تحياتي يا رامي. أين الإجابات يا شباب؟
بالنسبة لللآزوت في كواكب المجموعة الشمسية.
مع أن الآزوت عنصر منتشر بكثرة في الكون، إلا أن الكوكب الذي يحتوي على النسبة الأعلى منه هو كوكبنا! ما رحنا لبعيد.
الكواكب العملاقة تحتوي بشكل أساسي غاز الهيدروجين الخفيف و الذي لا تتمكن الأرض بالاحتفاظ في غلافها الجوي إلا بجزء صغير منه.
هناك أجرام أو أقمار تحتوي نسب عالية من هذا الغاز مثل تايتان قمر زحل و الذي يقارنه العلماء بكوكب الأرض لأسباب عديدة أحدها غاز النتروجين.
و السؤال الثاني عن الزهرة!
و سأجاوب عنه... في سباق ريادة الفضاء بين الاتحاد السوفييتي و أمريكا كانت أمريكا خططت لأرسال فايكنغ إلى المريخ لأنه لا جدوى من دراسة الزهرة التي كان الروس سباقون أليها.
يتحدث الكثيرون عن ريادة المريخ و القمر و هي البرامج الأمريكية. لكن في الواقع برنامج زيارة الزهرة أروع و أصعب بكثير و كان سباقاً بكثير للبرامج الأمريكية.
كان أول ارسال إلى الزهرة في عام 1961! و بعد 8 محاولات فاشلة (كل محاولة تتضمن تحضير مسبر و اطلاق صاروخ و دراسة مسار و و و) وصلت أول مركبة إلى الزهرة لكن ضاع الاتصال بها قبل دخولها الغلاف الجوي. كان هذا في سنة 65
و بعد عدة محاولات أخرى وصلت فينيرا 4 إلى الزهرة و أرسلت معلومات عن الغلاف الجوي الرهيب للزهرة. كان هذا في سنة 67 في أول دخول لمركبة إرضية إلى غلاف جوي لكوكب آخر. تحطم الإرسال بعد ذلك بقليل نظراً للغلاف الجوي الذي حصلنا للمرة الأولى على معلومات عنه.
و بعد عدة محاولات أخرى حيث تحطمت عدة مسابر في الغلاف الجوي للزهرة الرهيبة قبل وصولها إلى سطح هذا الكوكب و صلت في عام 1970 فينيرا 7 و كانت أول مسبار ينزل بسلام على سطح كوكب آخر. صمدت فينيرا لمدة 23 دقيقة و ذابت بعدها في الغلاف الجوي.
تبعتها محاولات عديدة أخرى و حطت العديد من المركبات على الزهرة و تمكنت فينيرا 9 عام 1975 من تصوير سطح الزهرة في ظروف حرارة 500 درجة و ضغط جوي رهيب مشحون بحموض الكبريت...
و ما دام دخلنا في الزهرة سؤالي - متى العبور القادم لكوكب الزهرة؟ و ما هي فترات تردد هذا الحدث؟
بالمناسبة راقبت العبور السابق للزهرة من موسكو و حاولنا رصد الغلاف الجوي أثناء دخول و خروج قرص الكوكب من الشمس.