عودة إلى موقع الجمعيةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الانسان في الكواكب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
حسام فضل



ذكر عدد الرسائل : 71
العمر : 46
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: الانسان في الكواكب   الجمعة 9 مايو 2008 - 6:58

اخوتي الاعزاء
لطالما شغلتني الكواكب السيارة ولماذا خلقها الله علميا وفي الكتب المقدسة لانها من الله وهو يعلم الر وما خفى الاان اطلعت على كتاب الكون والقران لمولف متوفي (محمد علي حسن الحلي)للامانة
يقول ان في الكواكب السيارة حياة ويستدل بذلك في عدة نقاط
1-(والارض جميعا قبضته يوم القيامة) فيقول ان الارض واحدة فلماذا قال جميعا مثلا لو اشتريت بطيخة لقلت لك بكم هذه لانها واحدة اما اذا قطعت البطيخة الى تسعة قطع لا يصح قولي هذا بل لقلت بكم البطيخه كلها اوجميعا فيقول ان الارض والكواكب السيارة كانت واحدة فتقطعت
2-يسبح (له من في السماوات والارض ) من لعاقل والارض فيها العاقل وكذلك السيارات
3-الماء الذي يسقط مطرا هو من الارض وكذلك بالنسبة للسيارت
4-(ان السموات والارض كانتا رتقا ففتقناهما) ان كلمة السموات هنا يقصد بها الكواكب السيارة
وبتصوركم لماذا انشغل العلماء بالحياة في الكواكب الم ياتو بتراب او صور من المريخ ويحللوه وعلى فكرة اخر صو
ر من المريخ تظهر سماء المريخ وهي مليئة بالسحب ...ولكم مني احلى واجمل المنيات
ولزيادة المعلومات على الموقعhttp://www.alkawn.site.io/


عدل سابقا من قبل حسام فضل في السبت 5 يوليو 2008 - 2:36 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفاء



انثى عدد الرسائل : 16
العمر : 39
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 10/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   السبت 10 مايو 2008 - 2:11

يبدو أن الناس اليوم بدأوا يعانون من الترف الفكري ، فقد ملئت جعبتهم بكل مفيد واستفادوا من حضارة الشرق والغرب فجلسوا جلسة المستريح متكئين على فرش بطائنهامن بحور العلم والمعرفة وراحوا يتفكهون بفريعات المسائل والبحوث...
أتساءل عجباً ما لمفيد في أن يبحث المرء في حياةأخرى على الكواكب الأخرى طالما أننا لسنا متعبدين بهذه المسألة ولماذا تحّمل آيات القرآن مالا تحتمله فقط لترسيخ فكرة ما في ذهن أحدنا...ومع تقديري لفكر هذا الكاتب إلا أنني لا أجد فيما ذكره من فائدة عملية ؛ فلست مكلفة شرعاً بالتواصل مع هذه الكائنات إن وجدت ولا بدعوتها لعمارة كوكبي ...أفأترك كبرى الواجبات التي حدثني عنها القرآن وألتفت إلى هذا الأمر الذي لا يدخل أصلاً ضمن ما كلفني به!!!
تحية لك أخ حسام وأرجو أن لا يزعجك كلامي فأنا أذكر رأيي فقط في مثل هذه الكتب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام فضل



ذكر عدد الرسائل : 71
العمر : 46
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   السبت 10 مايو 2008 - 2:34

الى صفاء
ان الله سبحانه وتعالى امرنا بالتفكر والله سبحانه يريد ناس يعرفونه بعقولهم والله في كثير من ايات القران يذكر السماوات والارض وابراهيم عليه السلام يتفكر في السماء وخلقها دعيني اسالك سوال لو اتاني عالم غربي ذاهب الى القمر والمريخ الا ياخذك الفضول في معرفة ماذا يوجد وهل هناك ناس واذا اتى واخبرته ان ما شاهدت موجود في القران اليس هذا طريقا للدعوة في سبيل الله بالفكر والمنطق مع الشكر على الرد
ملاحظة-ان موضوع وجود بشر على الكواكب سيهدم اديان ويبني اديان وافكار تصوري ان التلفزيون والنت غير ثقافات البشر فكيف بوجود بشر على الكواكب علومهم اديانهم وغيرها كثير فاساس الانسان والمبدا من وجوده هو العقل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د. فراس
مدير المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 1300
العمر : 37
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   السبت 10 مايو 2008 - 4:59

شكراً لكل من حسام وصفاء على النقاش.. واسمحوا لي أن أبدي رأيي في هذا الموضوع الشائك تعليقاً على ما جاء في مشاركاتكم.. وأبدأ بالمشاركة الأساسية..

تحتمل آيات القرآن الكريم الكثير من التأويل والتفسير، وذلك حسب الأزمان والمعرفة التي وصل إليها الإنسان. والكثير من آيات القرآن الكريم لم يكن لها معنى أو تفسير واضح في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.. ولكن العلماء استطاعوا مؤخراً فهمها بالاعتماد على ما وصل إليه العلم الآن.. ولكن قد يتغير تفسير أي آية متعلقة بالعلم في أي لحظة في المستقبل بمجرد الوصول إلى اكتشاف جديد..

ومع بالغ احترامي لمؤلف هذا الكتاب إلا أن بعض التفسيرات المذكورة حسب رأيه أصبحت غير مقبولة في الوقت الحالي، وقد قام الكثير من العلماء اليوم بطرح تفسيرات أفضل لهذه الآيات تتوافق مع العلوم الحديثة..


اقتباس :
((والأرض جميعا قبضته يوم القيامة))

أوافق على تفسيره لهذه الآية الكريمة.. وليس بالضرورة وجود أحياء على الكواكب الأخرى حتى تصح الآية.. فنحن نعرف أن عطارد والزهرة والمريخ تمتلك سطحاً صلباً وبالتالي فهي (أرض)، وهي لا تحتوي (حسب معارفنا الحالية) على أي حياة، وسيقبضها الله يوم القيامة بما فيها كما سيقبض الأرض بما فيها.. فإذاً هذه الآية لا تشكل دليلاً على وجود الحياة في الكواكب الأخرى لأن الله سبحانه وتعالى يتحدث فيها عن السماوات والأرض أي عن الجمادات ((والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه)).. وقد يكون المقصود أيضاً هو الأراضي السبع.. فنحن نؤمن أن هناك سبع سماوات وسبع أراضين.. وطالما قال (السماوات) والقصد منها هو (السماوات السبع) فإن من الأولى أن يكون المقصد من عبارة (الأرض جميعاً) الأراضي السبع.. والله أعلم بذلك!!


اقتباس :
فيقول ان الارض والكواكب السيارة كانت واحدة فتقطعت

هذا حسب رأيه.. ولكن النظرية الحديثة المقبولة على نطاق واسع لتشكل المجموعة الشمسية تقول بأن الكواكب تشكلت من سحابة غازية كبيرة تدور حول الشمس بحيث تكثفت المادة في مناطق معينة وأدت إلى تشكل الكواكب.. ولو أن الكواكب السيارة كانت واحدة وتقطعت لكان تركيب الأرض مثل تركيب المريخ مثل تركيب المشتري.. وهذا الأمر غير محقق على الإطلاق لأن المشتري يتكون من محيط من الهيدروجين السائل بنسبة 75%..


اقتباس :
((يسبح له من في السماوات والارض))

وكذلك فإن هذه الآية لا تشكل دليلاً على وجود الحياة خارج الأرض.. فقد يكون المقصود بـ (من في السماوات) الملائكة أو الجن، فالجن قادرون على الارتقاء إلى السماوات كما قالت الآية الكريمة (وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرساً شديداً وشهبا * وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً).. ولكن في الوقت نفسه ربما يعطينا رب العالمين إشارة إلى وجود حياة لا نعرفها خارج الأرض..


اقتباس :
((أولم ير الذين كفروا أن السموات والارض كانتا رتقا ففتقناهما)) إن كلمة السموات هنا يقصد بها الكواكب السيارة

الآية واضحة وتشير إلى فصل السماء عن الأرض لأن كلمة (ففتقناهما) أتت بصيغة المثنى.. وبالتالي فهي تشير إلى الفصل بين شيئين مختلفين، وهما السماء (وما يتبع لها) والأرض (وما يتبع لها)، وهذه أول مرة أسمع فيها تفسير لهذه الآية يقول بأن السماوات هي الكواكب السيارة.. والتفسير الأحدث لهذه الآية هو أنها تشير إلى عملية خلق الكون، وهي تتوافق مع نظرية الانفجار الأعظم التي تقول باختصار أن الكون كان متجمعاً في نقطة واحدة تدعى بالمتفرد (singularity)، وأن الانفجار الأعظم (big bang) الذي حدث بمشيئة الله أدى إلى اتساع الكون منذ تلك اللحظة وبالتالي فصل بين الأرض (وهو كل جرم في هذا الكون) وبين السماوات (وهو الفراغ الذي يفصل ما بين هذه الأجرام ويراه الواقف عليه على أنه سماء)..


ولكن هناك آية أخرى في القرآن الكريم قد تشير إلى وجود حياة على كواكب أخرى:

((ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة))

إذا اعتبرنا أن السماوات هي الغلاف الجوي المحيط بالأرض فقد وصل معنى الآية، وهو جميع الطيور والحشرات وغيرها التي تطير وتحلق عالياً وتعيش في السماء المغلفة للأرض.. أما إذا كان المقصود بالسماوات هو شيء آخر أو أبعاد أخرى للكون فهذا يعني (حسب مضمون الآية الكريمة) أنها يجب أن تحتوي على دواب أي على أحياء.. فحين أقول (وضعت في الصفوف طاولات) فإن المفهوم من كلامي حسب المتعارف عليه في اللغة أنني وضعت الطاولات في بعض الصفوف وقد يكون هناك صفوف أخرى لم أضع فيها طاولات.. وكذلك الآية الكريمة يؤخذ منها المعنى المقصود، وهي أن الله تعالى قد بعث الأحياء في السماوات والأرض، وليس فقط في هذه السماء وهذه الأرض التي نعرفها، بل ربما في العديد من السماوات والأراضي الأخرى، وليس بإمكاننا بوسائلنا الحالية القاصرة أن نتحقق من وجود هذه الأحياء أم لا..

طبعاً نحن نعلم اليوم أنه لا توجد حياة عاقلة في المجموعة الشمسية، فلو كانت موجودة لعثرنا عليها منذ زمن طويل.. والعلماء اليوم يبحثون عن الحياة البدائية (أي الكائنات المجهرية) في أماكن معينة من المجموعة الشمسية.. ولكن يبقى من المحتمل أن توجد هناك حياة خارج المجموعة الشمسية، خاصة وأنه العلماء قد اكتشفوا حتى الآن ما يقارب مجموعه 300 كوكباً تدور حول نجوم أخرى غير الشمس..

اقتباس :
يبدو أن الناس اليوم بدأوا يعانون من الترف الفكري

نعم.. ربما تكون هذه التساؤلات نوعاً من الترف الفكري.. ولكن المشكلة يا صفاء هو أن الزمن الذي نعيش فيه يضعنا في وجه حقائق علمية لا يمكن الهروب منها، وعلينا أن نتعرف إلى هذه الحقائق ونتحرى عنها، بل من المطلوب منا أن نفعل ذلك ((الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض)) فالله تعالى في هذه الآية ربط ذكره وعبادته بالتفكر في السماوات والأرض ودراستها والبحث فيها.. فلا بأس من طرح هذه الأسئلة ومحاولة الإجابة عليها..

وفي الواقع تذكرني مداخلتك بالجدل الذي يدور عالمياً حول جدوى استكشاف الفضاء.. فمناهضو استكشاف الفضاء يقولون أن الأموال الطائلة التي تصرف على المركبات الفضائية التي تقطع ملايين الكيلومترات إلى الكواكب البعيدة لا تعادل الفائدة التي يحصل عليها البشر من هذه الرحلات أو الفائدة العلمية التي يتم الحصول عليها.. وبالتالي فمن الأفضل استخدام هذه الأموال في مساعدة الشعوب الفقيرة أو القضاء على الجوع والمرض في العالم أو حتى حماية البيئة وتخفيف التلوث.. ولكن هذا الجدل لن ينتهي نظراً لأن الدول الكبرى هي التي تتحكم بالاقتصاد وتوجهه حسب رغباتها، ولن توقف برامجها لكي تساعد الدول الفقيرة، أي أصبح الموضوع لعبة سياسة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.saaa-sy.org
حسام فضل



ذكر عدد الرسائل : 71
العمر : 46
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الأحد 11 مايو 2008 - 5:30

شكرا د.فراس
شكرا للرد التفصيلي وانا اعتقد ان اقرب الناس لله هم المتفكرون بالفلك والطب والهندسة (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )ومع الاسف فان مجتمعاتنا متخلفة في هذه العلوم فلا تجد حتى مواقع علمية عربية حقيقية وان كان يوجد ارجو ارسال لي هذه العناوين مع الشكر والاحترام لك وللموقع
ملاحظة -لي بعض الملاحظات حول موضوع الكواكب وانشاء الله اكتبها في الموقع للمناقشة والاستفادة مع التقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفاء



انثى عدد الرسائل : 16
العمر : 39
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 10/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الأحد 11 مايو 2008 - 6:06

على كل أخ حسام يبدو لي من ردك أنك مهتم جداً بهذا الموضوع لكنك تبالغ جداً في إعطائه ماليس له من الأهمية. لا أقصد موضوع التفكر والتأمل في السموات والمكونات فهذا مالا يختلف عليه عاقل، وإنما وجود بشر على الكواكب الأخرى. المسألة ليست عقائدية ولو كان فيها أدنى فائدة لقيامنا بدورنا على هذه الأرض كخليفة كما أخبر الله تعالى لما سكت عنها القرآن . لست ضد الفكرة ولكنني لست أيضاً مع تحميلها أكفالاً لا تحتملها ، فالكون ملك للخالق العظيم صوّره وأنشأه كما يريد سبحانه وما أوتينا من العلم إلا قليلا ، والعقل نعمة كبرى لكنه محدود بما حده الله به ، أفأترك كبرى المسائل التي هي داخلة في نطاق وظيفته وألتفت إلى ما هو خارج حدوده أصلاً مما ليس له!!!
صدقني المسألة ليست كما يصورها البعض من أنها تفكر وتأمل وإلا فباب التأمل مفتوح ، المسألة هي أن حضارتنا وللأسف باتت تردد أصداء أي نظرية أو فكرة تصدر عن الغرب - أهل العلم والفهم - ليتلقفها من يرون من أنفسهم أقزاماً أمام هذا المارد العملاق من غير تهذيب ولا تشذيب ويحاولون تحميل آيات القرآن الكريم فحواها ثم يخرجون مهللين مصفقين مدعين أن القرآن ماترك شاردة ولا واردة إلا ذكرها مخفين بذلك عجزهم وضعفهم أمام الآخر.
نسوا أو تناسوا أن القرآن العظيم كتاب هداية للبشر وهو وإن حوى من الإعجاز العلمي ما يبهر العقول ويسجدها لخالقها لكنه ليس موسوعة فلكية أو علمية أو تاريخية...
وشكراً لتقبل ردي. وأشكر أيضاً د.فراس على كلامه المفيد ، وأعقب على تعقيبه حول الترف الفكري بأنني ذكرت ما ذكرته تهكماً على أمة تقاعست عن كبرى واجباتها فيما راحت تتسلى في الفروع
على كل لو أن المسألة ارتقت إلى مصاف الحقيقة العلمية فسأكون أول المصدقين ، ولكنها تكهنات وكلام لا يرقى حتى إلى مستوى الظن فلا داعي إذاً أن أتعب بها عقلي فلديه ما يكفيه. مع خالص تقديري للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د. فراس
مدير المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 1300
العمر : 37
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الأحد 11 مايو 2008 - 6:33

شكراً للنقاش الرائع.. وأبدأ بالرد على الأخ حسام..

اقتباس :
وانا اعتقد ان اقرب الناس لله هم المتفكرون بالفلك والطب والهندسة

أتفق معك تماماً في هذه النقطة ((إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء)) لأن هؤلاء يشاهدون بأعينهم وعقولهم معجزات كبيرة لا يدركها غيرهم من الناس ويجعلهم ذلك موقنين يقيناً تاماً بوجود الله سبحانه وتعالى.. ولكن للأسف ليس الجميع.. فكثيراً ما يحزنك وجود شخص قد قطع في العلم شوطاً هائلاً ولكنه ينكر وجود الله علانية ويجاهر بذلك ويحتج بقوانين الطبيعة والتطور الذاتي التي لا يمكن لعقل صحيح أن يؤمن بأنها قادرة على تسيير هذا الكون الهائل..


اقتباس :
ومع الاسف فان مجتمعاتنا متخلفة في هذه العلوم فلا تجد حتى مواقع علمية عربية حقيقية وان كان يوجد ارجو ارسال لي هذه العناوين

معك حق تماماً وفي التقديرات الأخيرة فإن حوالي 80% من المواقع التي تتصفحها الشعوب العربية هي مواقع إباحية ولا تمت بصلة إلا للانفلات الأخلاقي الذي يسعى أعداؤنا لنشره بيننا.. أما المواقع العلمية الجادة فهي للأسف لا تتجاوز 5% من المواقع العربية.. وللأسف ليس لدينا قائمة بالمواقع العلمية ولكن لدينا قائمة مطولة بالمواقع الفلكية العربية، وسوف نقوم بإذن الله تعالى بتطوير صفحة (مواقع فلكية) على موقعنا في بداية الشهر القادم وإدراج جميع المواقع العربية التي تعنى بعلم الفلك..

اقتباس :
لي بعض الملاحظات حول موضوع الكواكب وانشاء الله اكتبها في الموقع للمناقشة والاستفادة مع التقدير

سنكون بالانتظار.. وبالمناسبة فنحن سعداء جداً بمشاركاتك ووجودك معنا وتبادل وجهات النظر المختلفة..

أما الأخت الكريمة صفاء فلي بعض التعليقات أيضاً...


اقتباس :
على كل أخ حسام يبدو لي من ردك أنك مهتم جداً بهذا الموضوع لكنك تبالغ جداً في إعطائه ماليس له من الأهمية

والله أنا أرى أنك تظلمينه بعض الشيء.. كل ما في الأمر أنه قرأ فكرة في كتاب وأحب أن يطرحها هنا ويشاركنا بها.. وحتى لو كان في الفكرة بعض المغالاة..

اقتباس :
المسألة ليست عقائدية ولو كان فيها أدنى فائدة لقيامنا بدورنا على هذه الأرض كخليفة كما أخبر الله تعالى لما سكت عنها القرآن
طبعاً أتفق معك في ذلك وهذه المسألة من المسائل المعلقة الكثيرة التي تركها القرآن في علم الغيب لغاية معينة يعلمها الله سبحانه وتعالى، مثله مثل الكثير من الأشياء الأخرى (متى خلق آدم وحواء، متى سيكون يوم القيامة، ما هي الروح، كيف تمت حادثة الإسراء والمعراج، متى ليلة القدر،...). ولكن إذا لاحظتي فإن العلماء انشغلوا في البحث عن جميع هذه النقاط، فبحثوا عن علامات الساعة التي جاءت في القرآن الكريم والسنة، وبحثوا في أمر الروح والنفس والجسد وخصائصها، وبحثوا في ميقات ليلة القدر وعلاماتها المختلفة الحسية والملموسة.. ولذلك أعتقد أنه لا مانع أيضاً من تلمس آيات القرآن الكريم للبحث عن علامات الحياة في الكون.. والأمر الجيد بالنسبة لنا (جيد لأن الإنسان يتمنى أن تكون هناك حياة أخرى في الكون - رغم أنه غالباً سيحاربها عند العثور عليها!!!) هو أن القرآن الكريم لا ينفي أبداً وجود حياة في الكون - رغم أنه لا يؤكدها.. ولذلك يبقى الموضوع مفتوحاً كغيره من المواضيع السابقة..


اقتباس :
المسألة ليست كما يصورها البعض من أنها تفكر وتأمل وإلا فباب التأمل مفتوح ، المسألة هي أن حضارتنا وللأسف باتت تردد أصداء أي نظرية أو فكرة تصدر عن الغرب ليتلقفها من يرون من أنفسهم أقزاماً أمام هذا المارد العملاق من غير تهذيب ولا تشذيب ويحاولون تحميل آيات القرآن الكريم فحواها ثم يخرجون مهللين مصفقين مدعين أن القرآن ماترك شاردة ولا واردة إلا ذكرها

صحيح.. لاحظت ذلك في حديث الكثير من الناس أو العلماء.. بل وعثرت في بعض كتب الإعجاز العلمي على أخطاء علمية صارخة.. يحاولون تغيير العلم لينطبق انطباقاً تاماً وحرفياً على ما جاء في القرآن الكريم.. ربما يكون ذلك عن جهل أو بغير قصد منهم والله أعلم.. ولكن هذه النزعة للأسف موجودة.. وطبعاً فإن القرآن الكريم قد جاء بالكثير من الدلالات على معاني الإعجاز.

وأنا شخصياً أقسم آيات الإعجاز في القرآن الكريم إلى ثلاثة أقسام:

(1) آيات مؤكدة: هي الآيات الكريمة التي تذكر حقائق أثبتها العلم حديثاً بشكل قاطع، كما في الآية الكريمة ((لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون)). ففي ذلك الوقت كان الناس يعتقدون بمركزية وثباتية الأرض، ثم جاء كوبرنيكوس وقال بمركزية وثباتية الشمس. أما اليوم فنعرف جميعاً أنه لا يوجد أي جرم ثابت في الكون بأسره. وهذا ما أشارت إليه الآية الكريمة بشكل قاطع.

(2) آيات محتملة: هي الآيات الكريمة التي تذكر حقائق معينة لم تؤكد بشكل نهائي ولكن هناك بعض النظريات التي تشير إليها. فمثلاً يقترح الباحثون في مجال الإعجاز العلمي أن القرآن قد أشار إلى الثقوب السوداء في سورة التكوير ((فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس)) أو إلى النجوم النيوترونية في سورة الطارق ((والسماء والطارق * وما أدراك ما الطارق * النجم الثاقب)).. فهذه التفسيرات تبقى محتملة ولكن ليس بإمكاننا تأكيدها بشكل قاطع ونهائي.. وقد يصبح بالإمكان الحصول على أدلة وتفسيرات قاطعة في المستقبل..

(3) آيات لا تزال مجهولة: هي الآيات الكريمة التي تذكر حقائق علمية معينة ولكن لم يعرف حتى الآن تفسيرها.. والمثال على ذلك هو الآيات التي ذكرها الأخ حسام في الأعلى.. أو الآية الكريمة ((ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة)).. فنحن لا نعرف فيما إذا كان القصد من هذه الآية هو سماء الغلاف الجوي والأرض، أو الكواكب الأخرى المتناثرة في السماوات.. وليس بإمكاننا بوسائلنا الحالية القاصرة أن نتحقق من المقصد من هذه الآية..

وهكذا فإن الباحثين في الإعجاز العلمي يجتهدون في النوعين الثاني والثالث من الآيات، ويحاولون تطبيقها على العلوم الحديثة.. ولا بأس في ذلك طالما لم يكن فيه ابتعاد عن الصراط المستقيم..

اقتباس :
وأشكر أيضاً د.فراس على كلامه المفيد ، وأعقب على تعقيبه حول الترف الفكري بأنني ذكرت ما ذكرته تهكماً على أمة تقاعست عن كبرى واجباتها فيما راحت تتسلى في الفروع

في الواقع لا أخفيك أن هذا المصطلح (الترف الفكري) أعجبني كثيراً.. وهو حال الكثير من الناس في هذا الوقت الذين كما قلت ينشغلون عن الكبائر بالصغائر.. ولكن خطرت لي في هذه اللحظة فكرة.. هل نعتبر أن دراستنا لعلم الفلك والتعمق فيه نوع من الترف الفكري طالما أننا لا نجني أي فائدة مباشرة وعملية وعلى أرض الواقع من دراسة هذا العلم؟؟ هل من الأفضل لنا مثلاً أن نقوم بدراسة فرع آخر يمكننا من خلاله أن نقوم بخطوات عملية أكثر في الحياة أو المجتمع؟؟ أود أن أعرف رأيك في هذا الموضوع...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.saaa-sy.org
صفاء



انثى عدد الرسائل : 16
العمر : 39
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 10/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الإثنين 12 مايو 2008 - 4:28

أود أن أوضّح بعض النقاط حتى لا يحمل كلامي على غير محمله. أنا لا أهاجم الأخ حسام وأعلم أنه ما أراد إلا المشاركة من خلال طرح هذا الموضوع .
غاية ما في الأمر أني متحرقة على هذه الأرض وعلى تقصيرنا في واجباتنا عليها وتسكعنا على طرقات الحضارات نتسول المعلومة والفتات بل وتقبلنا لكل ما يصل إلينا وكأنه وجبة دسمة.
ولكي نضع النقاط على الحروف في هذا النقاش الذي أسعدني - وبالمناسبة يستحق الأخ حسام كل الشكر والتقدير لأنه طرحه- أرى أن أي حوار لا يكون مجدياً ولا منتهياً إلى فائدة إلا إذا انطلق من نقطة يتفق عليها الجميع ، وهذه النقطة في موضوعنا هي قضية التفكر والتأمل والنظر والتدبر التي دعا إليها القرآن ووصف من يعملون عقولهم فيها بأنهم أولوا الألباب بل واشترط أن لا يكون الإيمان إلا عن علم واقتناع وتدبر فقال " فاعلم أنه لا إله إلا الله" ومن هنا نبدأ
ما ميزان هذه العملية حتى تؤتي ثمارها؟؟؟
و هل لآلة هذه العملية وهي العقل من حدود؟؟؟ أم أن سماءها لا حدود لها ؟؟؟
إن الميزان الذي يوزن به عمل العقل في القرآن الكريم هو المصلحة والمنفعة الدنيوية والأخروية لذلك نجده يحث على العلم النافع ويحذر من غير النافع كقوله تعالى في ذم السحر وتعلمه" وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر" فكل علم أو معرفة لابد من عرضها على هذا الميزان . هل فيها من فائدة تجلب أو مفسدة تدرأ أم لا ...هل تخدم الوظيفة التي أقامني الله عليها وهي عمارة الأرض وخلافتها أم لا...هل تقربني من الخالق أكثر أم لا ..هذا أولاً
ثانياً وهو الأهم لابد أن تكون مادة هذا العلم مما يمكن للعقل أن يدركها لدخولها في حدود إمكانياته وهذا يعني أن البحث والتأمل في جملة الغيبيات التي لايعلمها إلا الله لن يعود على العقل بفائدة بل لن يصل إليه أصلاً لضعفه عن ذلك وتعديه حدوده ولذلك فإني أرى تشبيه البحث في أمور الكائنات البشرية على الكواكب الاخرى - إن وجدت- كالبحث في شؤون الجن وعالمهم المستور عنا فيما لم يخبرنا الله به أو كالبحث في عالم الملائكة المغيب عنا فيما لم يخبرنا الله به أيضاً . وسؤالي الآن لم غيب الله عنا هذه العوالم ولم يطلعنا على تفاصيل شؤونها؟ هل لمعرفة ذلك من فائدة في حياتنا الدنيا حتى نقوم بواجباتنا؟؟؟وأكرر فيما لم يذكره القرآن والسنة من أمورهم وأحوالهم طبعاً لأن ما ذكره فيه كل الفائدة كوصف الملائكة بأنهم لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون إذفيه بيان قدوة لبني البشر في طاعة الله تعالى والترفع عن معصيته
أما وقد وصلنا إلى نتيجة وهي أن العلوم التي دعا إليها القرآن والتي هي مادة التفكر والتأمل هي العلوم المفيدة التي تعود على الانسانية بالنفع فإن علوم الفلك من جملة هذه العلوم د.فراس وإلا فكيف يبني الشرع كثيراً من أحكامه على معلومات فلكية بحتة كولادة هلال رمضان لوجوب الصوم وهلال شوال لوجوب الفطر وهلال ّأشهر الحج للحج ....الخ
وختاماً اسمح لي د.فراس أن أضرب مثلاً يجمل كل ما ذكرته سابقاً :
هب أن طالباً في الطب قد كلفه أستاذه بإعداد بحث عن مرض معين وجعل تخرجه مرهوناً بنجاحه في إعداد هذا البحث على الوجه الأكمل خلال مدة زمنية محددة وبدلا ً من أن يبحث هذا الطالب في كل ماله صله بموضوع البحث راح يتوهم أن لوحة لوغارتمية في مكان ما سيتمكن من فك رموزها وقراءة شفرتها للعالم وما عليه إلا أن يبحث عنها ، وهكذا راح يبحث عنها تاركاً تخرجه وراء ظهره. هل من حكيم ينظر إلى عمله بعين التقدير وهو يبحث عن مجهول وإن كان ممكن الحدوث ويترك فرصة النجاح فيما وعد به الأستاذ؟؟؟
أتمنى ان لا أكون ثقيلة الظل بمداخلاتي لكنني سعدت جداً بنقاشاتكم ولكم كل التقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د. فراس
مدير المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 1300
العمر : 37
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الإثنين 12 مايو 2008 - 7:13

شكراً يا صفاء على المداخلة القيمة التي وجدت منها أن رأيك مطابق تماماً لرأيي.. ولي تعليق فقط على جملة واحدة أعجبتني:

اقتباس :
وهذا يعني أن البحث والتأمل في جملة الغيبيات التي لايعلمها إلا الله لن يعود على العقل بفائدة بل لن يصل إليه أصلاً لضعفه عن ذلك وتعديه حدوده ولذلك فإني أرى تشبيه البحث في أمور الكائنات البشرية على الكواكب الاخرى - إن وجدت- كالبحث في شؤون الجن وعالمهم المستور عنا فيما لم يخبرنا الله به أو كالبحث في عالم الملائكة المغيب عنا فيما لم يخبرنا الله به أيضاً

ملاحظتي هي أن وسائل الرصد الحالية عاجزة عن العثور على حياة في الكون في الوقت الحاضر، ولكنها قد تتمكن من العثور على مثل هذه الحياة في المستقبل.. ومهما وصل الإنسان إلى مرحلة علمية متقدمة فربما لن يستطيع أن يعرف عالم الجن أو الملائكة، ولكنه قد يصل إلى هذه الحياة التي يبحث عنها.. صحيح أنه غير مطالب بذلك، وأن ذلك قد لا يغير شيئاً في عالمنا الواقعي (وربما يغير الكثير)، إلا أن البحث عن هذه الحياة جزء من طبيعة الإنسان المجبولة على الفضول..

ولكم الشكر..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.saaa-sy.org
حسام فضل



ذكر عدد الرسائل : 71
العمر : 46
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الإثنين 19 مايو 2008 - 4:57

شكرا للرد
احب ان اقول ان الايات الكونية في القران كثيرة جدا فلماذا ذكرها سبحانه وتعالى ان الموضوع الذي طرحته بشكل مبسط جدا ولدي الكثير جدا من الادلة على وجود بشر وحيوانات ونباتات في الكواكب علمية وقرانية .الاخت صفاء تقولين ان الله جل وعلى لماذا لم يذكر هذا الموضوع الهام في القران اقول لك ان الله ذكره بالتفصيل ولكن العالم الاسلامي عالم اعتمد على التفاسير القديمة للقران وبحثت في المكتبة الاسلامية فلم اجد اي دراسات قرانية (محدودة جدا) انا لا اقول ان القران موسوعة فلكية ولكن على الانسان المسلم التدبر بايات الله ضمن اختصاصه واوافقك الراى بان المسلمين كلما وجدوا شي علمي ربطوه بالقران .
د.فراس العلماء يصيبو ويخطئوا وبالتجربة يصلون الى الحقيقة واقول رغم تصورنا بان العلم تقدم في هذا المجال اقول لا فمنذ ايام قالوا ان الحياة على المريخ مستحيلة وذلك لوجود مساحة هائلة من الجليد في القطب الشمالي للمريخ فقالوا ان الحياة على الكوكب مستحيلة واقول انا لا افند العلماء ولكن اذا نزلت سيارة مثلا في صحراء في الارض ستقول ان الحياة مستحيلة ولا تنسى ان المريخ اكبر من الارض .
على العموم اذا كنتم مهتمين فساكتب الموضوع بصورة تفصيلية اما اذا كنتم غير ذلك فلا اريد ان ابدو ثقيلا عليكم مع احترامي لكم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د. فراس
مدير المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 1300
العمر : 37
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الإثنين 19 مايو 2008 - 7:44

اقتباس :
لدي الكثير جدا من الادلة على وجود بشر وحيوانات ونباتات في الكواكب علمية وقرانية

أرجو منك أن تطلعنا على الأدلة القرآنية التي تشير إلى وجود مخلوقات أخرى خارج كوكب الأرض حتى نحاول أن نجمعها كلها في هذه الصفحة وكي نتناقش في دقة كل منها..

اقتباس :
الاخت صفاء تقولين ان الله جل وعلى لماذا لم يذكر هذا الموضوع الهام في القران اقول لك ان الله ذكره بالتفصيل

أنا أوافقك في أمر وأختلف معك في أمر آخر فهذا الموضوع لم يذكر في القرآن الكريم بالتفصيل وإنما تمت الإشارة إليه بشكل موجز للغاية في بعض المواضع (أشبه بالتلميح) فالأخت صفاء تقول بأن القرآن لم يفصل في هذا الموضوع وهذا صحيح ولكن ربما كانت هناك إشارات إليه..

اقتباس :
ولكن العالم الاسلامي عالم اعتمد على التفاسير القديمة للقران

هذا الأمر متفقون عليه وتحدثنا أعلاه أن تفسير القرآن الكريم يختلف حسب تطور المعرفة البشرية..

اقتباس :
فمنذ ايام قالوا ان الحياة على المريخ مستحيلة وذلك لوجود مساحة هائلة من الجليد في القطب الشمالي للمريخ فقالوا ان الحياة على الكوكب مستحيلة

لا يوجد أي عالم حقيقي قال حتى الآن بأن الحياة على المريخ مستحيلة.. في العلم لا يوجد شيء مستحيل.. وجميع العلماء لا يزالون متفقين على أن هناك احتمال ولو 1 في المليون بوجود نوع من الحياة البدائية الأولية على سطح المريخ أو في باطنه.. ولكن على الأقل بإمكاننا القول بشكل جازم أنه لا توجد حياة عاقلة على المريخ..

اقتباس :
على العموم اذا كنتم مهتمين فساكتب الموضوع بصورة تفصيلية اما اذا كنتم غير ذلك فلا اريد ان ابدو ثقيلا عليكم مع احترامي لكم

النقاش رائع للغاية وأرجو أن تفيدنا بما لديك من معلومات مع الشكر.. كما أرجو أن ينضم الأخوة الأعضاء في المنتدى إلى هذا الحوار لإغناء الموضوع بآرائهم..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.saaa-sy.org
حسام فضل



ذكر عدد الرسائل : 71
العمر : 46
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الأحد 25 مايو 2008 - 4:07

الى الاخ فراس اذا لم تمانع ارجو المناقشة على الاميل للسرعة والسؤال والجواب للفائدة مع التقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د. فراس
مدير المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 1300
العمر : 37
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الأحد 25 مايو 2008 - 6:14

بالنسبة للسرعة فإن السرعة هي نفسها لأنني أدخل إلى المنتدى في كل مرة أتفقد فيها بريدي الإلكتروني..

وبالنسبة للسؤال والجواب فلا مشكلة من طرح أي قضية هنا ومناقشة الأسئلة والأجوبة.. وخاصة أن الفائدة تتحقق للجميع بهذه الطريقة..

على كل حال إذا كنت تفضل طرح أي سؤال عبر البريد الإلكتروني فلا مشكلة وبإمكانك المراسلة عبر الرسائل الخاصة في المنتدى أو عبر البريد الإلكتروني بشكل مباشر حيث تجده في موقع الجمعية في صفحة (أعضاء مجلس الإدارة) مع التحية..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.saaa-sy.org
حسام فضل



ذكر عدد الرسائل : 71
العمر : 46
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الإثنين 26 مايو 2008 - 4:23

أرجو منك أن تطلعنا على الأدلة القرآنية التي تشير إلى وجود مخلوقات أخرى خارج كوكب الأرض حتى نحاول أن نجمعها كلها في هذه الصفحة وكي نتناقش في دقة
الاية الاولى--(ومن اياته خلق السماوات والارض وما بث فيهما من دابة)
هذا دليلك اسالك قال تعالى وما بث فيهما من دابة ومعلوم ان الدابة هي التي تدب وتمشي فكيف تدب في السموات ولماذا قرنها بالارض وعند تكمله الاية فانه تعالى يقول (وهو اذا يشاء على جمعهم لقدير)ولو اراد الله بذلك يوم القيامة لما قال اذا ولم يربطها بالقدرة بل لقال (اذا هم جميع لدينا محضرين)
هذا واذا كان لديك اي سؤال فانا حاضر انشاء الله وعلى فكرة كلامك جميل في المنتدى الكل مستفيد فان تفكر في عقول كثيرة خير من عقل واحد مع الود يادكتور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د. فراس
مدير المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 1300
العمر : 37
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الثلاثاء 27 مايو 2008 - 5:04


شكراً لتعليقك وأنا سعيد للغاية بمشاركاتك القيمة وبفتح هذا النقاش..

اقتباس :
معلوم ان الدابة هي التي تدب وتمشي فكيف تدب في السموات ولماذا قرنها بالارض


بالنسبة للآية ((وما بث فيهما من دابة)) فلا نستطيع أن ننكر أن الله تعالى بث الحشرات والطيور وغيرها في السماء، وهي في النهاية تدب على الأرض ولا يمكن لأي حيوان طائر إلا أن يدب على الأرض.. فهي دواب وبثها الله في السماء.. وإذا كان القصد من الآية أنه تعالى بث كائنات أخرى في السماء فإن هذه الأحياء يجب أن تعيش في النهاية على أرض أخرى غير هذه الأرض وبالتالي فقد بثها الله تعالى في (أرض) أخرى وليس في السماوات.. وبالتالي برأيي أن هذه الآية الكريمة تشير إلى احتمال وجود الحياة في الكون ولكنها ليست دليلاً قاطعاً..

اقتباس :
وعند تكمله الاية فانه تعالى يقول (وهو اذا يشاء على جمعهم لقدير) ولو اراد الله بذلك يوم القيامة لما قال اذا ولم يربطها بالقدرة بل لقال (اذا هم جميع لدينا محضرين)

أرجو فقط أن توضح علاقة هذه النقطة بالموضوع فلم أفهم القصد منها ولك الشكر..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.saaa-sy.org
حسام فضل



ذكر عدد الرسائل : 71
العمر : 46
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الأربعاء 28 مايو 2008 - 6:39

الاخ فراس
معلوم ان الدابة ليست حشرة او طائر بل هي الحيوانات والانسان فلا استطيع ان اقول عن طائر او حشرة انه دابة ويمكن ان تراجع معجم لغوي
ثم ان الله قال فيهما وكل الموجدات التى ذكرت تخص الارض فانا اقصد ان السموات هنا هي الكواكب السيارة فكل شى علاك يسمى سماء والكواكب ضمن السماء
اما الاية الثانية فانا اقصد ان الله تعالى قال على جمعهم في الدنيا قبل الاخرة لجميع البشر الموجودين على الكواكب
انا بصراحة لدي الكثير من الايات تثبت ذلك اما اذا كان لديك عكس ذلك فارجو ان تطلعني عليه مع العلم باني تقريبا اعرف واقرا لجميع المفسرين في العالم الاسلامي
ارجو منك ان تفكر بعقليه المهندس او الفلكي اوالدكتور لا بعقلية العاطفة الدينية او هذا ما وجدنا عليه ابانا واجدادنا مع الشكر اخي العزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د. فراس
مدير المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 1300
العمر : 37
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الخميس 29 مايو 2008 - 5:09

اقتباس :
معلوم ان الدابة ليست حشرة او طائر بل هي الحيوانات والانسان فلا استطيع ان اقول عن طائر او حشرة انه دابة ويمكن ان تراجع معجم لغوي


في الواقع أنا راجعت معجم لغوي قبل أن أكتب مشاركتي أعلاه وكنت قد وجدت أن الدابة هي كل ما يدب على الأرض.. وكلمة (يدب) يعني يمشي على الأرض بغض النظر عن نوعه أو جنسه.. وما يدعم حجتي بشكل كامل هي كلمة (مدب النمل) وتعني (المسار الذي يمشي فيه النمل على الأرض).. والنمل هو حشرة ويمكن أن تطير.. وبالتالي الدابة يمكن أن تكون حشرة أو طائر أو غير ذلك مما يطير..

اقتباس :
ثم ان الله قال فيهما وكل الموجودات التى ذكرت تخص الارض فانا اقصد ان السموات هنا هي الكواكب السيارة فكل شى علاك يسمى سماء والكواكب ضمن السماء

لا تنس أن هذا الموضوع نسبي بحت.. لنقل أن الإنسان استطاع بعد مائة سنة العيش على سطح القمر أو المريخ.. فهل يصبح سطح القمر هو الأرض وتصبح الكرة الأرضية هي السماء؟؟؟ السماء هي الفراغ المتوضع بين الأجرام السماوية.. والدليل قوله تعالى ((ولقد خلقنا السماء بأيد وإنا لموسعون)).. فهل تتوسع الأرض وتكبر؟؟ وهل تتوسع الكواكب الأخرى أيضاً؟؟ طبعاً لا.. وإنما العلم الحديث يقول بأن المسافات بين هذه الأجرام تكبر وتزداد.. وبالتالي فإن السماء هي الفراغ بين الأجرام وليس كل ما هو فوق.. وقد يرد في بعض المعاجم كما قلت بأن (السماء كل ما يعلونا) ولكن هذه المعاجم تم تأليفها في زمان لم يكن يعرف فيه ارتياد الفضاء.. وبذلك فأنا لا أتفق معك في هذه النقطة..

اقتباس :
اما الاية الثانية فانا اقصد ان الله تعالى قال على جمعهم في الدنيا قبل الاخرة لجميع البشر الموجودين على الكواكب

الآية الكريمة تقول ((وهو على جمعهم إذا يشاء قدير)).. جاءت بعد ذكر السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة.. قد يكون التفسير كما تقول.. ولكن قد يكون المقصود هو معنى آخر.. فمثلاً ربما يكون القصد هو أن الله تعالى قادر على جمع السماوات والأرض كما جاء في آية كريمة أخرى ((والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه)).. وربما يكون القصد هو جمع الدواب والمخلوقات وإعادتها إليه كما بثها أول مرة في السماوات والأرض.. كل الاحتمالات ممكنة ولا يمكن الجزم...

اقتباس :
انا بصراحة لدي الكثير من الايات تثبت ذلك اما اذا كان لديك عكس ذلك فارجو ان تطلعني عليه

أنا ليس لدي أي شيء "عكس" ذلك.. أي ليس لدي أي شيء يقول بأنه "لا" توجد حياة خارج الأرض.. أنا أقول بأنه "قد" توجد حياة خارج الأرض.. وبعض المواضع في القرآن الكريم "ربما" تشير إلى وجود مثل هذه الحياة.. ولكن لا يوجد أي دليل "قاطع" في القرآن الكريم على وجود الحياة خارج الأرض.. وإذا كانت لديك آيات حول هذا الموضوع فأرجو طرحها هنا لنتناقش حولها..

اقتباس :
مع العلم باني تقريبا اعرف واقرا لجميع المفسرين في العالم الاسلامي

هذا شيء جميل جداً ولكن يجب دوماً النظر إلى تفسير القرآن الكريم بحذر خاصة فيما يخص الشؤون العلمية.. كثيراً ما عثرت على أخطاء علمية فادحة في بعض الكتب الدينية بسبب عدم معرفتهم العميقة والصحيحة بالأمور العلمية.. ولذلك من الجيد الاستنارة بالآراء الدينية في هذه الآيات، ولكن يجب ألا تؤخذ على أنها حقيقة نهائية.. ونحن كعارفين بعلم الفلك قد يكون لدينا من المعلومات ما يساعدنا على إيجاد تفسير أنسب أو أدق لهذه الآيات الكريمة.. بل نحن من يجب أن يبحث ويتعمق في تفسير مثل هذه الآيات لأننا نعرف عن الكون أكثر مما يعرف علماء الدين.. والله تعالى أعلم..

بانتظار الرد مع الشكر..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.saaa-sy.org
حسام فضل



ذكر عدد الرسائل : 71
العمر : 46
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الخميس 29 مايو 2008 - 5:56

الاخ فراس
اعلم ان الله سبحانه خلق الدنيا كلها للعقل لانه يريد عقول تعرفه اما قولك لجمع المخلوقات او الدواب التي في قولك انها في السماوات فلماذا يجمعها ان كانت لا تعقل كما ان الله فرق بين كلمة سماء وسموات في كتابه فقال تعالى (امن خلق السماوات والارض وانزل لكم من السماء ماء فانبتنا به حدائق---)فالسماوات يريد هنا بها السيارات لانه بين ان السماوات غير السماء حيث فصل كلمة السماوات عن السماء
سورة النمل (الا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والارض ويعلم ما تخفون --)فالخباء يريد به النبات لان الحبة تختبيء في الارض ثم تخرج زرعا)
سورة الرعد (وله من في السماوات والارض كل له قانتون)
وايات كثيرة اخي الكريم اما الاية التي ذكرت (لموسعون )فهذا في المستقبل بعد انتهاء حياة الارض لانه ربطها باللام وهذا موضوع ثاني
ثم ياخي العزيز اليس منشا الماء من الارض فحالنا حال الكواكب السيارة وكلمة سيارة تدل على الحياة وبرايك لماذا تدور هذه الكواكب حول الشمس اليس من اجل النبات الذي فيها
ملاخظة قبل يوم نزل مسبار على المريخ في القطب الشمالي له ولم تظهر الصور الا كتل جليدية فلماذا العلماء يتعبون وذلك لان لديهم الكثير من الادلة على وجود هذه الحياة
مع الشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د. فراس
مدير المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 1300
العمر : 37
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الخميس 29 مايو 2008 - 7:09

اقتباس :
اما قولك لجمع المخلوقات او الدواب التي في قولك انها في السماوات فلماذا يجمعها ان كانت لا تعقل

إن الله تعالى يقول ((وهو على جمعهم إذا يشاء قدير)) أي أنه يقول أنه قادر على جمعها تبياناً لقدرته العظيمة.. تماماً كما قال تعالى ((ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً)) أي لو أن الله أراد ذلك فهو قادر عليه سواء حدث ذلك أم لم يحدث.. وكذلك لو أنه أراد جمعهم فهو قادر على ذلك أيضاً.. أما قولك أنها " لا تعقل" فلماذا أيضاً يجمع السماوات والأرض في قوله ((والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه)) وهي أيضاً لا تعقل.. وبإمكانه جمع البشر وحسابهم دون قبض السماوات والأرض..

اقتباس :
كما ان الله فرق بين كلمة سماء وسموات في كتابه فقال تعالى ((امن خلق السماوات والارض وانزل لكم من السماء ماء فانبتنا به حدائق)) فالسماوات يريد هنا بها السيارات لانه بين ان السماوات غير السماء حيث فصل كلمة السماوات عن السماء

أتفق معك في أن الله قد فصل السماء عن السماوات.. ولكن لتبيان أن السماء هي السماء الدنيا التي نراها ونصل إليها، أما السماوات فهي التي لا نصل إليها ولا ندركها.. ولا أتفق معك أبداً في أن السماوات هي السيارات.. ولا يوجد أي دليل في القرآن الكريم إلى أن السماوات هي الكواكب السيارة.. بل إن هناك أدلة عكس ذلك.. فقوله تعالى ((فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها)) فكيف يمكن لهذه السماوات أن تكون " السيارات " أو الكواكب كما نسميها وعددها هنا سبعة.. ونحن نعلم أن عدد الكواكب والتوابع والكويكبات الكبيرة في المجموعة الشمسية كبير جداً يصل إلى 150 جرماً.. وجميعها تصلح لأن تكون أراضي لوجود الحياة.. وهل تجد أن هناك سبع سيارات فقط في الكون بأسره؟؟؟

اقتباس :
سورة النمل ((ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والارض ويعلم ما تخفون)) فالخباء يريد به النبات لان الحبة تختبيء في الارض ثم تخرج زرعا)

قرأت في تفسير الطبري وتفسير ابن كثير:
حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن إسماعيـل بن أبـي خالد، عن حكيـم ابن جابر، فـي قوله: { ألاَّ يَسْجُدُوا لِلَّه الَّذِي يُخْرِجُ الـخَبْءَ فِـي السَّمَوَاتِ والأرْضِ } أي يعلـم كلّ خفـية فـي السموات والأرض.

وفي تفسير البيضاوي:
و { ٱلْخَبْء } ما خفي في غيره وإخراجه إظهاره، وهو يعم إشراق الكواكب وإنزال الأمطار وإنبات النبات بل الإِنشاء فإنه إخراج ما في الشيء بالقوة إلى الفعل والإِبداع، فإنه إخراج ما في الإِمكان والعدم إلى الوجوب والوجود ومعلوم أنه يختص بالواجب لذاته. وقرأ حفص والكسائي »مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ« بالتاء.

طبعاً هذا أحد التفاسير المحتملة بالإضافة إلى التفاسير التي قمت ذكرتها أنت أعلاه.. وهذا لا يشير بشكل حتمي إلى أن السماوات هي الكواكب.. فإذا كان التفسير هو أن الله تعالى يعلم كل خبيئة في السماوات والأرض فيكون المعنى قد بطل بشكل كامل.. ونعود إلى نفس الفكرة: لا يوجد دليل قاطع..


اقتباس :
سورة الرعد ((وله من في السماوات والارض كل له قانتون))

لماذا لا يكون من في السماوات هم الجن مثلاً؟؟ يقول تعالى ((وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع)) أي من السماء.. فكان الجن يقعدون في مواضع في السماء تمكنهم من سماع أخبارها.. والجن منهم الصالح ومنهم الطالح.. ولماذا لا يكون هؤلاء مثلاً هم الملائكة؟؟ خاصة وأن الله تعالى قال ((وله ما في السماوات)) أي جميع السماوات.. ونحن نعرف السماء الدنيا فقط ((وزينا السماء الدنيا بمصابيح)) أي أن المصابيح (وهي النجوم التي تضيء بذاتها حسب معرفتنا العلمية الحالية) موجودة في السماء الدنيا.. فلماذا لا يكون هؤلاء هم الملائكة في السماوات الأخرى؟؟


اقتباس :
وكلمة سيارة تدل على الحياة

ما هي العلاقة بكلمة " سيارة " وكلمة " الحياة " ؟؟ السيارة هي كلمة تاريخية المعنى اشتقت من اللغة اللاتينية أصلاً حيث أن كلمة Planet في اللغة اللاتينية تعني "النجوم السيارة" أي هي النجوم التي لا تبقى في مكان ثابت في السماء بالنسبة لبعضها البعض وتغير مكانها بالنسبة لخلفية النجوم.. هكذا رأى القدماء الكواكب.. ولا توجد أي علاقة علمية أو تاريخية بين كلمة "السيارة" والحياة..

اقتباس :
وبرايك لماذا تدور هذه الكواكب حول الشمس اليس من اجل النبات الذي فيها

أين هو النبات في الكواكب؟؟ وهل أن الكواكب تدور "لأن" فيها نباتاً؟؟ إن الكواكب تدور حول الشمس لأنها نشأت من سحابة هائلة من الغبار والغاز كانت تدور حول نفسها وانهارت على نفسها وأدت إلى تشكل الشمس في المركز والكواكب في المحيط واحتفظت الكواكب بحركتها الدورانية.. وفي هذا الوقت حتى الإنسان لم يكن في هذه الدنيا.. فهل أصبح وجود النباتات هو الغاية من دوران الكواكب حول الشمس؟؟ إن هذه هي الحركة الطبيعية في الكون التي أوجدها الله تعالى لتسيير أجرام الكون.. وهل بإمكانك مثلاً أن تخبرني لماذا تدور الشمس حول مركز المجرة؟؟؟

أرجو إخباري عن بقية الآيات الكريمة التي فيها أي إشارة لوجود الحياة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.saaa-sy.org
حسام فضل



ذكر عدد الرسائل : 71
العمر : 46
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الجمعة 30 مايو 2008 - 6:25

الاخ فراس
الم اقل ان الموضوع طويل جداوسابدا من البداية منذ تكوين الكواكب
الشمسجرم ملتهب كروي تدور حول نفسها من اليمين الى الشمال وتكمل دورتها بمدة 25 يوم و5 ساعات وقد استدلو على دورتها بواسطة بقع عالى سطحها فراوا تلك البقع تسير من اليمين الى الشمال وبعد 25 يوم و5 ساعات تصل الى محلها فعرفوا ان الشمس تدور حول نفسها وقدروا حجمها اكبر من الارض بمليون مرة ولكنها تتقلص كلما قلت حرارتها وبرد وجهها وبذلك يصغر حجمها لانها قد هرمتودنى اجلها .
والشمس جرم جاذب للسيارت وتوابعها من الاقمار والنيازك والجميع يسمى المجموعة الشمسية والشمس ثابتة في مكانها والسيارت تدور حولهاومنشا الشمس من النجوم اي انها كانت احدى النجوم فجذبت اليها من الاحجار النيزكية فصارت شمسا حيث انها اخذت تنمو وتكبر وسوف تنتهي حياتها كما انتهت حياة قبلها من الشموس فحينئذ يقل ضوئها ثم يبرد وجهها بمدة الفي سنة فتكون ارضا ثم تنفجر وتكون تسعة عشر قطعة وتنجذب الى اقرب شمس لها.
ثم يبرد وجه تلك القطع تماما فتكون سيارات تدور حول الشمس الجديدة ثم يخلق الله فيهن احياء وتكون اراض مسكونة كارضنا وهكذا كلما انتهت حياة السيارات تمزقت فصارت نيازك وقامت تلك الشمس الميتة مقامهن فتكون سيارت جديدة.وعلى هذا المنهج فالكون مستمر حيث كلما تمزقت مجموعة شمسية قامت اخى مقامها.قال تعالى في سورة التكوير (اذا الشمس كورت )ومعناه تقطعت وصارت كرات عديدة اي صارت سيارات كروية وقال تعالى في سورة ابراهيم (يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار )فالارض هنا يريد بها كلها والمعنى :يوم تبدل الارض التي تمزقت فصارت سيارات باراض غيرها تقوم مقامها فتكون سيارات .
قال تعالى في سورة المدثر (ساصليه صقر .وما ادراك ما سقر .لا تبقي ولا تذر .لواحة للبشر .عليها تسعة عشر )فسقر هي الشمس الجديدة التي تظهر بعد انفجار شمسنا الحالية وهي جهنم التي يعذب فيها الكافرون يوم القيامة اما قوله تعالى (لواحة للبشر )اي تتراءى للناس اليوم من بعيد والمعنى ان الناس يرونها كنجمة صغيرة لانها بعيدة عنهم واما قوله تعالى (عليها تسعة عشر )اي عليها ثقل جاذبية تسعة عشر جرما وذلك لان شمسنا اذا انفجرت تكون تسعة عشر قطعة فتجذبهن سقر وقال تعالى ايضا (انها لاحدى الكبر )اي ان سقر من احدى الشموس الكبيرات الحجام وقال تعالىفي سورة الاعلى (ويتجنبها الاشقى الذي يصلى النار الكبرى )فالنار الكبرى هي سقر لانها اكبر منشمسنا

اخي العزيز هذا ما لدي عن المولف المتوفي محمد علي حسن الحلي في كتابه الكون والقران فعصرنا عصر العلم الذي يقودنا الى القران مع الشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ألكسندر العادلي



ذكر عدد الرسائل : 316
العمر : 38
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الجمعة 30 مايو 2008 - 22:25

الدكتور فراس نفسه لديه محاضرة موجودة في الموسوعة الفلكية في هذا الموقع و هي عن الشمس، و كذلك هناك مقالات أخرى علمية أعتقد أنها سوف تفيدك.
من الواضح أنك قرأت الكثير لكن معلوماتك تحوي الكثير من الأخطاء أو تعابير غير دقيقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د. فراس
مدير المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 1300
العمر : 37
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الجمعة 30 مايو 2008 - 23:35

اقتباس :
ومنشا الشمس من النجوم اي انها كانت احدى النجوم فجذبت اليها من الاحجار النيزكية فصارت شمسا حيث انها اخذت تنمو وتكبر وسوف تنتهي حياتها كما انتهت حياة قبلها من الشموس فحينئذ يقل ضوئها ثم يبرد وجهها بمدة الفي سنة فتكون ارضا ثم تنفجر وتكون تسعة عشر قطعة وتنجذب الى اقرب شمس لها. ثم يبرد وجه تلك القطع تماما فتكون سيارات تدور حول الشمس الجديدة ثم يخلق الله فيهن احياء وتكون اراض مسكونة كارضنا وهكذا كلما انتهت حياة السيارات تمزقت فصارت نيازك وقامت تلك الشمس الميتة مقامهن فتكون سيارت جديدة.وعلى هذا المنهج فالكون مستمر حيث كلما تمزقت مجموعة شمسية قامت اخى مقامها.

أخي العزيز حسام..

يؤسفني القول أن هذا الكلام الذي تبني عليه جميع التفاسير التي وردت بعده ليس له أي أساس على الإطلاق من الناحية العلمية وهو غير وارد في أي مرجع علمي أو أي بحث أو أي شيء يمت للعلم بصلة ولا أدري من أين حصل الباحث الذي ذكرت اسمه على هذه المعلومات..

وأنا في مكانك حين أقرأ معلومة ما في أي كتاب بحيث يبنى تفسير آيات القرآن الكريم عليها أذهب مباشرة وأتحقق من صحة المعلومات.. وأنا أريد أن أتوجه إليك بالسؤال التالي: هل تحققت من صحة هذه المعلومات أعلاه؟؟ وهل هناك أي مصدر في الكتب أو الأبحاث أو غيرها يشير إلى ذلك؟؟ بل هل هناك حالياً أرصاد لنجوم تموت بهذه الطريقة العجيبة التي لم أسمع بها خلال عشر سنوات من الدراسة العميقة لعلم الفلك؟؟

أرجو أن تقرأ مقالتي في الموقع حول الشمس وحول حياة النجوم لتعرف كيف تموت النجوم من الناحية العلمية والفيزيائية، وقد قمت بجمع المعلومات من عدد كبير من المصادر.. وأعتقد أن من العبث التشبث بآراء غير صحيحة علمياً فقط لإثبات بأن شيئاً معيناً موجود في القرآن الكريم.. نحن نعلم بأن القرآن الكريم من عند الله تعالى ونؤمن بما جاء فيه ونعرف بأن ما نجهله فيه هو أكثر مما نعرفه.. ولكن ليس بهذه الطريقة يتم تأويل القرآن..

إذا رغبت بالاستمرار في النقاش فأرجو أن يتم ذلك على أرضية علمية دقيقة مع الشكر..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.saaa-sy.org
صفاء



انثى عدد الرسائل : 16
العمر : 39
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 10/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   السبت 31 مايو 2008 - 21:25

[size=18][size=7][size=24][b]شكراً أخ حسام لاقتباسك هذا المقطع من الكتاب المذكور لأنك أوضحت نقاطاً خفية قد تفيد في الحكم على كاتبه أصلاً بعدم الفقه في العلم والدين!!!
كلامه فضلاً عن خفة وزنه علمياً فيه معارضة صارخة لما جاء في القرآن الكريم من صريح الأحكام الغيبية وقد نصّب نفسه مقام العالم بالغيب وكأنه ينظر له من قريب لا من تلسكوب مثلاً... Very Happy
انظر معي بعين مريد الحق والحقيقة لا بعين المتمسك بقوله لمجرد أنه قاله:
يقول في بداية كلامه ( الشمس جرم ملتهب كروي تدور حول نفسها من اليمين الى الشمال.... )" ثم يقول ( والشمس جرم جاذب للسيارت وتوابعها من الاقمار والنيازك والجميع يسمى المجموعة الشمسية والشمس ثابتة في مكانها والسيارت تدور حولها ) وهذا تعارض صارخ فهل هي ثابتة أم متحركة ؟؟؟
ثم يقول ( ومنشا الشمس من النجوم اي انها كانت احدى النجوم فجذبت اليها من الاحجار النيزكية فصارت شمسا حيث انها اخذت تنمو وتكبر وسوف تنتهي حياتها كما انتهت حياة قبلها من الشموس فحينئذ يقل ضوئها ثم يبرد وجهها بمدة الفي سنة فتكون ارضا ثم تنفجر وتكون تسعة عشر قطعة وتنجذب الى اقرب شمس لها. )
ومع قلة معلوماتي الفلكية إلا أن عقلي لم يستطع أن يتلقى هذا الكلام على أنه حقيقة علمية فلا يستطيع أحد أن يجزم كيف خلقت الشمس وغيرها من الأجرام وتبقى نظريات لا ترتقي للحقائق العلمية، هذا فيما يخص بداية خلقها فكيف بك بما ستؤول إليه بعد فنائها ، وكلامه فيما يخص عمرها المتبقي بصيغة الجزم هو رجم بالغيب وتجاوز لمقام العبودية للخالق، فمن هو حتى يحكم في مملكة الحاكم بأنها ستكون كذا وكذا من القطع ؟؟؟ وما لعلاقة بين هذا التنبؤ وبين قوله تعالى في حق النار " عليها تسعة عشر " ؟ ؟؟ ومن أخبره- وقد انقطع الخبر بموت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم – بأن الشمس ستكون تسعة عشر قطعة ؟؟؟
لاتقل بأنه استدل بآيات القرآن على ذلك فما يذكره من تفسير لها ما هو إلا هرطقات لا ترقى لمستوى التفسير حتى . ثم إنها آيات تتحدث عن يوم القيامة أي عن الغيب وأمور الغيب لا يمكن معرفة أحداثها إلا بالخبر الصادق الذي هو صريح القرآن والسنة فأين هي الآية الصريحة والحديث الصريح الصحيح الذي يخبر بذلك. ثم إني نظرت في القرآن فوجدت نقيض ما يذكره تماماً .وجدت أن الحياة على الأرض لن تتكرر وأنها ستنتهي ليكون عالم آخر فيه جنة أو نار فأين ذلك من تكهناته بقوله ( ثم يبرد وجه تلك القطع تماما فتكون سيارات تدور حول الشمس الجديدة ثم يخلق الله فيهن احياء وتكون اراض مسكونة كارضنا وهكذا كلما انتهت حياة السيارات تمزقت فصارت نيازك وقامت تلك الشمس الميتة مقامهن فتكون سيارت جديدة.)
والمضحك في الأمر انه يدعي تسلسل العلل الذي قضى العقل ببطلانه حين يقول ( وهكذا كلما انتهت حياة السيارات تمزقت فصارت نيازك وقامت تلك الشمس الميتة مقامهن فتكون سيارت جديدة.وعلى هذا المنهج فالكون مستمر حيث كلما تمزقت مجموعة شمسية قامت اخى مقامها. )و هذا يعني أن الكون لا نهاية له وهو يناقض ما اجتمع عليه العقلاء من العلماء من أنه منته إلى نهاية حتماً
أما قوله عن معنى التكوير للشمس فانظر معي إلى التفسير اللغوي للتكوير : يقول ابن منظور في لسان العرب " و كورت الشمس جمع ضوءها ولف كما تلف العمامة وقيل معنى كورت غورت وهو بالفارسية وقال مجاهد كورت اضمحلت وذهبت ويقال كرت العمامة على رأسي أكورها و كورتها أكورها إذا لفقتها وقال الأخفش تلف فتمحى وقال أبو عبيدة كورت مثل تكوير العمامة تلف فتمحى وقال قتادة كورت ذهب ضوءها وهو قول الفراء وقال عكرمة نزع ضوءها وقال مجاهد كورت دهورت وقال الربيع بن خيثم كورت رمي بها ويقال دهورت الحائط إذا طرحته حتى يسقط وحكى الجوهري عن ابن عباس كورت غورت وفي الحديث يجاء بالشمس والقمر ثورين يكوران في النار يوم القيامة أي يلفان ويجمعان ويلقيان فيها "
فأين معنى التقطيع والتبعثر الذي يدعيه الكاتب ؟؟ أوليست اللغة العربية هي لغة القرآن التي ينبغي أن يفهم بها ؟؟ فأين مستنده في تفسيره ؟؟؟
وأما قوله ( قال تعالى في سورة المدثر (ساصليه سقر .وما ادراك ما سقر .لا تبقي ولا تذر .لواحة للبشر .عليها تسعة عشر )فسقر هي الشمس الجديدة التي تظهر بعد انفجار شمسنا الحالية وهي جهنم التي يعذب فيها الكافرون يوم القيامة اما قوله تعالى (لواحة للبشر )اي تتراءى للناس اليوم من بعيد والمعنى ان الناس يرونها كنجمة صغيرة لانها بعيدة عنهم واما قوله تعالى (عليها تسعة عشر )اي عليها ثقل جاذبية تسعة عشر جرما وذلك لان شمسنا اذا انفجرت تكون تسعة عشر قطعة فتجذبهن سقر وقال تعالى ايضا (انها لاحدى الكبر )اي ان سقر من احدى الشموس الكبيرات الحجام وقال تعالىفي سورة الاعلى (ويتجنبها الاشقى الذي يصلى النار الكبرى )فالنار الكبرى هي سقر لانها اكبر منشمسنا )
فتأمل معي السورة التي يدعي الاحتجاج بآياتها كيف تكذب تأويله :
يقول تعالى في نفس السورة " عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ{30} وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ" الآية صريحة في بيان معنى تسعة عشر وأنها عدد الملائكة الذين على النار وأن الله ما ذكر تعدادهم إلا فتنة وامتحاناً ، فكيف أترك هذا المعنى الواضح الجلي وأصدق تأويلاً بعيدا ً جدا جدا ليس له ثمة ما يقويه
القضية أخ حسام هي كما وصفتها من قبل مجرد هرطقات تقصد ليّ أعناق نصوص القرآن الكريم لتأييد فكرة معينة لأغراض معينة . لا تنبهر بمكانة الكاتب ولا بصدى كتابه ولا بشخصه ولكن انظر إلى كلامه وتأمله بميزان العقل والشرع عندها ستصل للحق واعرف الرجال بالحق ولا تعرف الحق بالرجال فالقضية محتملة كما ذكر د.فراس فدعها إذاً كما هي محتملة قد تكون وقد لا تكون ولا تنفق فيها جهدك ووقتك
مع تحياتي للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام فضل



ذكر عدد الرسائل : 71
العمر : 46
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الجمعة 6 يونيو 2008 - 18:33

السلام غليكم
الاخ فراس لن اتابع معك في هذا الموضوع لكي لا اكون ثقيلا ولكن الم يقل رسولنا الكريم (القران فيه خبر ما قبلكم وما بعدكم )صدقني اخي الكريم قرائت في كتب التفسير ولم تزدني الا بعدا عن كتاب الله وذلك لان كاتبيها قدماء ولعب الدهر في كتبهم وشرب فيجب علينا كمسلمين ان لا ننغلق على الاخر ولا ننظر الى الشخوص بل للموضوع اليس لنا في رسول الله اسوة حسنة الم تنزل الايات في بداية الرسالة كونية وترهيب فقال المشركون هذه هرطقات واكاذيب لما قالت الاخت صفاء عن المولف مع العلم انه متوفي ولكن دائما هناك من يستهزا بالناس الذين يعودون الى كتاب الله فدعني اسالك اتريدني ان اصدق بان هناك ثوريين يحملان الشمس والقمر او يدخلون الناس الى النار كان من كان كاتبه والله يصف الثور بانه من الانعام فان الله ذكر في كتاب (واضله الله على علم )فانا اخي العزيز لا اطعن بالعلوم الفلكية ولا الدراسات ولكن صدق ان الذين وضوعوا هذه العلوم بشر يصيبو ويخطئوا وانا لم ارجع كل شي للقران كما يفعل غالبية المسلمين انا احدثهم على شي لم يحدث وسيحدث ان شاء الله ليعودوا الى القران (ان قومي اتخذوا الكتاب مهجورا )

الاخت صفاء
ارجوا عدم الاستهزاء باي احد فالموضوع الذي طرحته علمي قراني واما ان كان خالف ما تحملين من افكار فعلى الانسان دائما ان كان علميا ان يخب الجديد ويعرضه على ما لديه ولا نؤمن بالفكرة المطلقة هذا ما وجدنا عليه ابائنا واجدادنا فالشخوص الذين ذكرت لا اعتقد انهم يعرفون ان الارض كروية او لا بل لا يعرفون ان كانت تدور او لا فاي حق اعرفه بهم اختي العزيزة انا اعرف جيدا انك اردت الاصلاح وانا ايضا اريد ذلك ولكن ارجو عدم الاستهزاء فدائما هناك من يحمل افكار تخالف الاخرين مع الشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمونة



انثى عدد الرسائل : 196
العمر : 23
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الانسان في الكواكب   الثلاثاء 10 يونيو 2008 - 4:51

السلام عليكم
صحيح أني صغيرة على أن أفتي في الموضوع وأن أتناقش مع الدكاترة ولكن من حقي أن أبدي رأيي في الموضوع .
أولا أقول أنه ليس من حق أي شخص الاستهزاء بآراء الأشخاص الآخرين فكما يقول العلماء المسلمون رأينا صواب يحتمل الخطأ و رأيكم خطأ يحتمل الصواب . أما أنا فعلى رأي الأستاذ حسام فضل مع أنه صعب تصديقه حتى الأدلة عليه غير كافية أو حتى غير موجودة حتى و لكن هل لديكم دليل على أنه لا يوجد كوكب في المجموعات الشمسية الأخرى لم يكن موقعه استراتيجيا حتى يمكن أن تكون عليه حياة؟
وحتى القرآن العظيم قال: ان أردتم أن تنفذوا من أقطار السموات و الرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان. والسلطان هنا هو العلم . والعلم لا يزال يتقدم و يكتشف ويمكنه أن يصل إلى هذه النتيجة وأدلة على وجود انسان على كواكب أخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الانسان في الكواكب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجمعية الفلكية السورية :: علم الفلك النظري والرصدي :: المنتدى العام-
انتقل الى: