غاليليو حكم عليه بالإقامة الاجبارية في منزله في أيطاليا و لم ينف لبلد آخر. التهمة التي وجهت له هي الهرطقة حيث حاول غاليليو أن يفسر الكتاب المقدس بأنه يتعارض مع الحقيقة في عدم ثبات الأرض.
على فكرة هنا ناحية حلوة عن غاليليو حيث لم يكن قبل غاليليو موضوع مركزية الارض أو الشمس أو حركة الأرض مهماً في الكنيسة. نظرية كوبرنيكس لم تلق معارضة من الكنيسة.
غاليليو في كتابه الحوار (مركزية الأرض أم الشمس) وضح وجهة نظر النظريتين و لكنه استهزأ بالأولى و جعل الأخرى تتعارض من الكتاب المقدس مما أثار حفيظة الكنيسة و اتهمته بالهرطقة و حظرت وجهة نظره و منعت كتاب كوبرنيكوس الذي مضى على نشره أكثر من 70 عاماً في حينها.
مع أن الأكثرية الساحقة بمن فيهم أنا يعتبر غاليلو ذي فضل كبير على العلم إلا أنه هناك من يعتبر أن غاليليو سلط الكنيسة التي لم تكن معارضة لتطور العلم حينها على العلم بدلاً من استخدامها للمساعدة في دفع عجلة التطور...
كان غاليلو صديقاً شخصياً للبابا، و حدث البابا عن فكرة مركزية الشمس. لم تكن لدى غاليلو في حينها أدلة قاطعة على مركزية الشمس و خصوصاً أن نموذج الكون الذي تبناه غاليلو كان يعتمد على المدارات الدائرية و ليس القطوع الناقصة، لذلك لم يكن نموذجه دقيقاً بشكل كاف، أو على الأقل لم يكن أدق من نموذج مركزية الأرض.
بعد هذا اللقاء مع البابا طلب البابا الذي كان يؤيد مركزية الأرض من غاليلو أن يضع في كتابه "الحوار" وجهتي النظر هتان بشكل موضوعي.
غاليليو في كتابه الحوار فعلاً وضع النظريتين و لكنه صور الموضوع بشكل حوار بين شخصين أحدهما عليم و يؤيد مركزية الشمس و الآخر سماه "الأهبل" و كان يقدم أدلة مضحكة في دعم مركزية الأرض...
كان هذا تطاولاً لا يوصف على الكنيسة و شخص البابا و كان غاليليو محظوظاً بأنه لم يعدم. تصرف غاليلو هذا يعتبره البعض نصراً للعلم، و يعتبره آخروه وقاحة على الكنيسة و يعتبره آخرون يباسة رأس حيث لم يكن لديه أدلة قاطعة على مركزية أي من الجرمين.
شو رأي الجمهور؟