالكتروني....اعتقد ان اسلوب البحث عن هكذا مواضيع يجب ان يكون علمي وليس فقط ضمن المنتديات وذلك تقديرا للعلم..وخوفا من ان يتدخل بهكذا مواضيع من هو غير اهل لذلك...لذل ارى انه يجب حصر هذا الموضوع بالجامعات ومراكز البحث العلمية سواء داخل او خارج القطر....لا اعلم ان كانت الجمعية تستطيع مساعدتك....لكن عليك العودة حاليا اللى الجامعات....
واعود واكرر شكر يالكبي لناصر الذي بالحق قد بذل معك الجهد الكبير....وانا ارى انه لن تحصل على اقصى مما قدمه لك ناصر..فانا شخصيا بعودتي للجامعة وللمدرسين لم احصل الا على ما جاء به ناصر..واعتقد ان ذلك يصب ضمن اطار دراسته الجامعية....واكرر نصف العلم لا اعلم....وارجو ان يستمر منتدانا بطرح القضايا العلمية على ان ييبقى النقاش فيها بالاسلوب العلمي كالذ شاهدنا بينك وبين الاخ ناصر..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هشام 1



ذكر عدد الرسائل : 21
العمر : 53
البلد : دمشق
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   الخميس 6 نوفمبر 2008 - 0:44

السلام عليكم :

الأخ الكريم cosmic : حياك الله تعالى ..

- أخشى أنك فهمتَ عني غير ما أريد ..
أؤكد لك أن نشري لهذا البحث كان في المنتديات العلمية التي في بعضها دكاترة وأساتذة جامعات ومتخصصين في النسبية
كان لي مع بعضهم سجالات عديدة
وآخرها كان إثر بحث , نشرته بعنوان ( نظرية النسبية في الميزان ) وكان ينقصه لتثبيت ما نتج عنه نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي ...
أخي الكريم :
هناك حساسية مفرطة في معظم المؤسسات العلمية عالمياً من مناقشة نسبية أينشتاين .. بل من مجرد التعرض لها ...
لذلك كان لا بد لمن ظهر له شيء في النسبية يتطلب مراجعة وإعادة نظر
كان لا بد له من الانطلاق من خارج هذه المؤسسات ..

- وأما اعتذاري إلى الأخ الكريم ناصر , فلم يكن لمضمون ما قدمه .. وهو مشكور جداً على الجهد والوقت الذي بذله في ذلك ..
وإنما كان اعتذاري لعدم الإشارة إليه , في إعلاني الأخير , لأنه كان الوحيد الذي تعرض لما جاء في هذا البحث , من بين ما يزيد على الألف والمئة زائر له , في المواطن التي نشرته فيها ..

أكرر شكري لك على إخلاصك ..

ولكم تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
naser-sy



ذكر عدد الرسائل : 393
العمر : 28
البلد : syria-qamishly
تاريخ التسجيل : 02/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   الإثنين 10 نوفمبر 2008 - 4:43

اهلا وسهلا بك اخ هشام وانشاء الله تبقى على هذا المنوال في النقض المجدي والعلمي للنظريات
ولكن سؤالي لماذا يوجد حساسية في مناقشة نظرية انشتاين
أليس لأنها نظرية كبيرة ولا تقبل النقض
وأنا عندما قرأت مقالتك انطلقت من المراجع التي لدي ووجدت تناقض في بعض الأمور من المراجع ومما أنت تتكلم عنه
لم أعد أتذكر ماذا كانت هذه النقاط
ولكن صحيح يوجد تعتيم لكل من يحاول نقض هذه النظرية لا أدري السبب ولكن رأيت في الكثير من المنتديات من يحاول نقض هذه النظرية والكل لم يستطع نقضها أو أنه يقابل بالأستهزاء
لذلك أنا نصحتك بترجمتها في مكتب للترجمة مثلا وعرضها على منتديات اجنبية
وبالنسبة أخ محمد انت تقول أنني جلبت هذه المعلومات بحكم دراستي
نحن لا نأخذ هذه الأشياء في كليتنا وحتى عندما سألت بعض الدكاترة والمعيدين كانو لا يعلمون شيء مما أتكلم عنه
فكل منهم لم يسمع بتجربة مورلي ومايكلسون
وعندما حاولت الرد على الأخ هشام بما أملك من معرفة على النسبية ورجعت لبعض المراجع
فوجدتو اختلاف كبير في مضمونها
وأكرر شكرا لكم ولتشجيعكم
وأنه من الفخر أن يكون هنالك عقول في وطننا العربي تحاول نقض النسبية(خيرا من بعض الناس التي الى حد الان تنقض الجاذبية
هناك مثيل في منتدانا على هذا الأمر للأسف)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د. فراس
مدير المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 1300
العمر : 37
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   الإثنين 10 نوفمبر 2008 - 7:05

الرمز:
لماذا يوجد حساسية في مناقشة نظرية انشتاين
أليس لأنها نظرية كبيرة ولا تقبل النقض

نعم تماماً كما كانت نظرية بطليموس حول بنية الكون طوال ألفي سنة..
وتماماً كما كانت نظرية نيوتن حول الفيزياء طوال خمسمائة سنة..

النظرية تبقى نظرية.. وهي معرضة في أي وقت للنقض، وذلك حين تتوفر الأدلة..
وإن من يعتقد بأن نظرية آينشتاين أو غيرها لا تقبل النقض هو بعيد كل البعد عن العلم..
فالنظرية بالتعريف هي قانون ينطبق على الأرصاد السابقة ويتنبأ بالأرصاد اللاحقة..

ولكن علينا ألا ننسى أن دقة الرصد تزداد مع الزمن..
فنظرية بطليموس ونيوتن كانت تتنبأ بالأرصاد في ذلك الوقت لأن الأرصاد لم تكن على درجة من الدقة..
ولكن حين ازدادت دقة الأرصاد تبين خطأ هذه النظريات (نسبياً..)
وفي المستقبل حين تزداد دقة الأرصاد قد يظهر خطأ نظرية آينشتاين في حالات خاصة، وتظهر نظرية بديلة أو متممة..

فمن الإبداع استباق المستقبل من خلال البحث عن النقائص أو العيوب في هذه النظرية...

أحببت المشاركة بوجهة نظري في هذا المجال رغم عدم ضلوعي الشديد في موضوع النسبية وتشعباتها..



ولذلك عرضت على الأخ هشام نشر بحثه في موقعنا.. وقد أخبرني لاحقاً برغبته في إجراء بعض التعديلات..

ولذلك فنحن بانتظار البحث النهائي يا أخ هشام لنقوم بنشره في الموقع بإذن الله..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.saaa-sy.org
هشام 1



ذكر عدد الرسائل : 21
العمر : 53
البلد : دمشق
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   الإثنين 10 نوفمبر 2008 - 8:21

السلام عليكم :

الأخ الكريم ناصر : حياك الله تعالى ..
أشكرك جزيل الشكر على ما تفضلتَ به .. وأسأل الله تعالى أن يزيدك من جوده وإحسانه ..

وكما رأيتَ أخي الكريم ؛ فإن مناقشة ما جاء في النسبية ليس بالأمر الهين
والصعوبة ليست لما تقوم عليه النسبية من مفاهيم بالغة الدقة والحساسية فحسب , وهذا لا شك مهم جداً
ولكن أيضاً لما يجد هذا المناقش من صدود ومن ردود أفعال , قبل أن يطلع من يصدهُ ويردهُ
على شيء مما يقدمه المناقش ..
وكذلك للسبب الذي ذكرتَه أنت , في أن النسبية تعرضت منذ نشأتها وحتى يومنا هذا إلى النقد والنقض ولم تكتمل صورته غالباً , لأن تجربة مايكلسون ومورلي – المحسوسة - كانت دائمة , في نظري , هي الحجة والبرهان لصحة فروض النسبية ..

وهنا قد نتلمس عذراً لأولئك الذين يشيحون بوجوههم بمجرد أن يقرؤوا عنواناً عن مناقشة النسبية , فضلاً عن نقضها
لأنهم يرون في ذلك إضاعة للوقت ..

ولكننا قد لا نجد عذراً للمتمكنين في النسبية , الذين يطلعون على أدلة تفرض نفسها بقوة في نقض النسبية
قد لا نجد لهم عذراً على عدم ردهم لهذا الأدلة , أو عدم إقرارهم بصحتها ..

أقول ذلك ولا أدعي أن ما جئتُ به لا يحتمل الخطأ
بل ! إنني أقول : إن ما جئتُ به هو صواب يحتمل الخطأ ..
ولكن ! عندما لا يشير أحدهم إلى أي خطأ فيها ... فماذا يبقى ؟ !

أخي العزيز :
أؤكد لك بأنه يعز عليَّ أن أذهب إلى ما وراء البحار ليتفحصوا ما جئتُ به
ومن ثَم نصغي إلى نتائج فحصهم ونذعن لحكمهم
والأمر لا يحتاج إلى كثير بحث ولا إلى عميق غوص
وإنما يحتاج إلى الإقرار بأنه ليس هناك نظرية وضعية لا تقبل التصحيح والتعديل والتصويب والنقض ( بمقارعة الحجة بالحجة والدليل بالدليل )
مهما بلغ كعب تلك النظرية في العلم والفهم ( كما أشار إلى ذلك الأخ الكريم الدكتور فراس )
فما بالنا في نظرية تحمل بين طياتها تناقضات ظاهرة لم يستطع حلها أحد منذ نشأتها وحتى يوم الناس هذا ؟ !
وحسبنا من ذلك معضلة التوأمين , وعدم وجود مرجع للضوء فيها ,
وهي أساس قوامها على تعيين المرجع للحركة ( مناط الإسناد )
فحركة الضوء فيها لا هي بدلالة المصدر , ولا هي بدلالة الوسط , وإنما هي بدلالة ( الفراغ ) .. !


وفقك الله تعالى أخي الكريم ووفق الجميع وإياي لما يحبه ويرضاه ..


ولكم تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هشام 1



ذكر عدد الرسائل : 21
العمر : 53
البلد : دمشق
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء   الإثنين 10 نوفمبر 2008 - 8:33

السلام عليكم :

الأخ الكريم الدكتور فراس : حياك الله تعالى ...

ولك جزيل الشكر والامتنان على هذه الإضافة العلمية الدقيقة

وعلى كلماتك المباركة ..

وأعلمك أنني كنتُ قد أرسلتُ إليكم البحث المعدل في 27 / 10
وهو ليس فيه تعديلات على مجمل مضمونه ..

وعلى أية حال سأرسله إليكم الآن ثانية
وأرجو أن تعلموني عن وصوله ..

بارك الله تعالى لكم وبكم وزادكم علماً وحلماً ..


ولكم تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وفرض ثبات سرعة الضوء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجمعية الفلكية السورية :: علم الفلك النظري والرصدي :: المنتدى العام-
انتقل الى: