شو يا ترى كان رأي الملحدين عندما أحالت المحكمة غاليلو إلى السجن بتهمة تأييده للنظرية الخاطئة في حينها و القائلة بدوران الأرض حول الشمس؟
على كل بالنسبة لنظرية أصل الأنواع. لم تكن هذه النظرية محور جدل إلا من طرف الكنيسة و التي قدمت اعتذاراً رسمياً لداروين لإساءتها له في حينها و قد تم ذلك في الذكرى الـ 200 لولادة داروين أي في عام 2008.
و بالنسبة للخبر فهو كأي اكتشاف آخر لمستحاثات أو هياكل عظمية لكائنات منقرضة يساعدننا في تتميم الصورة الكلية حول تطور الحياة على سطح الأرض. ماذا كان شكل الكائن الذي تطور منه الإنسان؟ الهيكل الجديد المكتشف يختلف كثيراً عن الشكل الحالي للإنسان، و هناك تخيلات كيف كان عليه الكائن الذي تطور منه الإنسان الحالي في ذلك الزمن.
طبعاً القرود هو كائنات حالية موجودة في وقتنا الحاضر و هي بدورها تطورت من كائنات أخرى ، ليس في نظرية داروين أي ربط مباشر بين القرود و الإنسان.