عودة إلى موقع الجمعيةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 المذنبات والنيازك وخطرها على الارض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مطر



ذكر عدد الرسائل : 15
العمر : 51
البلد : مكة
تاريخ التسجيل : 13/11/2010

مُساهمةموضوع: المذنبات والنيازك وخطرها على الارض   الأحد 28 نوفمبر 2010 - 5:03

هل ستصطدم الأرض بأحد المذنبات أو النيازك العملاقة وما هو موقف القرآن العظيم من الإكتشافات العلمية الخطيرة ؟!!!

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم.


إنها آيات كريمة يظهرها الله تعالى للخلق في الآفاق لمعرفة قدرة الخالق العظيم... قال تعالى ( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) فصلت آية 53.
وقبل الدخول في صلب الموضوع لا بد لنا التطرق إلى كوكب الأرض وحركتها والمذنبات والنيازك وحركتها في مدارات ضمن كواكب المجموعة الشمسية حسب ما توصل إليه علم الإنسان والله تعالى أجل وأعلم
وللأرض ثلاث حركات:
1- تدور حول محورها.
2- تدور حول الشمس.
3- تتحرك عبر مجرة درب اللبانة مع بقية النظام الشمسي.


وتدور الأرض بسرعة حوالي 1600 كلم في الساعة حول محورها وهذا المحور خط وهمي يصل القطبين الشمالي والجنوبي، وهذه الحركة الدورانية السريعة تجعل الشمس وكأنها تتحرك من الشرق إلى الغرب مسببة حدوث النهار والليل على الأرض . وجانب النهار على الأرض هو الجانب المواجه للشمس وأما الليل فهو الجانب البعيد عنها.


وتستغرق الأرض زمناّ قدره 23 ساعة و 56 دقيقة 9.و4 ثوان لتدور مرة واحدة حول نفسها، وهذا الطول الزمني يطلق عليه اليوم النجمي. تسير الأرض مسافة قدرها حوالي 958 مليون كم في مدارها حول الشمس في زمن قدره 365 يوماّ و6 ساعات و 9 دقائق و 45.و9 ثوان، ويطلق على هذا الطول الزمني السنة النجمية. وخلال هذه الفترة تسير الأرض بمعدل سرعة قدرها 108000 كلم في الساعة، أي حوالي 30 كلم في الثانية، فتبارك الله أحسن الخالقين، قال تعالى (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) الأنبياء آية 33، وقال تعالى )لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (يس آية 40.


المذنبات والنيازك:


إن معظم المذنبات والنيازك عبارة عن قطع متفاوتة الحجم من جبال من الصخور والمعادن وتكون في مدار حول الشمس خاتماّ بين مدار المريخ والمشتري وزحل يسمى الحزام النجمي أو حزام الغبار الكوني في بعض المصطلحات ( Asteroid Belt )، ويبلغ حجم بعضها عدة كيلومترات، وما يحدث في الغالب هو أن هذه المذنبات والنيازك تصطدم ببعضها البعض في مدارها ويدفع بعضها بعضاّ نحو المريخ والمشتري والأرض والكواكب الأخرى خارج المدار. وبعض المذنيات الكبيرة تدور في مدار يتعدى حدود المجموعة الشمسية وبعضها يقترب مداره حول الشمس ويتقاطع مداره مع مدارات الكواكب الشمسية بما فيها الأرض... ويصل حجم بعضها إلى حجم مدينة كبيرة، وهي عبارة عن سحابة مكونة من قطع غازية ورواسب متجمده وصخور ذات ذنب طويل يصل إلى آلاف الكيلومترات خلفها. وقبل عدة سنوات تم رصد وتصوير إصطدام بين أحد المذنبات وكوكب المشتري إنفجر المذنب عند دخوله مجال المشتري بفعل الجاذبية والضغط الهائل والسرعة إلى عدة نيازك وشهب وأرتطمت بالمشتري محدثة طاقة هائلة أضعاف الطاقة النووية الموجودة في العالم وحفر عميقة لعشرات الكيلومترات من نقطة الإرتطام.


هل سيصطدم أحد المذنبات بالأرض وما هو تأثير ذلك على الأرض والحياة عليها؟!!
إن التصورات يمكن أن تكون للبعض بعيدة التحقق وأشبه ما تكون بالأحداث التي نراها في أفلام الخيال العلمي. لكن العلماء يؤكدون بأن نظرة سريعة على تاريخ الكون كفيلة بأن تقنعنا بإمكانية وقوع مثل هذا الإصطدام، فعلى امتداد العصر الترياسي والجوراسي والطباشيري تعرض كوكب الأرض إلى مجموعة من الكوارث والإصطدامات بالنيازك، أهمها الإصطدام الذي أدى إلى إنقراض الديناصورات وإلى إختفاء أغلب مظاهر الحياة. وكدليل على ذلك فقد أبانت تحريات العلماء على أنه في كل يوم يسقط على كوكب الأرض حوالي 20 طناّ من الجسيمات الدقيقة التي تشبه حبات الرمل وإلى كم كبير من القذائف المختلفة الأشكال والأحجام المختلفة التي تصل إلى أكبر من متر في بعض الأحيان تحترق وتنفجر بفعل الإحتكاك والسرعة والضغط والجاذبية عند دخول المجال الجوي للأرض، وفي كل سنة يستقبل كوكب الأرض آلاف المذنبات الصغيرة لكنها لا تشكل خطراّ على حياة الإنسان لأنها تسقط في البحر الذي يغطي ثلثي سطح الأرض، أو في الصحاري الغير آهلة بالسكان. وقد تم تسجيل عدة إنفجارات في سماء بعض الدول في السنوات الماضية نتيجة دخول نيزك بحجم عدة أمتار مجال الأرض وإحتراقه وإنفجاره إلى جسيمات صغيره في طبقات الغلاف الجوي العليا قبل الوصول لسطح الأرض بفعل الجاذبية والضغط والسرعة الهائلة، فسبحان الله أحسن الخالقين الذي كسى الأرض بهذا الغلاف الجوي العجيب المتعدد الطبقات والوظائف والمنافع لإستمرار الحياة على الأرض، يرد عنا الضرر من الأشعة الضارة والشهب القاتلة ويرد إلينا ما هو نافع من دفء ومطر وموجات إتصالات وبث هوائي... (وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ ) الطارق آية11.


وإلى وقت قريب جداّ كان علماء الفلك يشعرون بخوف شديد ويحسون أنهم يخوضون حرباّ غير متكافئة مع الوقت، فقد كانوا يعتقدون أن السرعة التي يتجه بها أحد المذنبات، البالغ قطره كلم واحد، نحو الأرض منذ سنة 1989م كفيلة بأن تقضي على مظاهر الحياة في كوكب الأرض. وكان من المتوقع أن يحدث الإرتطام بالإرض في سنة 1992م، وعليه فقد اتفق العلماء على وضع بطارية مليئة بالصواريخ النووية من أجل تفجير المذنب أو تغيير اتجاهه خارج مجال الأرض. ولم تكن الخطة سهلة بالطبع لأن تفجير المذنب كان يتطلب دقة كبيرة تعادل الدقة المنشودة لإصابة وسط عملة نقدية صغيرة على بعد 20 كلم. ولكن من رحمة الله فإن المذنب لم يرتطم بالأرض ولم يقترب من مدارها إلا بمسافة حوالي 600 ألف كلم، وهي مسافة تثير الرعب في قلوب العلماء، حيث أن تأثيرها على المجال الجوي للأرض وما يحتويه من أقمار إصطناعية أشبه بالمسافة التي تحدثها سرعة الرصاصة في السمع. ولقد مر المذنب بسرعة رهيبة بحيث لم يتمكن العلماء من رؤيته وتصويره في فضائنا إلا مدة يومين فقط، وهو أول مذنب كبير يمر بالقرب من الأرض وتمكنا من رؤيته وتصويره.


وللمعلومية فإنه صدر تقرير في أكتوبر 2005م من مركز الأبحاث في ناسا يفيد برصد مذنب كبير سوف يقترب من فضاء الأرض في عام 2029م، ويخشى العلماء أن ينحرف مسار المذنب بعد الإقتراب من مدار الأرض ويدخل في مدار جديد قد يعود ويصطدم بالأرض في عام 2036م. ويوصي البحث بإرسال مركبة فضاء فيها بعثةعلمية مهمتها الإقتراب من المذنب بمسافة عدة الآف من الكيلومترات وتحاول إرسال مسبار ليهبط علي المذنب مزود بجهاز راديو للإرسال والإستقبال لدراسة مسار المذنب في حالة تغيير مساره الأصلي عند التداخل مع جاذبية الأرض، وستدرس البعثة المذنب وتحاول الحصول على معلومات أفضل عن المذنبات لمعرفة أسرارها وكيفية التعامل معها في حالة تهديدها الأرض ومجالها الجوي...



واليوم تتجدد مخاوف العلماء مرة أخرى مع ظهور نيزك يعتبر أكبر من السابق بعشرات المرات. ويتوقع العلماء أن يرتطم بالأرض سنة 2126م. وهو واحد من بين آلاف المذنبات المختلفة الأحجام والأشكال التي تعبر مدار الأرض وتحوم في مدار خارج وحول الشمس كل مائتي سنة، وقد سبق له أن إقترب من الأرض دون أن يشكل خطورة كبيرة، لكن عودته المرتقبة في سنة 2162م حسب حسابات علماء الفلك هي التي تثير المخاوف. والعلماء المفرطون في التشاؤم يؤكدون ربما نهاية معظم العالم ستكون في سنة 2126م، حيث أن حساباتهم تجزم بأن المذنب سيظهر في السماء محدثاّ إنفجاراّ ودوياّ هائلاّ، ثم سيسقط بحجمه، الذي يتعدى حجم مدينة كبيرة، فوق الأرض بسرعة تفوق سرعة الرصاصة بمائة مرة، وسيكون محملاّ بطاقة هائلة تتعدى كل الإحتياط النووي الموجود في العالم، وكنتيجة لذلك ستكون قوة الإصطدام كبيرة جداّ وسرعة الموجات الإنفجارية وإنتشارها تزيد عن 40 ألف كلم في الساعة من نقطة الإصطدام وسيكون كافياّ لهدم كل الأشياء الموجودة على بعد 300 كلم من مركز الإنفجار لحظة دخوله المجال الجوي وقبل الإرتطام بالأرض. في نفس الوقت ستنهمر أمطار قاتلة على الأرض تكون عبارة عن ملايين النيازك الصغيرة مخلفات الذنب، وإمتزاج الأكسجين بالنيتروجين في وقت ستمتلئ السماء بسحب الغبار وسيظلم العالم لعدة سنوات، ويصبح العالم يعيش تحت رحمة الشتاء النووي الذي سيقضي على معظم الكائنات. أما إذا حدث الإرتطام في البحر فإن العواقب ستكون أشد خطورة وضراوة، لأن ذلك يعني أن الأرض ستتعرض إلى بطش الأمواج الهدامة التي يكونها الإرتطام، حيث سيبلغ طولها أكثر من عدة كيلومترات وبإرتفاع عشرات الأمتار وتغرق المدن والقرى القريبة على السواحل.


ويقول أحد علماء الفلك أن المعلومات المتوفرة لديهم عن هذا المذنب في الوقت الراهن لا تزال قليلة، لكنها تؤكد أنه يقترب من الأرض في مداره بسرعة 24 كلم في الثانية، أي بمعدل حوالي 80 ألف كلم في الساعة. وهنا تكمن الخطورة فهذه السرعة الهائلة التي يسير بها المذنب، مقابل السرعة التي تسير بها الأرض في مدارها، قادرة أن تجعل الخسائر فوق كل التصورات، ومن أجل هذا قرر العلماء وضع خطة لتفادي الإرتطام المباشر مع الأرض مستقبلاّ. هذه الخطة تقضي بتفجير النيزك بواسطة صواريخ نووية، طالما لا توجد لحد الساعة قوة قادرة على تحطيم أو تحريف مجرى المذنب الذي يشبه مدينة كبيرة بذيل طويل يصل مئات الكيلومترات خلفه. وتكمن الصعوبة في طريقة تفجير المذنب حيث من المعروف علمياّ بأن المذنبات والنيازك هشة، ولو حدث الإنفجار في سطحها فإن ذلك سيؤدي إلى تقسيمها إلى أجزاء كبيرة تشكل في اجتماعها خطراّ جسيماّ على الأرض كلها يتجاوز خطر النيزك نفسه. من هذا المنطلق قرر خبراء وكالة ناسا تفجير أحد جوانب المذنب الأمر الذي ربما سيؤدي إلى تحريف إتجاهه في مدار بعيد عن الأرض!!.


لكن ما العمل مع المذنبات التي لم يستطع العلماء تحديد مسارها إلى حد الآن وما هو موقف القرآن العظيم من هذه الإكتشافات العلميه الخطيرة؟!!


لقد أثبتت الدراسات العلمية أن كوكب الأرض تعرض عبر التاريخ لمجموعة من الإرتطامات مع مذنبات قوية أدت إلى اختفاء معظم الحيوانات وجزء كبير من مظاهر الحياة، وأن عدد النيازك والمذنبات التي تحوم حول الشمس وتتداخل في مداراتها مع الكواكب الأخرى والأرض لا يزال محاطاّ بالغموض والإبهام وما حصر منها حتى الآن يتعدى 10000 مذنب ونيزك. ولو نظرنا إلى تاريخ الأمم السابقة لوجدنا أن بعضها أنزل الله عليهم العذاب بحجارة من السماء كما يقول تعالى ( فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ ) هود آية 82، وقال تعالى ( فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ ) الحجر آية 74، وقال تعالى ( لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ. مُسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ) الذاريات آية 33-34. كما أن المذنبات والنيازك ما يهبط منها على الكواكب من خشية الله كما يقول تعالى (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) البقرة آية 74.


وإلى أن يتم العثور على أجوبة مقنعة لا يسعنا إلا أن نقول تبارك الله أحسن الخالقين فهذه آيات يخوف الله بها عباده وأسرار لا يعلم كمالها إلا الله سبحانه وتعالى القائل في محكم التنزيل ( أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِّنَ السَّمَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ ) سبأ آية 9، وقال تعالى (إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) يونس آية 24.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وسيم البيرقدار



ذكر عدد الرسائل : 450
العمر : 44
البلد : سورية
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: المذنبات والنيازك وخطرها على الارض   الإثنين 28 مارس 2011 - 4:00

وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المذنبات والنيازك وخطرها على الارض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجمعية الفلكية السورية :: علم الفلك النظري والرصدي :: المعلومات الفلكية-
انتقل الى: