عودة إلى موقع الجمعيةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ساعة الأرض.. ظلام بطعم النور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كاملة رجب



انثى عدد الرسائل : 34
العمر : 46
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 09/09/2009

مُساهمةموضوع: ساعة الأرض.. ظلام بطعم النور   الأحد 28 مارس 2010 - 7:33

ساعة الأرض.. ظلام بطعم النور
ساعة الأرض
ساعة الأرض (بالإنجليزية: Earth Hour‏) هي حدث عالمي يتم خلاله الطلب من ملاك المنازل والأعمال إطفاء الأضواء والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية لمدة ساعة واحدة في أخر سبت من شهر مارس كل عام، وذلك لرفع الوعي بخطر التغير المناخي.
تاريخ الحملة
بدأت حملة ساعة الأرض من مدينة سيدني الأسترالية عام 2007 فاستخدمت المطاعم شموعاً للإضاءة وأطفئت الأنوار في المنازل والمباني البارزة بما فيها دار الأوبرا وجسر هاربور وبعد نجاح الحمله ومشاركة 2.2 مليون شخص من سكان سيدني انضمت 400 مدينة لساعة الأرض 2008 منها أتلانتاوسان فرانسيسكووبانكوكوأوتاواودبلنوفانكوفروفينكسوكوبنهاجنومانيلاوسوفا (عاصمة فيجي) وشيكاغووتل أبيبوتورنتو وأيضا مدن أسترالية مثل ملبورنوبيرثوبريزبين والعاصمة كانبيرا. وكانت مدينة دبي هي المدينة المشاركة الأولى عربياً عام 2009 تبعتها الرياض عام 2010 وأطفئت أضواء بعض المباني البارزة مثل جسر جولدن جيت في سان فرانسيسكو وبرج سيرز في شيكاغو وملعب سولجر فيلد لكرة القدم وأيضا برج سي إن في تورنتو وبرج العرب في دبي.

<LI>
ساعة الأرض - الموقع الرسمي العالمي

<LI>
[1] - الموقع الرسمي للأطفال

<LI>
ساعة الأرض الكندية - الموقع الرسمي الكندي

<LI>
ساعة الأرض الأمريكية - الموقع الرسمي الأمريكي

<LI>
ساعة الأرض الرومانية - الموقع الرسمي الروماني

<LI>
ساعة الأرض لعام 2008 - أخبار وعناوين الصحف للحملة من عام 2008

<LI>
مقابلة مع المدير التنفيذي لحملة ساعة الأرض.
</LI>


عدل سابقا من قبل كاملة رجب في الإثنين 29 مارس 2010 - 5:59 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كاملة رجب



انثى عدد الرسائل : 34
العمر : 46
البلد : سوريا
تاريخ التسجيل : 09/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: ساعة الأرض.. ظلام بطعم النور   الإثنين 29 مارس 2010 - 5:42

ساعة الأرض.. ظلام بطعم النور

العولمة – Globalization، أو "دمج العالم" في نسق واحد يشمل كل المجالات، ويجمع أطراف الكرة الأرضية في وحدة واحدة لا تتجزأ، ولد نوعا جديدا من الوعي يسميه أستاذنا السيد يسين "الوعي الكوني"، الذي يتجاوز كل أنواع الوعي السابقة: الوعي الوطني بكل تعريفاته من وعي اجتماعي، ووعي طبقي، ووعي قومي.هذا الوعي الكوني سيفرز قيما إنسانية عامة .

أضف إلي ذلك أن الأزمات الكونية المتعلقة بنقص الموارد الطبيعية وتدمير البيئة والانفجار السكاني والفجوات الاقتصادية العميقة في العالم، ستولد حلولا جماعية، إذ لا تستطيع دولة بمفردها أو مجموعة من الدول مهما عظم شأنها أن تتصدي وحدها للمشكلات العالمية اليوم .
فقد طوقتنا العولمة بآثارها وتداعياتها، بمزاياها ونقائصها، بإيجابياتها وسلبياتها، وأصبح السؤال المطروح هو: كيف نعظم فرصنا داخل العولمة ونتجنب قدر المستطاع مخاطرها؟

من هذه المخاطر الكونية " تغير المناخ "، حيث يوجد تناقض صارخ بين التنمية المستدامة واستنزاف الموارد الطبيعية، وقد لخص ستيفن هايوارد، الأستاذ في معهد أميركان إنتربرايز لأبحاث السياسة العامة في واشنطن، هذه المعضلة تلخيصا جيدا، يقول: " توجد مفارقتان (سيئتان) بالنسبة للسياسة المناخية العالمية. المفارقة الأولى هي أن الدول الغنية لا يمكنها وحدها تحقيق الأهداف المرجوة لتجنب حدوث تغير مناخي خطير. وحتى لو تمكنت الولايات المتحدة وغيرها من البلدان الصناعية بطريقة ما من تحقيق خفض انبعاثات الغازات، (بواقع 80 في المئة)، وهي النسبة المطلوبة حاليا لاستقرار تركزات ثاني أكسيد الكربون عند 450 جزءا من المليون بحلول عام 2050، فإن ذلك بالكاد سيوفر أية منافع مناخية. وخلصت الوكالة الدولية للطاقة أن: "بلدان منظمة التعاون والتنمية وحدها لا تستطيع وضع العالم على الطريق المفضي إلى مسار الـ450 جزءا من المليون، حتى لو تسنى لها خفض الانبعاثات لديها إلى الصفر."
وبعبارة أخرى، حتى لو اختفت الدول الثلاثون الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية من على كوكب الأرض، فإن ارتفاع انبعاثات الغازات من البلدان النامية سوف يوصلنا إلى مستويات أعلى بكثير من هدف الـ 450 جزءا من المليون.

أما إذا تمكنت الدول الغنية بطريقة ما من أن توقف اعتمادها بسرعة على الوقود الأحفوري، فإن المفارقة هي أن ذلك سيجعل الوقود الأحفوري أكثر جاذبية بالنسبة للدول النامية. ويوجد حوالي 80 في المئة من الوقود الهيدروكربوني في العالم في الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية. وإذا قررت الدول الغنية التخلي عن استخدام الوقود الأحفوري، فإنه سيصبح أقل تكلفة بالنسبة للبلدان النامية الأمر الذي سيشجعها على استخدامه ! " .

احتفال العالم 27 مساء السبت بيوم " ساعة الأرض "، يؤكد أن الحلول الجماعية (الدول الصناعية والدول النامية)، هي الطريق الثالث الذي يمكن أن يقتحم التحديات الكونية، حيث تطفئ الأنوار مدة ساعة في 92 دولة مقابل 75 العام الماضي، كنوع من المسئولية الجماعية الأخلاقية عن كوكب الأرض، ووسيلة ضغط على الدول الصناعية الكبرى لحثها على خفض انبعاث الغازات التي تؤدي إلي الاحتباس الحرارى، ومراجعة سياساتها الخاصة باستخدام الطاقة .
مشاركة الدول فى مواجهة ظاهرة التغيرات المناخية، والمساهمة فى ترشيد استهلاك الطاقة مدة ساعة واحدة، تعيد صياغة السؤال التقليدي، هل: نحن مع العولمة أم ضدها؟ .. ليصبح: هل نحن داخل العولمة أم خارجها؟ ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ساعة الأرض.. ظلام بطعم النور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجمعية الفلكية السورية :: علم الفلك النظري والرصدي :: المنتدى العام-
انتقل الى: