وكما ان الامويين ابتنوا او مرصد عربي في دمشق ، الا ان المامون هو او من اشار باستعما الالات في الرصد وامر ببناء مرصد كبير في دمشق على جبل قاسيون واخر في الشماسيه في بغداد.
وبعد وفاه المامون عمت المراصد البلاد العربية ، بناها الامراء والفلكيون الاغنياء، وكان ابناء موسى في الطليعة ، اذ بنوا في بغداد على طرف الجسر مرصدا لهم علموا فيه وكتبوا ما استخرجوه في كتبهم الفلكية.
كما بنى شرف الدولة مرصدا اتاح للكوهي ان يرصد الكواكب ويسجل ملاحظاته عنها. وفي مصر انشا الفاطميون على جبل المقطم " المرصد الحاكمي". وهناك مرصد " المراغنه" الذي بناه نصير الدين الطوسي، وكان مرصدا اشتهر بالالاته الدقيقة عام 657 هـ
وهناك مرصد " ابن الشاطر" بالشام و "مرصد الدينوري" باصبهان و "مرصد البيروني" و "مرصد الغ بك" بسمرقند" و " مرصد البتاني بالشام وغيرها في مصر والاندلس.
وفي المرصد الات عديدة دقيقة اورد العديد من الفلكيين اسمائها منها:
·اللبنه : هي جسم مربع مستو يستعمل به الميل الكلي وابعاد الكواكب وعرض البلد.
·الحلقة الاعتدالية : حلقة تنصب في سطح دائرة المعدل ليعرف بها التحويل الاعتدالي.
·ذات الاوتار : اربع اسطوانات مربعة تزين الحلقة الاعتدالية
·ذات الحلق : هي اكبر الالات : خمس دوائر من نحاس: الاولى نصف النهار، وهي مركزة على الارض ، ودائرة معدل النهار ، ودائرة منطقة البروج ، ودائرة الميل ، والدائرة الشمسية التي يعرف بها سمت الكواكب.
·ذات الشعبتين : هي ثلاث مساطر على كرسي يعلم بها الارتفاع.
·ذات الجيب : مسطرتان منتظمتان انتظام الشعبتين.
·المشبهه بالناطق: وهي كثيرة الفوائد لمعرفة مابين الكواكببين من البعد، وهي ثلاث مساطر اثنتان منتظمتان انتظام الشعبتين وهي مخترعات تقي الدين الراصد.
·ذات السمت : وهي نصف حلقة قطرها سطح من سطوح اسطوانه متوازية السطوح يعلم بها السمت وارتفاعها.
وللعلامة غياث الدين جمشيد رساله فارسية في وصف تلك الالات وحتى تلك التي اخترعها تقي الدين.