عودة إلى موقع الجمعيةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 كسوف الشمس في 1 آب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ألكسندر العادلي



ذكر عدد الرسائل : 316
العمر : 38
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: كسوف الشمس في 1 آب   الجمعة 2 مايو 2008 - 10:49

يا شباب هناك كسوف شمسي ظريف جداً في 1 آب.

http://eclipse.gsfc.nasa.gov/SEmono/TSE2008/TSE2008.html

كما ترون سيمر الكسوف في وسط روسيا و منغوليا و شمال الصين.
في الجنوب الروسي في مدينتي نوفوسيبيرسك و بارناول سيجتمع الكثير من محبي الفلك من روسيا و من العالم لمراقبة الحدث. الكثير من الفرق سستسلق الجبال لكي تراقب الكسوف الذي سيكون في ساعات المساء حيث في حال ظروف الرؤية الجيدة و التي هي متوقعة جداً في شهر آب سيتمكنون من مراقبة ظل القمر يتقدم بسرعة على الأرض حول الجبال.
المناطق هناك خلابة جداً إلى درجة يعتبرها الكثيرون من أجمل مناطق الأرض

http://flickr.com/search/?q=altai+russia+nature&m=text

و الفصل الأنسب لهذه الزيارة هو آب!

في الحقيقة أخطط أنا لأكون هناك خلال هذه الفترة. سآتي من اليابان مباشرة. فلذلك إن أحببتم و للراغبين جداً يمكننا تنظيم رحلة إلى هناك... بالتأكيد الرحلة باهظة و ستستغرق وقتاً نظراً للمسافات الشاسعة... و لكن بكل الأحوال ليس هناك في الأمد القريب أي كسوف كلي في سوريا...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أنس 55



ذكر عدد الرسائل : 26
العمر : 32
البلد : فلسطين - غزة
تاريخ التسجيل : 19/04/2008

مُساهمةموضوع: هام جداً : هدي حبيبنا صلى الله عليه وسلم عندما كسفت الشمس   الجمعة 2 مايو 2008 - 14:33

السلام عليكم ........ أخي الحبيب ألكسندر العادلي حفظك الله

لما كسفت الشمس خرج صلى الله عليه وسلم إلى المسجد مسرعا فزعا يجر رداءه

ثم صلى

ولقد رأى في صلاته هذه الجنة والنار وهم أن يأخذ عنقودا من الجنة فيريهم إياه ورأى أهل العذاب في النار

ثم خطب

خطبة بليغة
منها قوله
إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا

وقال لقد رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدتم به حتى لقد رأيتني أريد أن آخذ قطفا من الجنة حين رأيتموني أتقدم ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا حين رأيتموني تأخرت

------------

استمع لخطبة جميلة للشيخ ابن عثيمين رحمه الله على الرابط التالي :http://sound.binothaimeen.com/sound/snd/a0186/a0186-81.rm بعنوان :أمور هامة حول صلاة الكسوف .

أو

اقرأ كلامه:

لقد جعل الله الشمس والقمر آيتين من آياته من آياته الدالة على كمال علمه وعزته وتمام قدرته وحكمته تسيران بأمر الله سيرهما المعتاد الشمس ضياءٌ وسراجٌ وهّاج والقمر نورٌ منيرٌ يضيء الليل للعباد فإذا أراد الله تخويف عباده كسفهما بأمره فأنطمس نورهما كله أو بعضه بما قدر الله تعالي من أسبابٍ تقتضي ذلك يقدر الله تعالى هذا تخويفاً للعباد ليتوبوا إليه ويستغفروه ويعبدوه ويعظموه عباد الله إن الكسوف في الشمس أو القمر تخويفٌ من الله لعباده يخوفهم من عقوبات قد تنزل بهم انعقدت أسبابها ومن شرورٍ مهلكةٍ انفتحت أبوابها إن الكسوف نفسه ليس عقوبة ولكنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (يخوف الله به عباده) فهو تخويفٌ من عقوباتٍ وشرورٍ تنزل بهم لمخالفة أمر الله وعصيانه ولقد ضل قومٌ غفلوا عن هذه الحكمة جاهلين أو متجاهلين غفلوا فلم يروا في الكسوف بأسا ولم يرفعوا به رأسا ولم يرجعوا إلى ربهم بهذا الإنذار ولم يقفوا بين يديه بالذل والانكسار وقالوا هذا الكسوف أمرٌ طبيعي يعلم بالحساب فوالله ما مثل هؤلاء إلا مثل من قال الله عنهم من الكفار المعاندين (وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطاً يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ) (الطور:44) فما أدري عن هؤلاء الذين يقولون مثل هذا القول لا أدري أهم في شكٍ مما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فليرجعوا إلى سنته فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم ثبوتاً لا شك فيه في صحيحي البخاري ومسلمٍ وغيرهما وإذن فهل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال يخّوف الله بهما عباده هل قال ذلك على الله من تلقاء نفسه هل قال ذلك جاهلاً بما يقول كلا والله ما تقوّل ذلك على ربه ولا قاله جاهلاً بمعناه ونحن نشهد الله عز وجل ونشهدكم ونشهد كل من يسمعنا من خلقه أنما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق وأنه صلى الله عليه وسلم ما كذب ولا كذب وأنه صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بالله وأنه صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بالله وبحكمته وأنه أنصح الخلق لعباد الله وأنه صلى الله عليه وسلم أصدق الناس قولاً وأفصحهم بياناً وأنه صلى الله عليه وسلم أهدى الخلق سنةً وطريقاً فصلوات الله وسلامه عليه صلوات الله وسلامه عليه عدد ما بلّغ عن ربه وعدد من تبلغ رسالته فيا سبحان الله كيف يليق بمؤمن بمن يؤمن بالله ورسوله وهو يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن الكسوف كيف يليق به وهو يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن الكسوف (إن الله يخوّف به عباده) ثم يقول كيف يكون التخويف بالكسوف وهو أمرٌ يعرف بالحساب أقول إن هذا السؤال لا يرد أبداً على أمرٍ صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن على المؤمن أن يسلّم لما قال النبي صل الله عليه وسلم تسليماً كاملاً ويعلم يقيناً أن ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمكن في واقعة أن يخالف الواقع وإنما يظن المخالفة من قل نصيبه من العلم والإيمان أو ضعف فهمه فلم يقدر على التوفيق بين نصوص الشريعة والواقع ونحن نقول تنزلاً مع هذا السائل بل مع سؤال هذا السائل إن كون الكسوف أمراً يعرف بالحساب لا ينافي أبداً أن يكون حدوثه من أجل التخويف فلله تعالى في تقدير الكسوف حكمتان حكمةٌ قدرية يحصل الكسوف بوجودها وهذه معروفةٌ عن علماء الفلك وأهل الحساب ولم يبينها النبي صلى الله عليه وسلم لأن الناس ليسوا في ضرورةٍ إلى بيانها فإن الجهل بها لا يضر أما الحكمة الثانية وهي الحكمة الشرعية فهي تخويف العباد وهذه لا يعلمها إلا الله عز وجل أو من أطلعه الله عليها من رسله فهل باستطاعة أحد أن يعلم لماذا قدر الله الكسوف إلا أن يكون عنده وحيٌ من الله تعالى بأنه قدره لكذا وكذا وهذا هو ما بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته حيث قال (يخوّف الله به عباده) وهذا الحديث يبطل ظن من ظن من الجهال أن الكسوف أمرٌ طبيعي لأنه لو كان أمراً طبيعياً لكان منتظماً دورياً كل ثلاثة شهورٍ أو ستة شهور أو سنةٍ أو سنتين مثلا ونحن نشاهد أن الكسوفات يتفاوت ما بينها فتارةً يكون الكسوف في السنة مرة وتارةً يكون في السنة مرتين وتارةً يكون في السنتين مرة أو أكثر من ذلك أو أقل وتارةً يكون على أرض وتارةً يكون على أرضٍ أخرى وتارةً يكون جزئياً وتارةً يكون كلياً وتارةً تطول مدته وتارةً تقصر مدته ولو كان أمراً طبيعياً كطلوع الشمس وغروبها وطلوع القمر وغروبه لم يكن مختلفاً هذا الاختلاف كما لا تختلف الشمس في منازلها في البروج ولا يختلف القمر في منازله عند الإهلال والإبدار أيها المؤمنون بالله ورسوله إننا ولله الحمد في بلدٍ مؤمنٍ بالله ورسوله يؤمن بالله وكلماته يؤمن بالله وآياته ونسأل الله تعالى أن يثبتنا على ذلك وأن يزيدنا منه وأن يجعلنا أمةً مستقلة لها كيانها ولها مميزاتها المنبثقة من دينها

أيها المؤمنون بالله ورسوله إن الكسوف حدثٌ خطير وتنبيه من الله لعباده وتحذير فلقد كسفت الشمس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة مرةً واحدةً فقط ففزع لذلك فزعاً عظيما وقام إلى المسجد وبعث منادياً ينادي الصلاة جامعة فاجتمع الناس وصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاةً غريبة لا نظير لها في الصلوات المعتادة كما أن الكسوف لا نظير له في جريان الشمس والقمر المعتاد فهي آيةٌ شرعيةٌ لآية كونية صلاها ركعتين في كل ركعةٍ ركوعان وقراءتان يجهر بهما صلاها بدون إقامة فكبر وقرأ الفاتحة ثم قرأ سورةً طويلةً نحو سورة البقرة أو هي سورة البقرة ثم ركع ركوعاً طويلاً جداً ثم رفع رأسه وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم قرأ قراءةً طويلة دون الأولى ثم ركع ركوعاً طويلاً دون الركوع الأول ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وقام قياماً طويلاً نحو ركوعه ثم سجد سجوداً طويلاً نحو ركوعه ثم جلس بين السجدتين جلوساً طويلاً نحو سجوده ثم سجد سجوداً طويلاً نحو سجوده الأول ثم قام للركعة الثانية فصلاها كما صلى الركعة الأولى إلا أنها دونها في القراءة والركوع والسجود والقيام والقعود كل ركوعٍ دون الذي قبله وكل سجودٍ دون الذي قبله ثم تشهد وسلم ثم قال فخطب الناس خطبةٌ عظيمةًً بليغة فحمد الله وأثنى عليه وأخبر أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحدٍ ولا لحياته فإذا رأيتموها يعني خاسفين فافزعوا إلى الصلاة وفي روايةٍ فافزعوا إلى المساجد وفي أخرى فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره وفي روايةٍ فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا حتى ينجلي وقال صلى الله عليه وسلم في هذه الخطبة العظيمة (يا أمة محمد والله ما من أحدٍ أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً وما من شيء توعدونه إلا أورته في مقامي هذا أو قال صلاتي هذه ولقد أوحي إلى أنكم تفتنون في قبوركم قريباً أو مثل فتنة الدجال ثم أمرهم فقال تعوذوا من عذاب القبر ثم قال ولقد جيء بالنار يحطم بعضها بعضا وذلك حين رأيتموني تأخرت مخفاة أن يصيبني من لفظها حتى رأيت فيها عمر بن لحيٍ يجر قسطه في النار يعني أمعائه ثم جيء بالجنة وذلك حين رأيتموني تقدمت حتى قمت في مقامي ولقد مددت يدي أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه ثم بدأ لي أن لا أفعل) أيها المسلمون هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا فزع وأمر بالفزع وهكذا عرض عليه في مقامه ما عرض من أمور الآخرة وهكذا خطب أمته تلك الخطبة العظيمة البالغة فمتى رأيتم كسوف الشمس في أية ساعةٍ من ساعات النهار من أول النهار أو أوسطه أو آخره ولو قبيل غروب الشمس فافزعوا إلى ما أمرتم بالفزع إليه من الدعاء والذكر والتكبير والاستغفار والصدقة والصلاة ونادوا لها الصلاة جامعة بدون تكبيرٍ لهذا النداء وكرروه بقدر ما ينتبه الناس ويسمعون وصلوا كما صلى نبيكم صلى الله عليه وسلم ركعتين في كل ركعةٍ ركوعان وقراءتان تقرأ الفاتحة في القيام الأول ثم تقرأ في القيام الثاني بعد الركوع الأول وهكذا تقرأ الفاتحة أربعة مرات كما يقرأ غيرها أربعة مرات ومتى رأيتم كسوف القمر في أي وقتٍ من الليل فافزعوا إلى ذلك كما تفزعون إليه في الشمس فإن انقضت الصلاة والكسوف باقٍ فاشتغلوا بالدعاء والاستغفار والقراءة حتى ينجلي ومن فاتته الصلاة مع الإمام فليصلي بعد إلا أن ينجلي الكسوف ومن فاته الركوع الأول من الركعة فقد فاتته الركعة فليقضها بركوعيها بعد سلام الإمام اللهم إنا نسألك أن تجعلنا من المعتبرين بآياتك السابقين إلى مرضاتك اللهم جنبنا أسباب سخطك وعقابك إنك جوادٌ كريم رءوفٌ رحيم والحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.


------------


أسأل الله أن يوفقنا ويهدينا سبل الصراط

محبكم : أنس الحلو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ألكسندر العادلي



ذكر عدد الرسائل : 316
العمر : 38
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: كسوف الشمس في 1 آب   الجمعة 2 مايو 2008 - 17:45

أرى أنك لست من مشجعي الرحلة يا أنس.
بالمناسبة في سوريا الجمعية الكونية السورية أيضاً لا تشجع الاستمتاع بالكسوف و لو أن الأسباب مختلفة تماماً عن الأسباب التي ذكرتها.
لقد كان ذلك المنع سبباً في أنني لم أتمكن من مراقبة الكسوف الكلي مع الأصدقاء في سوريا في عين ديوار... و أرجو أن لا تؤدي نصائحك إلى منع أحد من مراقبة هذا الكسوف و الاستمتاع به.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أنس 55



ذكر عدد الرسائل : 26
العمر : 32
البلد : فلسطين - غزة
تاريخ التسجيل : 19/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: كسوف الشمس في 1 آب   الجمعة 2 مايو 2008 - 21:19

أخي ألكسندر العادلي

حقيقة لم أقصد إلا أن نعرف أن ظاهرة الكسوف آية يخوف الله بها عباده

وكيف لنا بالاستمتاع لأمر كوني جعله الله علامة لنا يخوفنا ويدعونا للصلاة والدعاء والخطبة والاستغفار

علينا أن نتنبه لهذا لعل الله يرحمنا وينصرنا على أعدائنا برجوعنا لدينني

محبكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د. فراس
مدير المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 1300
العمر : 37
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: كسوف الشمس في 1 آب   السبت 3 مايو 2008 - 5:58

في الواقع هذا النقاش من وجهة نظري رائع ومثير للغاية.. كيفية التوفيق بين النظرة الدينية والنظرة العلمية للموضوع.. وإليكم رأيي الشخصي..

إن في خطبة الشيخ ابن عثيمين بعض المغالطات العلمية كما نجد فيما يلي (طبعاً مع احترامنا الكامل لرأيه وعلمه ولكننا ندرج هنا وجهة نظرنا):

اقتباس :
وهذا الحديث يبطل ظن من ظن من الجهال أن الكسوف أمرٌ طبيعي لأنه لو كان أمراً طبيعياً لكان منتظماً دورياً كل ثلاثة شهورٍ أو ستة شهور أو سنةٍ أو سنتين مثلا ونحن نشاهد أن الكسوفات يتفاوت ما بينها فتارةً يكون الكسوف في السنة مرة وتارةً يكون في السنة مرتين وتارةً يكون في السنتين مرة أو أكثر من ذلك أو أقل وتارةً يكون على أرض وتارةً يكون على أرضٍ أخرى وتارةً يكون جزئياً وتارةً يكون كلياً وتارةً تطول مدته وتارةً تقصر مدته ولو كان أمراً طبيعياً كطلوع الشمس وغروبها وطلوع القمر وغروبه لم يكن مختلفاً هذا الاختلاف


إن اختلاف صفات ومواقيت الكسوف والخسوف مماثل للكثير من الظواهر الطبيعية الأخرى.. فمثلاً نرى أن شهر رمضان يأتي مرات 29 يوماً ومرات 30 يوماً وأحياناً يأتي 3 مرات متتالية 29 يوماً وأحياناً بالتناوب.. كذلك وقت غروب الشمس وصلاة المغرب مثلاً هو غير منتظم كما يذكر الشيخ فهو يتزايد ويتناقص في العام الواحد وفق قوانين محددة.. فالكسوف والخسوف هي ظواهر طبيعية ومنتظمة ولكن انتظامها لا يمكن إدراكه من قبل غير العالمين في هذا المجال لأن دورتها كبيرة (تتكرر بنفس التسلسل والصفات على مدى مئات السنين) ولذلك تم تصنيف الكسوفات الشمسية فيما يدعى بدورة (الساروس) أو Saros، حيث يندرج كل كسوف شمسي تحت مجموعة مستقلة تتكرر بشكل دوري.. بالإضافة إلى ذلك فإن أي نقطة على سطح الأرض تشهد خسوفاً قمرياً تاماً كل 3 سنوات وهذا الأمر منتظم ولا خلاف عليه..

فإذاً الخلاصة أن الناس في ذلك الوقت اعتبروا الكسوف أمراً مخيفاً لثلاثة أسباب:
1. كسوف الشمس قليل الحدوث وقد لا يحدث إلا مرة واحدة خلال حياة شخص ما..
2. إذا تكرر كسوف الشمس فهو حدث غير دوري من وجهة نظرهم..
2. إن إدراك دورية الكسوف يحتاج إلى معرفة الكسوفات في نقطة معينة على الأرض خلال آلاف السنين، وهذا الأمر الذي لم يستطع الناس في ذلك الوقت إدراكه..

اقتباس :
إن الكسوف حدثٌ خطير

يقول الشيخ إن الكسوف حدث خطير.. ولكن أين هي الخطورة فيه؟؟ نحن نعلم اليوم أن الخطورة الوحيدة لكسوف الشمس هي ضرره على العين.. وقد تحدثت على الموضوع بإسهاب في مقالة ضمن الموقع بعنوان (هل يمكن رصد كسوف الشمس دون حدوث أي ضرر على العين) في صفحة مقالات وأبحاث، وبذلك فإن هذا الخطر يمكن الوقاية منه.. وحتى الآن لم يثبت العلم وجود أي خطر آخر للكسوف.. فإذاً الكسوف ليس حدثاً خطيراً إلا إذا استطعنا الوقاية منه.. مثله مثل الشمس العادية: الشمس العادية قد تكون خطيرة لأن الوقوف في الشمس يؤدي إلى حرق الجلد وإلى ضربة الشمس (والتي نسميها في الطب بالصدمة الحرارية)، ولكن بارتداء القبعة وتناول كميات كافية من السوائل ووضع المراهم الشمسية يزول هذا الخطر.. فإذاً البقاء في الشمس العادية خطيراً ولكن ليس إذا استطعنا الوقاية منه..
ويقول الباحثون في مجال الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة بأن صلاة الكسوف كانت لها حكمة إلهية في ذلك الوقت، وكان الهدف منها هو إشغال الناس بالصلاة والعبادة حتى ينتهي الكسوف، وذلك كي لا ينظر أحد منهم إلى الشمس خلال مراحل الكسوف فيتضرر بصره.. وذلك لأنه لم تكن لديهم المعرفة الكافية بهذا الموضوع في ذلك الوقت..

اقتباس :
فخطب الناس خطبةٌ عظيمةًً بليغة فحمد الله وأثنى عليه وأخبر أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحدٍ ولا لحياته فإذا رأيتموها يعني خاسفين فافزعوا إلى الصلاة وفي روايةٍ فافزعوا إلى المساجد وفي أخرى فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره وفي روايةٍ فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا حتى ينجلي

قمنا برصد الكسوف الشمسي لعدة مرات في الفترة الماضية.. وقد شاهدنا الكثير من الأشخاص المتدينين يشاركون معنا بعملية الرصد ويقولون (سبحان الله) ويذكرون الله طوال فترة الرصد.. ومنهم من أدى صلاة الكسوف في موقع الرصد (بشكل موجز وليس بهذا الشكل المطول كما ذكر في النص أعلاه) وعاد للمشاركة في الرصد.. وأنا أعتقد أن ذلك يندرج تحت التفكر في روعة الخلق في السماوات والأرض كما جاء في الآية الكريمة ((إن في خلق السماء والأرض واختلاف الليل والنهار لآياتٍ لأولي الألباب، الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار)).. فالإنسان مطالب بالتفكر والتدبير ودراسة آيات الله.. وكلمة ((يتفكرون)) تعني يدرسون ويناقشون ويحللون.. فالكثير من الاكتشافات العلمية تم الحصول عليها من خلال مراقبة ظاهرة كسوف الشمس بالأجهزة العلمية المختلفة.. وذلك عوضاً عن التقوقع والهرب من ظاهرة طبيعية وتتكرر بشكل طبيعي..

اقتباس :
فإذا أراد الله تخويف عباده كسفهما بأمره فأنطمس نورهما كله أو بعضه بما قدر الله تعالي من أسبابٍ تقتضي ذلك يقدر الله تعالى هذا تخويفاً للعباد ليتوبوا إليه ويستغفروه ويعبدوه ويعظموه عباد الله

هذا الكلام جميل جداً ونحن نؤمن بأن الخسوف والكسوف يحدث بأمر الله تعالى ووفقاً لحركة الأجرام السماوية حسب قوانين دقيقة صنعتها إرادة الله تعالى ((والشمس تجري لمستقر لها ذللك تقدير العزيز العليم، والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم، لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون))...

أما بالنسبة لقولهم بأن الكسوف والخسوف هي ظواهر تخيف العباد فأعتقد أن الإنسان الذي لا يعرف الله لن يخاف من أي شيء وسيعتبره أمراً طبيعياً.. وسيقول (حسب وجهة نظره وطريقة تفكيره): لماذا نخاف من الكسوف والخسوف ولا نخاف من الرياح الشديدة أو العواصف أو الأمطار أو حتى الشمس التي قد تضر وتقتل؟؟ وقد يكون من الأجدى أن نخاف من الزلازل والبراكين، وهذه هي التي تشكل ظواهر طبيعية ولكن غير دورية ولا يمكن التنبؤ بها..

أما الإنسان الذي يعرف الله فسوف يعتبر أي خطر حوله تخويفاً وإنذاراً من الله عز وجل.. فالكثير من الناس المذنبين أو المقصرين عادوا إلى الله بعد مرض خطير أصابهم ونجوا منه أو بعد أن تعرضوا إلى حادث قاتل أو غير ذلك... واعتبروا ذلك بمثابة إنذار لهم.. ونحن هنا نقول أنه طالما هناك حديث من الرسول صلى الله عليه وسلم (يخوف الله به عباده) فعلينا أن نؤمن بأن عظمة ورهبة الكسوف والخسوف يجب أن نفكر بها على أنها برهان على قدرة الله تعالى في السماوات والأرض.. وبمجرد التفكير بذلك نكون قد حققنا مفهوم الخوف والعبودية لله تعالى..

اقتباس :
إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا

أخلص إلى رأيي النهائي (وهي ليست فتوى وإنما رأي شخصي) وهو أنه لا ضير من رصد الكسوف والخسوف بالوسائل العلمية التي تجعل الإنسان يتعرف إلى قدرة الله تعالى ويزيد من علمه ويقينه وإيمانه في هذا الزمن الذي نحن أحوج ما نكون فيه إلى العلم... وعملاً بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم يستحب ذكر الله تعالى وحمده وتسبيحه خلال الكسوف والخسوف وإقامة صلاة الكسوف والخسوف واستغفار الله تعالى من الذنوب اقتداءً بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.saaa-sy.org
 
كسوف الشمس في 1 آب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجمعية الفلكية السورية :: علم الفلك النظري والرصدي :: علم الفلك الرصدي-
انتقل الى: