عودة إلى موقع الجمعيةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فلق الصبح



ذكر عدد الرسائل : 3
العمر : 34
البلد : العربية
تاريخ التسجيل : 22/08/2011

مُساهمةموضوع: تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)   الإثنين 22 أغسطس 2011 - 20:44

بسم الله الرحمن الرحيم

في البداية أحيي زملائي الأعزاء فيمنتدى جمعية هواة الفلك السورية
والحقيقة انني دخلت هنا لألقي كما ألقيت في منتديات أخرى تساؤلاتي عن العلم الفلكي المعاصر والتي كنت وما زلت أبحث لها عن جواب مقنع ومع الأسف لم أجد حتى الآن سوى اللف والدوران من الإجابة واتهامي بالجهل ومخالفة العلماء الكبار في وكالة الفضاء ناسا !! ووووو الخ من الاتهامات والاسقاطات
اخواني الأعزاء إن الجهات العلمية المعتبرة في الغرب ليست معصومة عن الخطاء ومن قال بعير ذلك فقد جانب الصواب وأنا لا أتهمهم في موضوعي هذا بتهمة معينة ولكنني كأي هاو في علم الفلك اطرح تساؤلاتي لا يمكن أبدا أن أتلقى العلم في أي فن دون أن أمحص هذا العلم من جميع جوانبه وإلا فإنني سوف أكون أخرقا لا عقل لي.

أنا هنا أطرح تساؤلاتي عن القواعد اليت يقوم عليها علم الفلك المعاصر هذه القواعد إن بطلت فإن جميع ما بناه علماء الفلك من عشرات السنين يصبح هباء منثورا

أعلم أن لو صح ما أطرحه من قضايا فإنها تعتبر فاجعة بحد ذاتها وربما تغلب العاطفة بالبعض لينكر تساؤلاتي ويقول كيف ينهار هذا العلم الذي بني في عشرات السنين بسبب مقال ! واقول هذا ليس ذنبي هذا ذنب وكالة الفضاء وذنب علماء الفلك
أنا قدمت هذه المقدمة لكي تعذروني في طرح تساؤلاتي وحتى لا تغلب على البعض العاطفة ويكون موضوعي صائبا بما يدفع البعض إلى انكار تساؤلاتي لا لشيء إلا لأنها تهدم علما قام في عشرات السنين
إليكم الموضوع وبالتوفيق إن شاء الله تعالى, كما أرجوا أن تكون تساؤلاتي خاطئة وعلم الفلك المعاصر هو الذي على صواب وثقوا أن في جعبتي المزيد فلا تملوا Smile

""قرأت كثيراً عن الانفجار الكبير, وعن أدلة الانفجار الكبير, والتي تبدوا لي غير مقنعة بتاتاً, لأنني أرى أن هؤلاء العلماء, لا يعرفون ما هو الدليل, كما لا يعرفون ما هو الشاهد, والفرق بينهما معروف, لكن لعل من وضع علم المنطق فاتته هذه المعلومة القيّمة, فلم يجعل لها نصيباً من منطقه.
أريد أن أناقش هنا أدلة الانفجار الكبير, ومدى صحّتها, وأتمنى أن لا يدخل في النقاش, إلا من كان لديه خلفيّة واسعة عن هذه النظريّة, وأدلتها, اختصاراً لصفحات الردود, كما أنه لربما يفتح لنا أفاق أخرى, للنقاش, حول هذه النظريّة.
حسب علمي, وما وقع لدي من مصادر, فإن نظرية الانفجار الكبير, ليست هي النظرية الوحيدة في الساحة, إذ يبدوا لي أن هناك زميلات أخريات لها, منها: نظرية الكون الذكي, ونظرية الكون العملاق, إلا أن الحظّ ساعف نظرية الانفجار الكبير, فكانت هي المحظيّة لدى علماء الفضاء, ربّما لأنها تمتلك شيئاً, يسمونه هم: دليل؟
وسوف نناقش هذه الأدلة, كل على حده:
فالدليل الأوّل: ينصّ على أن المجرات الكونية, تعطي انزياحا نحو اللون الأحمر, في الطيف الضوئي, عند رصدها, وبما أن الضوء المبتعد عنا يعطي مثل هذا الانطباع, فقد استنتج أصحاب هذه النظرية أن الكون يتمدد. وبما أنه يتمدد, فهذا يعني أنه كان شيئاً واحداً, ومن هنا ظهرت نظرية البيضة الكونيّة, التي وباختصار, تنصّ على أن العالم كان صغيراً جداً إلى درجة لا متناهية, أطلقوا عليها اسم البيضة الكونية, تعرض هذه البيضة إلى قوة ضغط وحرارة لأسباب مجهولة تولد عنها هذا الانفجار.
وهذا الدليل, كان معتبراً ولا يزال ! في حجّية وقوع ما يسمى بالانفجار الكبير, لكن بعض العلماء المهتمّين, فنّد هذا الدليل, حيث يزعم هالتون آرب وهو من علماء الفضاء المعتبرين ومن خلال الصور التي ألتقطها من الفضاء, أن هناك العديد من الأجرام السماوية, متساوية البعد عنا, لكنها تعطي انزياحا نحو الأحمر, مختلف جداً, فبعد أن التقط صوراً فوتوغرافية بواسطة أكبر التلسكوبات, اكتشف أن العديد من الأزواج من نوع معيّن, من الأجرام السماوية, التي تدعى كويزرات, ذات الانزياح الشديد نحو الأحمر, - وبالتالي يفترض أنها تتباعد عنا بسرعة كبيرة, بمقتضى نظرية الانفجار الكبير, ما يعني أنها تقع على مسافات بعيدة جداً عنّا - مرتبطة بمجرّات, لها انزياح واطئ نحو الأحمر, وبذلك يعتقد بأنها قريبة نسبيّاً.
أمّا الدليل الثاني: فقد اكتشفه المستمعان الكونيّان: بنزياس و ويلسون حيث اكتشف هذين المستمعين, أن جهازهما كان يستقبل إشعاعات مشوشة أكثر مما ينبغي. كانت الإشعاعات المشوشة أشد عندما يكون الجهاز في وضع شاقولي منها عندما تكون في وضع أفقي. أما فرق الشدة بين الوضع الشاقولي وجميع الاتجاهات الأفقية فكان ثابتا. كان هذا يعني أن مصدر هذا الإشعاع من خارج الأرض، وأنه لا يتأثر بحالات الليل والنهار ولا اختلاف الفصول مما يعني أيضا أنه من خارج المجموعة الشمسية، وحتى خارج مجرتنا، وإلا فإن حركة الأرض تغير جهة الجهاز ومن المفروض أن تغير شدة الإشعاع المشوش.
وأنا لدي ملاحظة حول هذا الدليل: وهو قوله, بأن هذه الإشعاعات لا تتأثر بحالات الليل والنهار, ولا اختلاف الفصول, فهل تمّ تطبيق هذا عمليّاً
لكن المشكلة هنا, هو قوله: بأن هذه الإشعاعات قادمة من خارج الغلاف الجويّ, بل قادمة من خارج ما يسمّى بالمجموعة الشمسية, بل قادم من خارج ما يسمّى بمجرّتنا درب التبّانة. فالقول بأن هذه الإشعاعات قادمة من خارج الغلاف الجويّ ظنّ, والقول بأنها قادمة من خارج المجموعة الشمسيّة, ظنّ أيضا, والقول بأنها من خارج مجرّتنا, ظن آخر, وحسبك بعلم قائم على سلسلة من الظنون, كما أن حركة الأرض حول نفسها, لا يوجد فيه دليل على أن هذه الإشعاعات قادمة من خارج المجموعة الشمسيّة, وحركة الأرض حول الشمس, لا يوجد فيه دليل على أن هذه الإشعاعات قادمة من خارج المجرّة, بقي القول: بأن دوران الأرض على محور المجرّة هو السبب, ولكن هذا ما لا نستطيع أن نحقّقه أو نجزم به؛ لأن حركة الأرض حول نفسها, أو حول الشمس, كفيلة بتغيير شدّة هذه الإشعاعات, لأنها سوف تغيّر اتجاه الجهاز.
عندما طرحت نظرية الانفجار الكبير, على أنها حقيقة علميّة, كانت هذه النظرية, كالعملة ذات الوجهين, فأصحاب مبدأ الصدفة, يقولون بأن هذا الكون نشأ صدفة, والقائلون بأن الكون لهم خالق مبدأ, قالوا أن في هذه النظرية دليل على أن للكون خالق. لكن أصحاب النظرية الأزلية للكون, لم يكن لهم فيها نصيب, لذلك يجب أن يعدلوا قليلاً في هذه النظريّة, التي باتت (حقيقة علميّة) ومن ينكرها يوصف بالجهل والرجعيّة, فظهرت لنا نظرية تنصّ على أن الكون نشأ عن كون سابق لهو تعرض هذا الكون لعملية انكماش أدى إلى انفجاره مرة أخرى, فالكون عندهم, سلسلة لا تنتهي من الأكوان الأزليّة, تنكمش وتنفجر باستمرار, أي أن الكون عندهم, له بداية ونهاية, بداية انفجار, ونهايته انكماش, الطريف في الموضوع, أن أصحاب هذه النظرية, استدلوا على صحة هذه النظريّة, من خلال, محاكاتها حاسوبياً, وعلى مدى شهرين !! أتت بنتائج توصف بالمذهلة !! أنا أريد عبقري لوذعي, يشرح لي, ما معنى أن هؤلاء العلماء, قاموا بتمثيل هذه النظرية حاسوبيّاً, وعلى مدى شهرين, وماذا كانوا يفعلون خلال هذه الشهرين ؟؟ "


"الذي أريد أن أصل غليه بصراحة, أن الحاسوب, ليس عقلاً مدبراً مفكراً بذاته, وإنما حسب المعطيات التي يعطاها, يقوم بحساب وتمثيل ما يريده العقل المفكر المدبّر, الذي يعطيه هذه المتغيّرات, طالت مدة هذه الحسابات أم قصرت, ولعلي أزيدكم إيضاحا لما أريد أن أصل إليه, وهو أنك إذا افترضت فرضيّة معيّنة, ثم وفرت الأسباب الداعية إلى نجاحها, سوف تنجح, بغضّ النظر, عن مدى نجاحها بدون تدخلك أنت أيه العقل المفكر المدبّر.
فأنت تعطي الحاسوب, بيانات ومعادلاتك, وكنت مسبقاً قد أعلمته كيف يقوم بحساب تلك المعادلات, سوف يقوم بحسابها بالصورة التي قمت بإدخالها إليه, فلو افترضت عدم نجاح هذا التمدد والانكماش, وكن قد أهلّت الحاسوب وأعددته على هذا, سوف تخرج النتيجة, حسب ما تريده أنت, لا ما يريده الحاسوب. طالت هذه المعادلات الحاسوبية أو قصرت
وسواءً صحّ ما ذكرته أعلاه أو لم يصحّ, أو أنني فهمت خطاءً, فإن مسألة انكماش الكون وتمدده مرة أخرى, علم غير حقيقي, بل ظنّي, لعدم وجود دليل مادي - حسب المعايير الإلحادية - تقول بان الكون سبق وأن انفجر, ثم انكمش, ثم انفجر مرة أخرى.. "


"الذي أريد أن أصل إليه: حسب نظرية الانفجار الكبير, فإن الإشعاع الصادر عن الانفجار, يسير في خط مستقيم وفي جميع الاتجاهات, وحسب نظرية الانفجار الكبير, فإن الكون ما يزال يتمدد, مما يعني, أن إشعاعاته ما زالت مستمرة في خطها المستقيم دافعة الكون لتمدّد.
فإذا كانت أذن القمع متجهة في اتجاه متفق مع اتجاه انبعاث هذه الأشعة, فإن شدّة هذا الإشعاع تكون أقل, في حالة ما إذا كانت أذن الجهاز في اتجاه معاكس لاتجاه انبعاث تلك الأشعة.
واتجاه أذن الجهاز, سوف تتغيّر بتغيّر دوران الأرض حول نفسها, بحكم أنها هي ثابتة على سطح الأرض, ولا تتغيّر.
2- كيف لا تتأثر هذه الإشعاعات بالأشعة الشمسية, أو بأشعة النجوم الأخرى إلا في حالة أن يكون جهاز المستمعان الكونيّان, لا يسمع سوى الإشعاعات الكونية, التي انطلقت بزعم علماء الفضاء, قبل مليارات السنين.
وعلى كلٍّ حال, ليس هناك دليل على أن تلك الإشعاعات التي أكتشفها المستمعان الكونيّان, قادمة من خارج الأرض, أو خارج المجموعة الشمسيّة, أو خارج المجرة. وعلى هذا, فهذه الإشعاعات مجهولة.
وتصبح مسألة توسّع الكون, مسألة علميّة ظنّيّة, بحته, ولا يمكن أبداً, القطع بوقوعها.
بقي أن أقول: أنه لا يوجد دليل مادّي, على أن عمر الكون 13,7 مليار سنة, والجميل هي دقة التاريخ المفترض لهذه الحادثة, بقولهم 13,7 مليار, حتى يوهموا السذج, مدى دقتهم في وضع التواريخ" ا.هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وسيم البيرقدار



ذكر عدد الرسائل : 450
العمر : 44
البلد : سورية
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)   الثلاثاء 23 أغسطس 2011 - 9:38

السلام عليكم


في عام 1948 طور العالم جورج غاموف حسابات جورج لوميتر عدة مراحل، وتوصل إلى فكرة جديدة تتعلق بالانفجار الكبير، مفادها أنه إذا كان الكون قد تشكل فجأة فإن الانفجار كان عظيماً، ويفترض أن تكون هناك كمية قليلة محددة من الإشعاع تخلفت عن هذا الانفجار والأكثر من ذلك يجب أن يكون متجانساً عبر الكون كله.

