عودة إلى موقع الجمعيةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الكتلة المفقودة لغز محير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مطر



ذكر عدد الرسائل : 15
العمر : 51
البلد : مكة
تاريخ التسجيل : 13/11/2010

مُساهمةموضوع: الكتلة المفقودة لغز محير   الأحد 14 نوفمبر 2010 - 16:41

تعتبر مشكلة الكتلة المفقودة من أعقد المشكلات التي تواجه علماء الفلك، ويطلقون على هذه الكتلة اسم المادة القاتمة، فهي معتمة ولا يمكن رؤيتها رغم أنها تمثل 90% من كتلة الكون المفترضة.

فحسب تقديرات العلماء يضم الكون المنظور حوالي 100 ألف مليون مجرة، وكل مجرة تحوي على الأقل 100 ألف مليون نجم، ولكن هذا كله لا يشكل سوى 10% من الكتلة المفترضة للكون، وفي ظل هذا الوضع تُعَدُّ كثافة الكون طبقًا للمتوقع المرصود قليلة جدًّا عن الكثافة الحرجة، وهي نموذج محدد بالحسابات الرياضية مقداره من 3 - 4 ذرات هيدروجين لكل متر مكعب من الفضاء، حتى يمكن للمادة بهذا المقدار الحفاظ على مستوى من الجاذبية لوقف تمدد الكون.

ولكن كثافة الكون الحالية لا تزيد عن 1 - 2 ذرة هيدروجين في المتر المكعب من الفضاء الكوني، وهذا يعني أن هناك كتلة مفقودة في الكون، ولا نعلم عنها شيئًا، قد تكون كما يقول الباحث نبيل عبد الفتاح في كتابه 'الكون ذلك المجهول' عبارة عن جسيمات أو عناصر كيمائية لا نعلم عنها شيئًا، ولا تخضع لقياس الأجهزة الحالية المستخدمة في قياس العناصر الكيمائية أو نظائرها؛ لأنها مصممة أصلاً طبقًا للنظرية الذرية الحديثة.

ولا أحد يعرف طبيعة تكوين هذه المادة القاتمة، فبعض العلماء يقول: إنها باردة إلى الحد الذي لا تطلق معه أية إشعاعات أو أضواء يمكن رصدها مثل النجوم والمجرات التي تموج بالتفاعلات النووية، مصطلح الجسيمات الباردة في علم الفيزياء يعني أنها جسيمات بطيئة الحركة، فإذا كانت كذلك فلا يمكنها بالتالي جمع ملايين النجوم في المجرات، وجمع آلاف المجرات في تجمعات ضخمة.

أما إذا كانت المادة القاتمة ساخنة فهذا يعني أن جسيماتها سريعة الحركة، وأنها حقًّا تقوم بالمهمة، ويتولد عنها جاذبية كبيرة تشدُّ النجوم داخل المجرات، وتعمل على توازن الكون، ولكن لو كان هذا صحيحًا لتَمَّ اكتشاف جسيمات هذه المادة بما يخرج منها من إشعاعات وحرارة، وهذا لم يحدث، وهنا وجد العلماء أنفسهم أمام مأزِق.

أعاد العلماء حساباتهم بالنسبة لكتلة مادة الكون المنظور، فأضافوا إليها المادة الموجودة في الثقوب السوداء المنتشرة في الفضاء الكوني، والمادة الناشئة عن انفجار النجوم بين المجرات، وجسيمات النيوترينو السابحة في الكون، وكذلك الأشعة الكونية، وبعد هذه الإضافات لم تزد كتلة الكون المنظور عن 30% في أحسن الافتراضات من الكتلة التي ينبغي أن يكون عليها الكون؛ حيث هناك 70% من الكتلة مفقود.

وأمام استمرار هذا المأزق اقترح بعض العلماء تفسيرًا لطبيعة تكوين المادة القاتمة، مفاده وجود جسيمات من نوع جديد تدخل في تركيبه، وتعرف باسم الجسيمات الثقيلة ضعيفة التفاعل weakly interactive massive paticles التي تعرف اختصارًا باسم WIMP، ولكن هذه الجسيمات لم تُكتشف بعد بكافة الأجهزة المتاحة.

واقترح علماء آخرون أن هذه المادة قد تكون نوعًا من الأربطة الكونية Cosmic Strings، وهي تشبه إلى حد ما الأشرطة الطويلة للحامض النووي DNA التي تحمل العوامل الوراثية للجنس البشري داخل كل خلية، فكذلك الأربطة الكونية تربط بين المجرات وبين النجوم داخل المجرات.

ومنذ أوائل الثمانينيات أخذ العلماء في البحث عن أشياء غير مألوفة لنا قد تدخل في تركيب هذه المادة القاتمة، وترتب على ذلك ظهور نظرية الثقوب البيضاء White Holes على أساس أن كل مجرة تحوي في قلبها ثقبًا أبيض ذا كثافة عالية جدًّا تعمل على مَدِّ المجرة بالمادة، ولكننا لا نرى هذه الثقوب أو نلاحظها بعكس الثقوب السوداء التي نلاحظها خاصة الإشعاعات العارمة التي تنطلق عند حافتها عند ابتلاعها لنجم عملاق مجاور.

فالثقوب البيضاء لا نراها ولا نلاحظها؛ لأن كثافتها لا نهائية تأسر الضوء، ولكنها تمد المجرة بالتوازن والاستقرار والجاذبية اللازمة للاحتفاظ بالنجوم في مجالها، ولكن المشكلة أن هذه النظرية لم تشرح لنا كيف تكونت الثقوب البيضاء مثلما نعرف عن الثقوب السوداء.

وتبقى مشكلة المادة القاتمة والكتلة المفقودة لغزًا لا زال يحير علماء الفلك ويبحثون عن تفسير له.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
naser-sy



ذكر عدد الرسائل : 393
العمر : 28
البلد : syria-qamishly
تاريخ التسجيل : 02/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الكتلة المفقودة لغز محير   الأحد 14 نوفمبر 2010 - 21:11

يسلمو يا أخ مطر على طرح هذه المعضلة الكونية والتي تعد من أهم الأمور التي تدرس حاليا
فالمادة المظلمة سر كبير لايزال العلماء يعكفون على محاولة حله
بعض الأشخاص الأن لا يؤمنون بهذه المادة ويعتبرون أنه لا وجود لها
أقول لهم أنها أمر بديهي فأتذكر عندما كنت في سن السادسة عشر كنت أتسائل بما أنه يوجد جاذبية
فالمجرات الموجودة الأن يجب أن تجذب بعضها لدرجة كبيرة ولا يجب أن تبقى على حالها او كما هي الأن وخاصة انها تتألف من كتل كبيرة جدا وبقيت هكذا
حتى قرأت عن هذه المادة التي قال العلماء بأنها المادة المسؤولة عن وجود المجرات و السدم والكون كله بهذه الحالة
فالحسابات تدل على أنه يوجد كتلة كبيرة جدا مسؤولة عن هذا التوزع
والأن يتم دراسة في مسرع الهدرون الكبير والمتوقع ان تكشف أمور كثيرة منها المادة المظلمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Shehabi



ذكر عدد الرسائل : 338
العمر : 24
البلد : الجمهورية العربية السورية
تاريخ التسجيل : 05/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: الكتلة المفقودة لغز محير   الإثنين 15 نوفمبر 2010 - 14:54

شكرا لك الشيء نقسه بالنسبة لي كنت أتسائل!!!!؟؟؟؟
و لكن سأقول لكم ماذا خطر في بالي:
نحن نعلم بأن الأرض كروية الشكل و كذلك الكواكب الأخرى و تجتمع مع الشمس لتشكل المجموعة الشمسية
و التي هي جزء من مجرة درب التبانة و جميع الإجرام الأخرى كذلك (حتى الآن كلام سليم و واضح)
و هذا كله يسبح داخل فراغ شكله كروي (لكن في ذهني و جدت أن الأمر لا نهاية له ققكرت قي نظرية أخرى و قد اقتنعت بها)
و هي أن الكون فسيح و له نهاية (ليس كما يقول البعض) و لدرجة البعد هذه لم يصلنا الضوء من تلك الجوانب فلذلك نراها قاتمة لالون لها
ما هو رأيكم وشكرا لطرحك الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وسيم البيرقدار



ذكر عدد الرسائل : 450
العمر : 44
البلد : سورية
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: الكتلة المفقودة لغز محير   الثلاثاء 16 نوفمبر 2010 - 5:26

شكرا" لك
معلومات مفيد
نرجوا منك ذكر المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Shehabi



ذكر عدد الرسائل : 338
العمر : 24
البلد : الجمهورية العربية السورية
تاريخ التسجيل : 05/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: الكتلة المفقودة لغز محير   الإثنين 22 نوفمبر 2010 - 19:41

تقكير جميل ,في الحقيقة الكون يقسم الى نوعين منظور و غير منظور، الكون الغير منظور هو الذي لم يصلنا منه أي شيئ و لا نعرف عنه شيئاً، أما الكون المنظور فهو الكون الذي من الممكن أن يصلنا منه ضوء أو أي شيئ آخر.

لكن هذا الحديث ليس له علاقة بالكتلة الغامضة التي تم اصطلاحها بالكتلة المعتمة أو المظلمة، حيث تأثير هذه الكتلة يمكن ملاحظته في جذب مجرة درب التبانة للمجرات الأخرى الصغيرة القريبة منها، و في معدل توسع العناقيد المجرية عن بعضها البعض، و في قوة الجذب بين مجرات العنقود النجمي الواحد، أي أن تأثير هذه الكتلة الغامضة قريب منا و هو يؤثر بين الأجسام الموجودة حولنا، أي أن هذه الكتلة توجد في كل مكان حتى داخل مجرتنا. فعلياً حتى نستطيع تفسير مجرة درب التبانة و سرعة دورانها و قوة الجذب بين مكوناتها لا بد من افتراض كتلة خفية تصل كتلتها حتى 70% من مجمل الكتلة المرئية لمجرتنا، أي أن حوالي 70% من كتلة مجرتنا لا نراها!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Shehabi



ذكر عدد الرسائل : 338
العمر : 24
البلد : الجمهورية العربية السورية
تاريخ التسجيل : 05/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: الكتلة المفقودة لغز محير   الإثنين 2 يناير 2012 - 5:24

و هنا مقالة "النسيج الكوني.. بين العلم والقرآن" بقلم م. مهندس عبد الدايم كحيل
اضغط هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكتلة المفقودة لغز محير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجمعية الفلكية السورية :: علم الفلك النظري والرصدي :: المنتدى العام-
انتقل الى: