هو تقسيم الزمن الى فترات كبيرة تبعا لوجهة النظر الفلكيه.وهناك امكانيات مختلفة لعمل مثل هذا التقسيم ,أي أنه توجد تقاويم مختلفة إلا انها جميعا تستعمل فترات زمنيه كاساس لها واصغر فتره زمنيه في التقويم هي اليوم ويليه في الكبر الشهر الأقتراني وهو عباره عن الفتره الزمنيه بين حدوث طور أو وجه واحد للقمر مرتين الشيء الذي أعتبر أساس لكل التقاويم القديمه ,ولا يحتوي الشهر الإقتراني على عدد كامل من الأيام وإنما على 29.53.6 يوما , ولذلك تمر شهور مختلفة الطول فيكون إحداها 29 يوما وما يليه 30 يوما ثم 29 يوما وهكذا نجد 12 شهرا اقترانيا سته منها بأطوال 29 يوما و السته الأخرى باطوال 30 يوما وتعطي جميعها 354 يوما بينما يكون مجموع طول 12شهرا اقترانيا سنه قمريه طولها 354.367. وحيث أن السنه القمريه لا تحتوي فقط أياما كامله فإنه ينتج عن ذلك تتابع سنين ذات أطوال مختلفه أي لابد من إدخال سنوات كبيسه حتى يحدث تطابق بين السنين التقويميه والقمريه و السنه القمريه لا تعتمد على دوره الشمس الظاهريه وتقتصر عن السنه المداريه بنحو 11 يوما . والسنه المداريه هي الفترة الزمنيه بين عبوريين متتالين للشمس بنقطة الربيع ولهذا السبب فإن بدايه السنه القمريه تتحرك خلال جميع فصول السنه.