وخلال عقدين من الزمن كان هناك برهان رصدي قريب لحدس غاموف، ففي عام 1965 قام باحثان هما آرنوبنزياس وروبرت ويلسون بإجراء تجربة تتعلق بالاتصال اللاسلكي وبالصدفة عثرا على نوع من الإشعاع لم يلاحظه أحد قبل ذلك وحتى الآن، وسمي ذلك بالإشعاع الخلفي الكوني، وهو لا يشبه أي شيء ويأتي من كل مكان من الكون وتلك صفة غريبة لا طبيعية، فهو لم يكن موجوداً في مكان محدد.

و بدلاً من ذلك كان متوزعاً بالتساوي في كل مكان، وعرف فيما بعد أن ذلك الإشعاع هو صدى الانفجار الكبير، والذي مازال يتردد منذ اللحظات الأولى لذلك الانفجار الكبير.

و بحث غاموف عن تردد ذلك الإشعاع فوجد أنه قريب، وله القمية نفسها التي تنبأ بها العلماء، ومنح بنزياس وويلسون جائزة نوبل لاكتشافهم هذا.

وفي عام 1989 أرسل جورج سموت وفريق عمله في ناسا تابعاً اصطناعياً للفضاء، وسموه مستكشف الإشعاع الخلفي الكوني (cobe) وكانت ثمانية دقائق كافية للتأكد من النتائج التي توصل إليها ك لمن بنزياس وويلسون، وتلك النتائج النهائية الحاسمة قررت وجود شيء ما له شكل كثيف وساخن بقي من الانفجار الذي أتى منه الكون إلى الوجود، وقد قرر العلماء أن ذلك التابع استطاع التقاط وأسر بقايا الانفجار الكبير بنجاح.

وإلى جانب نظرية الانفجار الكبير، فثمة دليل آخر مهم يتمثل في كمية غازي الهيدروجين والهليوم في الكون، فقد أشارت الأرصاد أن مزج هذين العنصرين في الكون أتى مطابقاً للحسابات النظرية لما يمكن أن يكون قد بقي منهما بعد الانفجار الكبير، مما أدى لدق إسفين قي قلب نظرية الحالة الثابتة، لأن إذا كان الكون موجوداً وخالداً ولم يكن له بداية فمعنى ذلك أن كل غاز الهيدروجين يجب أن يكون قد احترق وتحول إلى غاز الهليوم.

يستخدم العلماء اليوم مصطلح (اتساع الكون) Universe Expanding
والمقصود بل الذي يتوسع هو المكان بين المجرات، فالمجرات عندما تتباعد بسرعات مذهلة لا يتوسع حجمها، ولا تكبر النجوم فيها، بل هذه المجرات تسير موسِّعة المكان من حولها

والله أعلم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فلق الصبح



ذكر عدد الرسائل : 3
العمر : 34
البلد : العربية
تاريخ التسجيل : 22/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)   الثلاثاء 23 أغسطس 2011 - 23:30

أخي وسيم البيرقدار

أحييك أولا وأشكرك على الرد ثانيا.

ما بودي أن أقوله: أنه لماذا أعتبر هذا الإشعاع دليل على الإنفجار الكبير؟؟ وبأي وجه حق تم اعتماد ذلك؟؟
أليس من المنطقي أننقول بأنها من مخلفات احتراق النجوم واشعتها, والتي يمتلئ الكون بهاو أو كان بالأحرى, أن لا نعتبط نظرية لا نعرف مدى حقيقتها, لنقول بأن هذه الإشعاعات دليل عليها !!
حزر معي, لو لميكن هناك من قال بنظرية الإنفجار, هل سوف يتخذ العلماء من تجربة المستمعان الكونيان دليلا على الإنفجار؟؟

على العموم الموضوع يحتاج إلى تدقيق, لأني أصبحت لا أثق بوكالة الفضاء مطلقاً !!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Shehabi



ذكر عدد الرسائل : 338
العمر : 24
البلد : الجمهورية العربية السورية
تاريخ التسجيل : 05/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)   الأربعاء 24 أغسطس 2011 - 22:08

السلام عليكم

بصراحة الموضوع رائع و شامل نسبيا (الكمال لله)
يبدو أن الأمر أثار فضولك لدرجة كبيرة و الدليل موضوعك هذا و ليس لدي أية معلومة أضافيها لأضيفها
و أريد أن أسألك سؤال كم من الوقت ظللت تفكر بهذا الموضوع حتى تأخرت على التسجيل في منتدانا ؟
و في جميع الأحوال إذا لم نصدق أهل العلم من سنصدق و في النهاية تصنف كنظرية تحتمل الصح و الخطأ
و جميع المسلمات المعروفة (مثلا: الأرض و الكواكب تدور حول الشمس) كانت في البداية مجرد نظرية إلى أن أصبحت أحدى دعائم هذا العلم
هذا كل ما لدي أرجو أن تخبرنا ماذا حصل معك في منتديات أخرى.
أنا آسف , لأنني رددت بموضوع لم يساهم في هذا النقاش .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Shehabi



ذكر عدد الرسائل : 338
العمر : 24
البلد : الجمهورية العربية السورية
تاريخ التسجيل : 05/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)   الأربعاء 24 أغسطس 2011 - 22:30

A little knowledge is a danderous thing , so is a lot
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وسيم البيرقدار



ذكر عدد الرسائل : 450
العمر : 44
البلد : سورية
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)   الخميس 25 أغسطس 2011 - 1:22

أخ فلق

هل ترى معي أن الإنفجار الكبير ماكان ليحدث لولا وجود مكان يسمح بحدوث هذا الإنفجار وبغض النظر إن كان ذلك الإنفجار وقع فعلاً أم أن الكون نشأ بطريقة أخرى، فإن ذلك المكان الذي يحوي الكون مستقل عن الكون نفسه ويملك بحد ذاته خصائص تستحق التأمل.


السؤال الذي يطرح نفسه أولاً هو سر ذلك التصميم للمكان الذي سمح بحدوث الإنفجار الكبير أصلاً، أو اي نظرية أخرى لنشأة الكون ذلك المكان الذي فرض على الكون شكلاً معيناً

سبحان الخالق العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غيث



ذكر عدد الرسائل : 50
العمر : 25
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 11/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)   الخميس 25 أغسطس 2011 - 4:21

أهلا و سهلا,

أولا أحب أن أطمئنك بأن لا أحد سيفجع بمعرفة الحقيقة إن كانت كما تقوا, فهذا علم, والعلم لا يبنى على العواطف.
و أحب أن أطمئنك أيضا أنك لست أول شخص يثير هذه التساؤلات و يحاول تفنيد نظرية الانفجار الكبير, فقد سبقك الكثير ممن ليسوا هواة, بل علماء مرموقون لهم وزنهم و أفكاره الخاصة, و أحدهم هو آرب الذي أشرت إليه في الأعلى. ولا زال حتى الآن الجدل قائما بين من يؤيدون الانفجار الكبير- و الذي بالمناسبة أخذ اسمه من أحد المعارضين للنظرية و هو لا يعبر بشكل كامل عن محتوى النظرية - وبين فلكيين آخرين جاؤوا بنظريات مخالفة و أتوا عليها ببراهين بعضها بدليل وبعضها بلا دليل, وكل النظريات التي تخالف النموذج المعياري للفلك تجمل بما يدعي ال Non-standard Astronomy, وهي أيضا جزء من علم الفلك, إلا أنها تحظى بتأييد أقل و شواهد أقل.

سيدي الكريم, هدف العلماء في كل وقت هو الوصول للحقيقة, وليس تفنيد النظريات,
فعندما لا تقتنع بصحة نظرية ما, ابحث عن البديل, ﻷن هناك حقيقة لا لبس فيها هو أنه في هذا الكون شيء اسمه "مشاهدات" لا يمكنك إنكارها, وهدف العلم هو الوصول إلى معرفة السبب, واستخدامها في فائدة البشرية.

ثم من قال بصحة نظرية الانفجار الكبير بالمطلق؟ هذه هي النظرية " الأكثر قبولا" و التي تحقق أفضل تفسير للظواهر المشاهدة كونيا, ولكن إن أتى أحدهم بنظرية أخرى, تفسر المشاهدات بشكل أفضل و أوسع, فسيقبل العلماء بها, شاؤوا أم أبوا, عاجلا أم آجلا "بشرط" أن تدعم بدليل رياضي.

فالنقاط التي أوردتها في الأعلى و التي تقول بعدم منطقيتها و أنك غير مقتنع بها, هذه ليست Common sense حتى تقتنع أو لا تقتنع بها هكذا, هذه نظريات قائمة على معادلات رياضية و مبادئ فيزيائية تحتاج عمرا لدراستها و تمحيصها.

وحتى لا تقول أني ألف و أدور و لا أحاور, فسأناقش في النقاط التي طرحتها واحدةواحدة:

اقتباس :
لأنني أرى أن هؤلاء العلماء, لا يعرفون ما هو الدليل, كما لا يعرفون ما هو الشاهد, والفرق بينهما معروف, لكن لعل من وضع علم المنطق فاتته هذه المعلومة القيّمة, فلم يجعل لها نصيباً من منطقه.

هلا ذكرت لي ما الذي جعلك بالتحديد تعتقد أنهم لا يفرقون بين الدليل و الشاهد؟
اقتباس :

فالدليل الأوّل: ينصّ على أن المجرات الكونية, تعطي انزياحا نحو اللون الأحمر, في الطيف الضوئي, عند رصدها, وبما أن الضوء المبتعد عنا يعطي مثل هذا الانطباع, فقد استنتج أصحاب هذه النظرية أن الكون يتمدد. وبما أنه يتمدد, فهذا يعني أنه كان شيئاً واحداً, ومن هنا ظهرت نظرية البيضة الكونيّة, التي وباختصار, تنصّ على أن العالم كان صغيراً جداً إلى درجة لا متناهية, أطلقوا عليها اسم البيضة الكونية, تعرض هذه البيضة إلى قوة ضغط وحرارة لأسباب مجهولة تولد عنها هذا الانفجار.
وهذا الدليل, كان معتبراً ولا يزال ! في حجّية وقوع ما يسمى بالانفجار الكبير, لكن بعض العلماء المهتمّين, فنّد هذا الدليل, حيث يزعم هالتون آرب وهو من علماء الفضاء المعتبرين ومن خلال الصور التي ألتقطها من الفضاء, أن هناك العديد من الأجرام السماوية, متساوية البعد عنا, لكنها تعطي انزياحا نحو الأحمر, مختلف جداً, فبعد أن التقط صوراً فوتوغرافية بواسطة أكبر التلسكوبات, اكتشف أن العديد من الأزواج من نوع معيّن, من الأجرام السماوية, التي تدعى كويزرات, ذات الانزياح الشديد نحو الأحمر, - وبالتالي يفترض أنها تتباعد عنا بسرعة كبيرة, بمقتضى نظرية الانفجار الكبير, ما يعني أنها تقع على مسافات بعيدة جداً عنّا - مرتبطة بمجرّات, لها انزياح واطئ نحو الأحمر, وبذلك يعتقد بأنها قريبة نسبيّاً.

أنت يا سيدي ذكرت فقط ما استخدمه آرب لتفنيد النظرية, و أقول لك بالفعل, هذا "قد" يكون ليلا على عدم صحة الانفجار الكبير, و أقول قد ﻷن الجدل لا يزال يدور حول هذه النقطة, فأنت حين تلتقط صورة فوتوغرافية لجسمين يبعدان عن بعضهما مسافة مسافة كبيرة, و لكنها في خطي نظر قريبين, فسيبدوان مرتبطين, لكن الحقيقة أنهما ليس كذلك.

ثم لنأتي إلى الدليل الذي أتى به آرب, وهو تفسير الانزياح نحو الأحمر بأنه نابع من عمليات داخل الجسم أو المجرة نفسها, لكنه أيضا لم يأت بدليل مقنع و مثبت على سبب هذه الظاهرة. بل برأيي أنه رأي أسخف من الذي أتت به نظرية الانفجار الكبير.

اقتباس :

أمّا الدليل الثاني

اقتباس :
وأنا لدي ملاحظة حول هذا الدليل: وهو قوله, بأن هذه الإشعاعات لا تتأثر بحالات الليل والنهار, ولا اختلاف الفصول, فهل تمّ تطبيق هذا عمليّاً

هل تظن أنه منذ ذلك التاريخ حتى الآن لم يستمر العلماء في التقاط الإشعاعت الخلفية الكونية ليلا و نهارا و على مدار السنة لدراستها؟ بالتأكيد تم دراستها, وتم تأكيد أنها لا تتغير لكن ليس إطلاقا, فعلى حد علمي, بواسطة تلسكوب حساس للغاية, قد يمكن التقاط اختلاف طفيف, لكني لا أدري دلالته أو تفسيره. (هذا حسب علمي, ومن لديه أدلة أخرى فأرجوه أن يزيدنا)

فقط قبل أن أكمل, أنا لا أهدف للإفحام و المهاجمة, أنا فقط أورد ما لدي من أدلة و معلومات, و أرفض أن تقوم بمهاجمة نظرية لمجرد أن أدلتها لم تعجبك.

نتابع:
اقتباس :

لكن المشكلة هنا, هو قوله: بأن هذه الإشعاعات قادمة من خارج الغلاف الجويّ, بل قادمة من خارج ما يسمّى بالمجموعة الشمسية, بل قادم من خارج ما يسمّى بمجرّتنا درب التبّانة. فالقول بأن هذه الإشعاعات قادمة من خارج الغلاف الجويّ ظنّ, والقول بأنها قادمة من خارج المجموعة الشمسيّة, ظنّ أيضا, والقول بأنها من خارج مجرّتنا, ظن آخر, وحسبك بعلم قائم على سلسلة من الظنون, كما أن حركة الأرض حول نفسها, لا يوجد فيه دليل على أن هذه الإشعاعات قادمة من خارج المجموعة الشمسيّة, وحركة الأرض حول الشمس, لا يوجد فيه دليل على أن هذه الإشعاعات قادمة من خارج المجرّة, بقي القول: بأن دوران الأرض على محور المجرّة هو السبب, ولكن هذا ما لا نستطيع أن نحقّقه أو نجزم به؛ لأن حركة الأرض حول نفسها, أو حول الشمس, كفيلة بتغيير شدّة هذه الإشعاعات, لأنها سوف تغيّر اتجاه الجهاز.

سيدي الكريم, لقد تم التقاط صور مجرات أخرى بالأشعة المرئية, فما الذي يثبت أنها خارج مجرتنا؟ هذه الأشعة بنفس الطريقة, تملأ السماء من أينما التقطت, و بنفس الشدة, ولو كانت من داخل المجموعة الشمسية أو أو داخل المجرة لاختلفت بكثافتها لعدم تجانس توزع مصادر الأشعة, وقد تم التقاطها من خارج الغلاف الجوي بأقمار صناعية عدة.

اقتباس :
عندما طرحت نظرية الانفجار الكبير, على أنها حقيقة علميّة, كانت هذه النظرية, كالعملة ذات الوجهين, فأصحاب مبدأ الصدفة, يقولون بأن هذا الكون نشأ صدفة, والقائلون بأن الكون لهم خالق مبدأ, قالوا أن في هذه النظرية دليل على أن للكون خالق. لكن أصحاب النظرية الأزلية للكون, لم يكن لهم فيها نصيب, لذلك يجب أن يعدلوا قليلاً في هذه النظريّة, التي باتت (حقيقة علميّة) ومن ينكرها يوصف بالجهل والرجعيّة

أعود و أكرر, العلم ديناميكي وليس ثابتا, ولا أحد يتهم أحدا بالرجعية و التخلف ﻷنه خالف نظرية ليست مثبتة 100% بعد, بل إن لنظرية الانفجار الكبير عيوبا, وهناك ظواهر لم تتمكن من تفسيرها بالشكل الصحيح بعد, ولكن التخلف و الرجعية هي عدم البحث عن البديل و الاكتفاء بالنقد دون أدلة أو براهين.

أما بالنسبة لمسألة خلق الكون, فهذا شيء آخر لا دخل له بتاتا, و نحن نعلم أن اللاهوت و الميتافيزيقا لا يمكن قياسها على العلم بالأدلة, وكل يتكلم بهواه.

اقتباس :
الطريف في الموضوع, أن أصحاب هذه النظرية, استدلوا على صحة هذه النظريّة, من خلال, محاكاتها حاسوبياً, وعلى مدى شهرين !! أتت بنتائج توصف بالمذهلة !! أنا أريد عبقري لوذعي, يشرح لي, ما معنى أن هؤلاء العلماء, قاموا بتمثيل هذه النظرية حاسوبيّاً, وعلى مدى شهرين, وماذا كانوا يفعلون خلال هذه الشهرين ؟؟ "


"الذي أريد أن أصل غليه بصراحة, أن الحاسوب, ليس عقلاً مدبراً مفكراً بذاته, وإنما حسب المعطيات التي يعطاها, يقوم بحساب وتمثيل ما يريده العقل المفكر المدبّر, الذي يعطيه هذه المتغيّرات, طالت مدة هذه الحسابات أم قصرت, ولعلي أزيدكم إيضاحا لما أريد أن أصل إليه, وهو أنك إذا افترضت فرضيّة معيّنة, ثم وفرت الأسباب الداعية إلى نجاحها, سوف تنجح, بغضّ النظر, عن مدى نجاحها بدون تدخلك أنت أيه العقل المفكر المدبّر.
فأنت تعطي الحاسوب, بيانات ومعادلاتك, وكنت مسبقاً قد أعلمته كيف يقوم بحساب تلك المعادلات, سوف يقوم بحسابها بالصورة التي قمت بإدخالها إليه, فلو افترضت عدم نجاح هذا التمدد والانكماش, وكن قد أهلّت الحاسوب وأعددته على هذا, سوف تخرج النتيجة, حسب ما تريده أنت, لا ما يريده الحاسوب. طالت هذه المعادلات الحاسوبية أو قصرت

وهذا هو لب الموضوع, الحاسوب جهاز منطقي, لا يفسر بهواه,

المسألة على الشكل التالي:
هذه الحواسيب, ذات قدرات هائلة, وتحتل مباني بحالها, تدخل إليها قوانين الفيزياء و الرياضيات و الكيمياء و التموديناميك و النسبية و الكم وكل ما يحكم العالم الحقيقي, بحيث أن الحاسوب يعالج المعطيات المدخلة إليه وفقا لهذه المعادلات,
أما المعطيات التي تدخل إليه, فهي الكتل و القوى و أشياء كثيرة لست أدري بها تفصيلا, فهي اختصاص قائم بحد ذاته, و إنما أنا هاو.

و الحاسوب هنا لا يحسب وفق الفرضيات, بل وفق القوانين, وقد تنجح المحاكاة أو تفشل.
و على سبيل المثال, فقد تمت محاكاة نشوء المجرات في بداية الكون, فلم يفلح البرنامج في تكثيف المادة في شكل مجرات إلا بعد أن زيدت قيمة الكتلة المعروفة للكون أضعافا, وهذا كان أحد الأدلة الداعمة لوجود المادة المعتمة.

أما مدة الشهرين, فهذا علم يا سيدي, وإدخال البيانتا وحده إلى الحاسوب يحتاج جهودا جبارة, فهذه المعلومات لا تدخل ككتابة نص في برنامج الوورد, بل تتطلب كتابة البرنامج بأكمله و خوارزميته. و أرجو مهما كان موقفك أن لا تسخر من جهود العلماء, فهي جهود تبذل سعيا للحقيقة, وهي موثقة بالصوت و الصورة و الورق.

اقتباس :
وسواءً صحّ ما ذكرته أعلاه أو لم يصحّ, أو أنني فهمت خطاءً, فإن مسألة انكماش الكون وتمدده مرة أخرى, علم غير حقيقي, بل ظنّي, لعدم وجود دليل مادي - حسب المعايير الإلحادية - تقول بان الكون سبق وأن انفجر, ثم انكمش, ثم انفجر مرة أخرى.. "

إن كنت لا تؤيد نظرية الانفجار الكبير ولا نظرية الحالة الثابتة, فهل تهدف لنقض علم الفلك من أساسه؟
اقتباس :

"الذي أريد أن أصل إليه: حسب نظرية الانفجار الكبير, فإن الإشعاع الصادر عن الانفجار, يسير في خط مستقيم وفي جميع الاتجاهات, وحسب نظرية الانفجار الكبير, فإن الكون ما يزال يتمدد, مما يعني, أن إشعاعاته ما زالت مستمرة في خطها المستقيم دافعة الكون لتمدّد.
فإذا كانت أذن القمع متجهة في اتجاه متفق مع اتجاه انبعاث هذه الأشعة, فإن شدّة هذا الإشعاع تكون أقل, في حالة ما إذا كانت أذن الجهاز في اتجاه معاكس لاتجاه انبعاث تلك الأشعة.
واتجاه أذن الجهاز, سوف تتغيّر بتغيّر دوران الأرض حول نفسها, بحكم أنها هي ثابتة على سطح الأرض, ولا تتغيّر.
2- كيف لا تتأثر هذه الإشعاعات بالأشعة الشمسية, أو بأشعة النجوم الأخرى إلا في حالة أن يكون جهاز المستمعان الكونيّان, لا يسمع سوى الإشعاعات الكونية, التي انطلقت بزعم علماء الفضاء, قبل مليارات السنين.

هذه الإشعاعات لم تنتج عن الانفجار بحد ذاته, و إنما من تآثر الجسيمات الأولية التي أنتجها الانفجار, ولكن اعذرني فلن أخوض هنا كثيرا الآن فلست على معرفة تامة, ربما في مشاركة أخرى.
أما بالنسبة لكون الشدة لا تتغير, فقد قلت لك بأن هذه مشاهدات, ولا تستطيع إنكارها, فهي فعلا لا تتغير, و العلماء المخالفون لنظرية الانفجار الكبير لا يسعون لإلغاء الاعتراف يهذه الأشعة, و إنما بإيجاد االتفسير الملائم لها.

بالنسبة لعد تأثرها بالإشعاعات النجمية, فهذه الأشعة تقع في مجال (شفاف) بالنسبة للنجوم, فهي لا تصدر الإشعاع في هذا المجال من الطيف المغناطيسي, ولو كنت قد قرأت قليلا فقط في هذا المجال لما سألت هذا السؤال.

اقتباس :
وتصبح مسألة توسّع الكون, مسألة علميّة ظنّيّة, بحته, ولا يمكن أبداً, القطع بوقوعها.

بالتأكيد, لم يجزم أحد بها حتى الآن.
اقتباس :

بقي أن أقول: أنه لا يوجد دليل مادّي, على أن عمر الكون 13,7 مليار سنة, والجميل هي دقة التاريخ المفترض لهذه الحادثة, بقولهم 13,7 مليار, حتى يوهموا السذج, مدى دقتهم في وضع التواريخ" ا.هـ

بالفعل أعجب لكلامك, هل السذج يسعون لمعرفة عمر الكون, ثم هل وجود رقم واحد بعد الفاصلة يدعى "إفراطا في الدقة"؟ يا سيدي هذه الفاصلة لا تمثل سبعة, بل تمثل سبعمئة مليون, وهذا رقم عادي بالنسبة للمقاييس الكونية.

ثم هناك دليل على أن عمر الكون "المعروف حتى الآن" هو 13,7 مليار سنة, وهو أن بعد أكثر الكوازارات بعدا عنا يساوي 13,7 مليار سنة ضوئية, وهذا ما لا يختلف عليه فلكيان مهما كانت النظرية التي يؤيدها.

أنتظر ردك لنتابع النقاش, العلم ديناميكي, ولولا النقاش لما صار تقدم.

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Shehabi



ذكر عدد الرسائل : 338
العمر : 24
البلد : الجمهورية العربية السورية
تاريخ التسجيل : 05/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)   الخميس 25 أغسطس 2011 - 18:21

السلام عليكم
و الله يا شباب ما توقعت أن تعطوا كل هذا الأهتمام و سأقول لكم بأن هذه النظرية سليمة

فالانفجار الأعظم أو الكبير لغز الكون الذى ما يزال يثير الفضول فى عقول العلماء من مختلف اختصاصات .

نحن المسلمون نسلم بأن الله هو خالق الكون من العدم، إلا أنهم لا يرفضون(العلماء الذين أدركو عظمة القرآن )نظرية الانفجار الكبير لاعتقادهم أنه أشير إليها في القرآن، فيم يعرف بالإعجاز العلمي في القرآن.

ولكن يوجد بعض العلماء الذين يحاولون اسقاط هذه النظرية ليسقطو الإعجاز معه و لكن لا أحد يصغي إليهم لإدعائهم الكاذب, مع العلم أن هناك العديد من العلماء دخلوا في دين الإسلام لإكتشافهم هذا الإعجاز.

قال الله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾أشار الله في الآية إلى أن السماء والأرض كانتا ملتئمتين، أي كتلة واحدة ففتقهما فتقا.

وجاء في كتاب حقائق علمية في القرآن الكريم:
إن الكون في القديم كان في حالة الرتق وكان عبارة عن جرم صغير ثم حدث انفجارعظيم أو فتق الرتق بالاستشهاد بالآية السابقة وبدأ بالتوسع وسرعته تقارب سرعة الضوء فقال تعالى : ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾

يختلف العلماء في هذا الوضع فمنهم من يقول أن الكون مفتوح وسيبقى يتسع لما لا نهاية. منهم من يقول أنه منغلق بمعنى أنه يفقد من قوة الدفع إلى الخارج باستمرار حتى تتوقف عملية الاتساع وحينئذ تبدأ قوى الجاذبية في لم أطراف الكون في عملية معاكسة لعملية انفجار الكون وتمدده يسميها العلماء (عملية الانسحاق الشديد) أو عملية (رتق الفتق) تقوم بإعادة الكون إلى حالة الجرم الابتدائي الأول الذي بدأ منه الخلق ونحن معشر المسلمين ننتصر لتلك النظرية، ونرتقي بها إلى مقام الحقيقة وذلك انطلاقا من قول الله تعالى: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾

و في النهاية إذا لم تقتنع هذا شأنك فالعلماء المعارضين لها لم يسنطيعوا ذلك فماذا عنك كهاوي.
و لا أعرف ماذا أقول أكثر من ذلك ....... Exclamation
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فلق الصبح



ذكر عدد الرسائل : 3
العمر : 34
البلد : العربية
تاريخ التسجيل : 22/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)   الأحد 28 أغسطس 2011 - 8:01

السلام عليكم

تحية طيبة لجميع الإخوة المتواجدين هنا
وأشكر كل من عقب على هذا الموضوع

أعدكم بالرد لزملاء الكرام
ولكنني مشغول الآن نحن في العشر الآواخر من رمضان, وبعده العيد فسوف أكون مشغول هذه المدة.

وكل عام وأنتم بألف ألف خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Shehabi



ذكر عدد الرسائل : 338
العمر : 24
البلد : الجمهورية العربية السورية
تاريخ التسجيل : 05/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)   الأحد 28 أغسطس 2011 - 15:47

اقتباس :
أعدكم بالرد لزملاء الكرام
ولكنني مشغول الآن نحن في العشر الآواخر من رمضان, وبعده العيد فسوف أكون مشغول هذه المدة.

وكل عام وأنتم بألف ألف خير

نحن بأنتظارك وكل عام وأنت و الكل بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وسيم البيرقدار



ذكر عدد الرسائل : 450
العمر : 44
البلد : سورية
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)   الإثنين 29 أغسطس 2011 - 1:02

أخ فلق

تقبل الله صلاتك وصيامك وكل رمضان وأنت بخير

يقول أنشتاين

لا يمكننا حل مشكلةٍ باستخدام العقلية نفسها التي أنشأتها



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تالا حسني



انثى عدد الرسائل : 5
العمر : 21
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 27/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)   الإثنين 29 أغسطس 2011 - 3:08

بصراحة عن القصة هي
انا قريت كتير شغلات
عنها
في كتير ادلة عن هالشي
واولها انو ممكن يلي ولد طاقة الانفجار الاعظم ممكن يكون جسم مادون ذري
حدث شي اي شي خلاه ينفجر الله اعلم بس هيك عرفت خلال سنوات المتابعة
يعني المهم انو مافي غير نظرية الانفجار الاعظم بتعطي معلومات كافية
وعليها بتعتمد كل نظريات الفضاء بنظري هاد هو النفسير الوحيد لنشئة الكون
وشكرا للمبادرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وسيم البيرقدار



ذكر عدد الرسائل : 450
العمر : 44
البلد : سورية
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)   الإثنين 29 أغسطس 2011 - 9:16

السلام عليكم

أنقل لكم أراء لعلاماء معروفين في نفس الموضوع


واللغز المحير في هذا الموضوع يتلخص فـي :

كان من المفروض انتشار الذرات أو الدقائق التي تتألف منها في الفضاء الكوني بصورة اعتباطية بعد حصول الانفجار الكبير، ولكن الذي حدث هو العكس تماما، فقد تشكل كون ذو ترتيب وتنظيم على درجة عالية من الدقة، ويشبّه العلماء انتشار المادة في الكون عشوائيا لتتشكل المجرات والشموس النجوم والمجموعات التابعة لكل منها بكومة من القمح في صومعة ألقيت عليها قنبلة يدوية واستطاعت هذه القنبلة أن تضع القمح في بالات منتظمة الشكل مرصوفة وموضوعة فوق الرفوف وفق ترتيب محدد بل إنّ ترتيب أجزاء الكون أكثر دقة من ترتيب بالات القمح وبصورة غير اعتيادية، ويعبر البروفيسور فريد هوبل
prof. Fred Hoyleعن حيرته أمام هذه الظاهرة بالرغم من كونه معارضا لنظرية الانفجار الكبير قائلا :

تؤمن هذه النظرية بأن الكون وجد بعد حدوث انفجار كبير جدا، ومن البديهي أن أي انفجار يؤدي إلى تشتيت المادة إلى أجزاء بصورة غير منتظمة إلا أن الانفجار الكبير أدى إلى حدوث عكس ذلك بصورة غامضة فقد أدى إلى تجمع المواد بعضها مع بعض لتتشكل منها المجرات
ولا يمكن تفسير حدوث انفجار كبير جدا لمادة الكون ونشوء نظام دقيق ذي ترتيب وتنسيق تام بين أجزائه وعلى درجة كبيرة من الدقة إلا بكلمة المعجزة. ويعبر آلان سانديج
Alan Sandge الأخصائي في الفيزياء الفلكية عن هذه الحقيقة قائلا :

‘’أجد من الاستحالة أن ينشأ هذا النظام الدقيق اعتباطا، فكما أن وجود رب هو لغز محير بالنسبة إلي إلاّ أن التفسير الوحيد لمعجزاته هو أنه موجود بالفعل. 6

والمعجزة الكبرى، كما يعبر عنها العلماء تتمثل في اتحاد الذرات مع بعضها نتيجة الانفجار الكبير لتأخذ أنسب صورة ممكنة مشكلة مع بعضها الكون المتميّز بالدّقة والانتظام والذي يتألف بدوره من ملايين المجرات و هذه المجرات تتشكل من ملايين النّجوم بالإضافة إلى التريليونات من الأجرام السّماوية، فالذي أبدع هذه المعجزات هو الله القادر على كل شىء

انهيار مفهوم المادة الأزلية !!!


قام البروفيسور بول ديفيس أستاذ الفيزياء الرياضية في جامعة اديلياد الأسترالية بإجراء أبحاث عديدة للتوصل إلى إجابة عن لغز هذا الكون العظيم وانتهى إلى نتيجة مدهشة وهي أنّ أي تغير في سرعة تمدد الكون مهما كان ضئيلا حتى لو كان بنسبة 1 إلى مليار مليار أو 10/1 قوة 18 لما استطاع الكون أن يظهر إلى الوجود، ويمكننا أن نكتب النسبة المئوية السابقة كما يلي0.000000000000000001 أي أن مجرد حدوث تغيير ولو بهذا المقدار الضئيل جدا جدا يعني عدم إمكانية ظهور الكون. ويعلق البروفيسور على هذه النتيجة قائلا:
’إن الحسابات تدل على أنّ الكون يتمدد بسرعة دقيقة للغاية، ولو أبطأ الكون في التمدد قليلا لحدث الانكماش نتيجة قوة الجذب، ولو أسرع قليلا لتشتّتت المادة واندثرت في الفضاء الكوني، وإن التوازن الحاصل بين هذين الاحتمالين الخطيرين يعكس لنا مدى الدقة والحساسية في هذه السرعة، فلو تغيّرت سرعة تمدد الكون بعد الانفجار و لو بمقدار 10/1 قوة 18 لكان ذلك كافيا لإحداث خلل في التوازن، لذلك فإن سرعة تمدد الكون محددة بشكل دقيق إلى درجة مذهلة، ونتيجة لهذه الحقيقة لا يمكن اعتبار الـ
BIG BANG انفجارا عاديا بل انفجارا منظما ومحسوبا بدقة من كافة النواحي

وتناولت مجلة ‘’العلم’’
SCIENCE المشهورة في مقال لها هذا التوازن الدقيق الذي صاحب بداية نشأة الكون كما يلي:
لو كانت كثافة الكون أكثر قليلا لأصبحت الجسيمات الذرية 1 تجذب بعضها بعضا وبالتالي لا يستطيع الكون أن يتمدد ويرجع منكمشا إلى نقطته الأصلية وفق مبادئ نظرية ‘’النسبيّة العامة’’ لانشتاين. ولو كانت هذه الكثافة أقل قليلا في بداية تشكل الكون لتمدد بسرعة رهيبة ولما استطاعت الدقائق الذرية أن تجذب بعضها بعضا و لانعدمت امكانية نشوء النجوم و المجرات، ومن الطبيعي لما وجدنا نحن على وجه الحياة ! ووفقا للحسابات التي أجريت في هذا المجال فإن الفرق بين كثافة الكون في البداية وكثافته الحرجة أقل من 01^0 مقسوم على كوادريليون ?? ، أي أن هذا الفرق يشبه إيقاف قلم على رأسه المدبب كي يظل واقفا لمدة مليار سنة أو أكثر، إضافة إلى ذلك كلما تمدد الكون ازداد التوازن دقة. 8

أما ستيفين هاوكينج Stephen Hawking الذي اعتبر مدافعا عن نظرية المصادفة في نشوء الكون
إلا أنه تحدث في كتابه :
التاريخ القصير للزمن ‘’ عن التوازن الدقيق في سرعة تمدد الكون قائلا: إنّ سرعة تمدد الكون تتسم بالحساسية الفائقة والدقة المتناهية حتى أن هذه السّرعة لو كانت أقل قليلا عند الثانية الأولى من الانفجار الكبير بمقدار 1 إلى مليون مليار لتعرض الكون إلى انكماش واستحال وصوله إلى صورته الحالية. 9

أما آلان جوث
Alan Guth الذي يتبنى نظرية ‘’الكون المنتفخ Inflationary universe model’’ فقد تناول مسألة الانفجار الكبير في السنوات السابقة وأجرى حسابات عن التوازن الدقيق في سرعة تمدده وقد توصل إلى نتائج مذهلة للغاية.إذ توصل إلى أن الدقة في سرعة تمدد الكون تصل إلى نسبة 1 إلى 10قوة 55. 10

ولكن ما الذي يظهره لنا هذا التوازن الدقيق المذهل؟ بالطبع لا يمكن تفسير هذه الدقة الفائقة بكلمة المصادفة ويثبت لنا وجود تصميم خارق ومدهش، وبالرّغم من كون بـول ديفيس متبنيا للمادية إلاّ أنه يعترف بهذه الحقيقة قائلا:

‘’من الصعوبة أن نعارض فكرة وجود الكون بشكله الحالي بواسطة قوة عقلية دقيقة خصوصا بهذه الخاصية التي يتميز بها من ناحية الدقة الفائقة تحت أي تغيير عددي مهما بدا ضئيلا وطفيفا ... وإنّ الموازين العددية الحساسة التي تتصف بها الطبيعة في كافة أركانها تعتبر دليلا قويا على أن ثمة تصميم خارق لهذا الوجود. 11

وهكذا يتضح لنا مدى تأثير هذه الأدلة العلمية القاطعة في إقناع بول ديفيس المادي الفكر على أن هذا الكون لابد أن يكون مستندا إلى تخطيط وتصميم خارقين أو بالأحرى أن هناك خالقا له.
ويقول البروفيسور مايكل دينتون Michael Denton الأخصائي في الكيمياء الحيوية في كتابه ‘’مصير الطبيعة Nature’s Destiny:

إن المسافات الفاصلة بين النجوم العملاقة بل كافة النجوم تعتبر قضية حساسة جدا، فهذه المسافات تقدر كمتوسط لها بـ 30 مليون ميل بين نجوم مجرتنا، ولو تغيرت هذه المسافات بأن تكون أقل قليلا لأصبحت مدارات الكواكب غير مستقرة، ولو كانت أكبر قليلا لكانت المادة المنطلقة من قبل النجوم المنفجرة سوبر نوفا متشتتة تشتتا كبيرا للغاية لدرجة ينعدم معه تشكل مجموعات شمسية مثل التي ننتمي إليها. فإن كنا نريد كونا صالحا وملائما للحياة لكان من الضروري استمرار النجوم المنفجرة في الانفجارعلى وتيرة معينة. علما أنّ هذه الانفجارات تعتبر محددة للمسافات المعينة الفاصلة بين النجوم، وإن هذه المسافات البعيدة والمحددة موجودة فعليا وتمارس تأثيرها المباشر

أما البروفيسور جورج كرنشتاين prof. George Greenstein فيتحدث عن هذه المسافات الشاسعة في كتابه ‘’الكون التكافلي The Symbiotic Universe’’ قائلا:

إذا أصبحت النجوم أقرب مما هي عليه الآن فلا يحدث إلا فرق طفيف في المفاهيم الفيزيائية الفلكية، فقد لا يحدث أي تغيير في العمليات الفيزيائية الجارية في النجوم وفي الأجرام السماوية الأخرى، ولو نُظر إلى مجرتنا من نقطة بعيدة عنها فلا يمكن تمييز أي تغيير فيها عدا أن عدد النجوم التي نراها ونحن مستلقين على الأعشاب يصبح أكثر. عفوا أود أن أضيف أن هناك فرقا آخر يحدث وهو استحالة وجود إنسان {مثلي}يلقي نظرة على هذه النجوم فهذه المسافات الشاسعة والهائلة الموجودة في الفضاء شرط أساسي لوجودنا. 13

ويوضح كرينشتاين سبب هذا بأن الفراغات والمسافات البينية الموجودة في الفضاء تعتبر عاملا رئيسيا في تأمين المتغيرات الفيزيائية بشكل ملائم لحياة الإنسان. ومن ناحية أخرى فإن هذه الفراغات البينية الواسعة تحول دون ارتطام أرضنا بالأجرام السماوية العملاقة السابحة في الفضاء. وملخص القول أن طريقة انتشار وتوزيع الأجرام السماوية في الكون تتلاءم في أبعادها ومواضعها مع حياة الإنسان و استمراره وأن هذه الفراغات لم تأت اعتباطا أو بصورة عشوائية بل تعتبر نتيجة لعملية خلق من أجل غاية معينة، ويقول الله عز وجل في آيات عديدة بأن السماوات والأرض خلقتا من أجل حكمة معينة:

وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحْ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ الحجر/85

وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الدخان /38- 39
خلق الكون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Shehabi



ذكر عدد الرسائل : 338
العمر : 24
البلد : الجمهورية العربية السورية
تاريخ التسجيل : 05/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)   الإثنين 29 أغسطس 2011 - 10:09

شكلاا أخ وسيم على المعلومات القيمة
و لكن أواجه مشكلة بحفظ مثل هذه الأمور فالمعلومات كثيرة

و شكرا....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وسيم البيرقدار



ذكر عدد الرسائل : 450
العمر : 44
البلد : سورية
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)   الثلاثاء 30 أغسطس 2011 - 0:57

أواجه مشكلة في الحفظ ولكن تهربت من المشكلة بأنشاء ملف مفهرس لكل معلومة أحصل عيها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Shehabi



ذكر عدد الرسائل : 338
العمر : 24
البلد : الجمهورية العربية السورية
تاريخ التسجيل : 05/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)   الثلاثاء 30 أغسطس 2011 - 20:36

السلام عليكم
أنصح إلى كل مهتم أن يقرأ مقالة في موسوعة الجمعية على الرابط [url=اتساع الكون]http://www.saaa-sy.org/pdf/enc_mir_universe_expansion.pdf[/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وسيم البيرقدار



ذكر عدد الرسائل : 450
العمر : 44
البلد : سورية
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)   الأربعاء 31 أغسطس 2011 - 3:41

مشكور مشكور أخ شهابي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غيث



ذكر عدد الرسائل : 50
العمر : 25
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 11/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)   الأحد 11 سبتمبر 2011 - 6:10

اقتباس :
والحقيقة انني دخلت هنا لألقي كما ألقيت في منتديات أخرى تساؤلاتي عن العلم الفلكي المعاصر والتي كنت وما زلت أبحث لها عن جواب مقنع ومع الأسف لم أجد حتى الآن سوى اللف والدوران من الإجابة واتهامي بالجهل ومخالفة العلماء الكبار في وكالة الفضاء ناسا !! ووووو الخ من الاتهامات والاسقاطات


اقتباس :
أعدكم بالرد لزملاء الكرام

إن كانت الظروف هي ما منعتك من الرد أخي, فأنت معذور.
أما إن كان تهربا منك, فاسمح لي بأن أقول أن من هاجمك كان محقا من غير أن يدري.

لا زلت إلى اليوم أنتظر ردا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Shehabi



ذكر عدد الرسائل : 338
العمر : 24
البلد : الجمهورية العربية السورية
تاريخ التسجيل : 05/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)   الأحد 11 سبتمبر 2011 - 6:33

اقتباس :
لا زلت إلى اليوم أنتظر ردا.

و كذلك اهل الإختصاص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تساؤلات في علم الفلك المعاصر (الإنفجار الكبير نموذجاً)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجمعية الفلكية السورية :: علم الفلك النظري والرصدي :: المنتدى العام-
انتقل الى: