عودة إلى موقع الجمعيةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ازمة الأقمار الصناعية بين روسيا وأميركا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وسيم البيرقدار



ذكر عدد الرسائل : 450
العمر : 44
البلد : سورية
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

مُساهمةموضوع: ازمة الأقمار الصناعية بين روسيا وأميركا    الجمعة 13 مايو 2011 - 3:14

السلام على الجميع
انقل لكم هذا الخبر من الشبكة

ازمة الأقمار الصناعية بين روسيا وأميركا .. بقلم : ليونيد ألكسندروفتش0

هناك أزمة تتصاعد بين موسكو وواشنطن حول الأجسام الصناعية في الفضاء، ومنها الأقمار الصناعية، انعكست بشكل غير مباشر على لسان قائد القوات الجوية الأميركية لشؤون الفضاء، الجنرال كيفن شيلتون الذي صرح في المؤتمر السنوي للقوات الجوية الأميركية قائلا «إن هناك أعداء يحاولون حرمان الولايات المتحدة من مزايا الفضاء الخارجي، الذي تعتمد عليه اعتمادا كبيرا في الأغراض العسكرية والتجارية».
وقال شيلتون إن «هناك جهات تسعى لإغراق الفضاء بالأقمار والأجسام الصناعية بكثافة غير عادية، وأن الكثير من هذه الأجسام يستخدم للتجسس والتشويش على الأقمار الأميركية»، وأضاف أن «واشنطن تتوقع في المستقبل أن تصبح أقمارها الصناعية هدفا لهجمات من أعداء أميركا».
الأزمة الفضائية بين موسكو وواشنطن لها، في رأي المحللين، جانبان، أحدهما تجاري والآخر أمني عسكري. أما الأخير فقد ظهر مؤخرا في العمليات العسكرية التي تديرها الولايات المتحدة في أماكن مختلفة في العالم، حيث إن العديد من التقنيات العسكرية الأميركية الحديثة يتم توجيهها بواسطة الأقمار الصناعية، وخاصة صواريخ «توماهوك» الشهيرة. ويرى خبراء معهد الأبحاث الفضائية في موسكو، أن نظام «جي بي إس» الأميركي للرصد والتوجيه عبر الأقمار الصناعية، كان هو مفتاح نصر وتقدم القوات العسكرية الأميركية في العديد من الحروب، وآخرها الحرب في البلقان.
وفي العراق، إلا أنه على ما يبدو فإن هذا النظام أصابته مؤخرا أعطال وخلل لم يفهم الأميركيون أسبابها، حيث فوجئ الجنود الأميركيون بأن صواريخ توماهوك أصبحت تخطئ أهدافها بشكل كبير، الأمر الذي جعلهم يشكون في وجود أجهزة تشويش فضائية على الأقمار والرادارات التي توجه الصواريخ، وتوجهت أصابع الاتهام في البنتاجون الأميركي إلى موسكو، وخاصة إلى نظام «جلوناس الفضائي الروسي».
وكان الرئيس الروسي السابق، رئيس الوزراء الحالي، فلاديمير بوتين قد وجه أوامره مؤخرا للقائمين على قطاع أبحاث الفضاء الروسي، بضرورة إتمام المرحلة الثالثة والأخيرة من برنامج نظام الملاحة الفضائية الروسي المسمى «جلوناس».
وهذا النظام الذي تأسس في زمن الاتحاد السوفييتي وتوقف في عهد الرئيس يلتسين، انتهى العمل منه وأصبح يعمل بكفاءة كبيرة. ويهدف البرنامج إلى مضاعفة عدد الأقمار الصناعية الروسية المزدوجة الاستخدام لأغراض مدنية وعسكرية أمنية، والآن يصل عدد الأقمار الروسية من هذا النوع إلى 70 قمرا بدلا من 33 عام 2006.
هذا النشاط الروسي السريع، هو السبب وراء تصريحات واشنطن على لسان قائد القوات الجوية الفضائية كيفن شيلتون، التي أشار فيها إلى وجود جهات تسعى لإغراق الفضاء بالأقمار والأجهزة الفضائية الصناعية. ولا شك أن روسيا هي أكثر دولة تطلق أقمارا صناعية للفضاء، سواء لاستخدامات روسيا نفسها أو لحساب دول أخرى، وأن صواريخ الفضاء الروسية تنقل وحدها أكثر من 60% من الأقمار الصناعية للفضاء.
وأن أكثر من نصف الأقمار الصناعية الأميركية، بما فيها أقمار تابعة للبنتاجون، تنقلها الصواريخ الروسية. وقد اشترت الولايات المتحدة من روسيا مائة صاروخ من طراز (رد ـ 191) من شركة «إنيرجو ماش» الروسية، بقيمة تتعدى المليار دولار، لنقل الأجسام الصناعية للفضاء الخارجي، فكيف بعد ذلك يتهمون روسيا بأنها تغرق الفضاء بهذه الأجسام؟!
الواقع أن العامل التجاري والمنافسة في السوق العالمية، يلعبان دوراً كبيراً في الأزمة التي افتعلتها واشنطن، حول النشاط الروسي المكثف في الفضاء الخارجي في مجال الأقمار الصناعية.
وكما يقول ميخائيل ياكوفليف، رئيس المعهد الروسي لأبحاث صناعة الصواريخ: «إذا كانت الساعات هي رمز الصناعة السويسرية، وسيارة فورد في أميركا، والإلكترونيات في اليابان، فإن صواريخ الفضاء رمز الصناعة الروسية، وقد تفوقت على الصناعة الأميركية والأوروبية في العامين الماضيين بشكل ملحوظ، ولن نسمح لأحد بأن يؤثر على سمعتنا العالمية في هذا المجال لأغراض سياسية».



ارجو الفائدة للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ازمة الأقمار الصناعية بين روسيا وأميركا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجمعية الفلكية السورية :: علم الفلك النظري والرصدي :: المنتدى العام-
انتقل الى: